فَطَارَدَ الجَيْشُ البَابِلِيُّ المَلِكَ صِدْقِيَّا، وَأدرَكُوُهُ بِالقُرْبِ مِنْ سُهُولِ أرِيحَا. أمَّا جُنُودُ صِدْقِيَّا فَتَرَكُوهُ جَمِيعًا وَهَرَبُوا.
فَتَبِعَتْ جُيُوشُ ٱلْكِلْدَانِيِّينَ ٱلْمَلِكَ فَأَدْرَكُوهُ فِي بَرِّيَّةِ أَرِيحَا، وَتَفَرَّقَتْ جَمِيعُ جُيُوشِهِ عَنْهُ.
فتبِعَتْ جُيوشُ الكِلدانيّينَ المَلِكَ فأدرَكوهُ في بَرّيَّةِ أريحا، وتَفَرَّقَتْ جميعُ جُيوشِهِ عنهُ.
فَتَعَقَّبَتْ جُيُوشُ الْكِلْدَانِيِّينَ الْمَلِكَ، وَأَدْرَكَتْهُ فِي صَحْرَاءِ أَرِيحَا، بَعْدَ أَنْ تَفَرَّقَتْ قُوَّاتُهُ عَنْهُ.
وَلَكِنَّ جَيْشَ الْبَابِلِيِّينَ تَبِعَ الْمَلِكَ، وَلَحِقُوا بِهِ فِي سَهْلِ أَرِيحَا. وَتَفَرَّقَ عَنْهُ كُلُّ جَيْشِهِ.
فتَبِـعَ جيشُ البابِليِّينَ المَلِكَ حتّى لَحِقوا بهِ في سَهلِ أريحا، حَيثُ تفَرَّقَ جيشُهُ عَنهُ.
وَتَمَّ خَرْقُ سُورِ المَدِينَةِ. فَهَرَبَ المَلِكُ صِدْقِيَّا وَكُلُّ جُنُودِهِ فِي تِلْكَ اللَّيلَةِ عَنْ طَرِيقِ بَابٍ سِرِّيٍّ فِي السُّورِ المُزدَوَجِ عَبْرَ بُسْتَانِ المَلِكِ، مَعَ أنَّ جُنُودَ العَدُوِّ كَانُوا يُحَاصِرُونَ المَدِينَةَ. فَهَرَبُوا بِاتِّجَاهِ وَادِي عَرَبَةَ.
فَأمسَكَ البَابِلِيُّونَ المَلِكَ صِدْقِيَّا وَاقتَادُوهُ إلَى مَلِكِ بَابِلَ فِي رِبلَةَ فِي أرْضِ حَمَاةَ حَيْثُ أعْلَنَ مَلِكُ بَابِلَ مَا صَدَرَ عَلَى صِدْقِيَّا مِنْ حُكْمٍ.
وَقُلْتُمْ: «لَا، بَلْ سَنَهْرُبُ عَلَى الخَيلِ.» لِذَلِكَ سَتَهْرُبُونَ. وَقُلْتُمْ: «سَنَركَبُ عَلَى خَيلٍ سَرِيعَةٍ.» لِذَلِكَ يَكُونُ الَّذِينَ يُطَارِدُونَكُمْ سَرِيعِينَ.
بَعْدَ هَذَا، يَقُولُ اللهُ، سَأُسَلِّمُ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا وَخُدَّامَهُ وَالشَّعْبَ، وَالَّذِينَ سَيَبْقُونَ فِي هَذِهِ المَدِينَةِ بَعْدَ الوَبَاءِ وَالحَرْبِ وَالجُوعِ، إلَى يَدِ نَبُوخَذْنَاصَّرَ، مَلِكِ بَابِلَ، وَإلَى يَدِ أعْدَائِهِمْ وَإلَى يَدِ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ حَيَاتَهُمْ. وَسَيَضْرِبُهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. وَلَنْ يُشفِقَ عَلَى أحَدٍ مِنْهُمْ وَلَنْ يُبقِيَ أحَدًا، وَلَنْ يَتَحَنَّنَ عَلَيْهِمْ.›»
وَيَقُولُ اللهُ: «وَكَالتِّينِ الرَّدِيءِ الَّذِي لَا يُؤكَلُ لِرَدَاءَتِهِ، هَكَذَا سَأتَعَامَلُ مَعَ صِدْقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا وَرُؤَسَائِهِ وَالَّذِينَ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ، البَاقِينَ فِي هَذِهِ الأرْضِ وَالَّذِينَ يَعِيشُونَ فِي أرْضِ مِصْرٍ.
وَأنْتَ يَا صِدْقِيَّا لَنْ تَنْجُوَ مِنْ يَدِهِ، لِأنَّكَ سَتُمسَكُ وَتُسَلَّمُ لِيَدِهِ. سَتَرَى مَلِكَ بَابِلَ عَينًا لِعَينٍ، وَسَيَتَكَلَّمُ مَعَكَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، ثُمَّ سَتَذْهَبُ إلَى بَابِلَ.
فَطَارَدَهُمْ جَيْشُ البَابِلِيِّينَ. فَأمسَكُوا صِدْقِيَّا فِي المَنَاطِقِ الجَردَاءِ حَوْلَ أرِيحَا. فَاقتَادُوهُ وَأحضَرُوهُ إلَى نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ فِي رَبلَةَ فِي أرْضِ حَمَاةَ، حَيْثُ أعْلَنَ مَلِكُ بَابِلَ مَا صَدَرَ عَلَى صِدْقِيَّا مِنْ حُكْمٍ.
إلَى الأسْرِ مَضَتْ يَهُوذَا بَعْدَ ذُلٍّ وَاسْتِعبَادٍ كَثِيرٍ. تَسْكُنُ بَيْنَ الشُّعُوبِ، وَلَا تَجِدُ لَهَا مَكَانَ رَاحَةٍ. أدرَكَهَا كُلُّ مُطَارِدِيهَا فِي أمكِنَةٍ ضَيِّقَةٍ.
زَالَ عَنِ العَزِيزَةِ صِهْيَوْنَ كُلُّ جَمَالِهَا. أشْرَافُهَا صَارُوا كَغُزلَانٍ، لَا تَجِدُ لَهَا مَرعَى، فَتَرْكُضُ بِلَا قُوَّةٍ أمَامَ صَيَّادِيهَا.
سَأُبَعْثِرُ جُيُوشَهُ وَمُسْتَشَارِيهِ مَعَ الرِّيحِ فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ. وَتُلَاحِقُهُمْ جُيُوشٌ يَهُزُّونَ سُيُوفَهُمْ عَلَيْهِمْ.
سَيُحَاوِلُ الكَثِيرُونَ مِنْ جُيُوشِهِ الهَرَبَ، وَلَكِنَّهُمْ سَيُقتَلُونَ بِالسَّيْفِ. وَالَّذِينَ سَيَبْقَوْنَ سَيَتَبَعثَرُونَ فِي كُلِّ مَكَانٍ. حِينَئِذٍ، سَيَعْرِفُونَ أنِّي أنَا اللهَ تَكَلَّمْتُ.»
وَقَالَ لِيَ اللهُ: «أمَّا أنْتَ، فَأنشِدْ نَشِيدَ حُزنٍ عَلَى قَادَةِ إسْرَائِيلَ وَقُلْ: