وَجَاءَ شَلْمَنْأسَّرُ، مَلِكُ أشُّورَ، لِمُحَارَبَةِ هُوشَعَ فَهَزَمَهُ. فَصَارَ هُوشَعُ يَدْفَعُ لَهُ الجِزْيَةَ.
وَصَعِدَ عَلَيْهِ شَلْمَنْأَسَرُ مَلِكُ أَشُّورَ، فَصَارَ لَهُ هُوشَعُ عَبْدًا وَدَفَعَ لَهُ جِزْيَةً.
وصَعِدَ علَيهِ شَلمَنأسَرُ مَلِكُ أشّورَ، فصارَ لهُ هوشَعُ عَبدًا ودَفَعَ لهُ جِزيَةً.
وَزَحَفَ عَلَيْهِ شَلْمَنْأَسَرُ مَلِكُ أَشُورَ فَصَارَ هُوشَعُ لَهُ تَابِعاً يَدْفَعُ لَهُ جِزْيَةً.
وَحَارَبَهُ شَلْمَنْأَسَرُ مَلِكُ أَشُّورَ، فَخَضَعَ هُوشَعُ لَهُ وَدَفَعَ لَهُ جِزْيَةً.
وحاربَهُ شَلمَنأسَرُ مَلِكُ أشُّورَ، فخَضَعَ لَه ودفَعَ إليهِ الجِزيَةَ.
كَمَا هَزَمَ دَاوُدُ المُوآبِيِّينَ. فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، أجْبَرَهُمْ عَلَى الِاسْتِلقَاءِ عَلَى الأرْضِ، ثُمَّ اسْتَخْدَمَ حَبلًا لِيُوَزِّعَهُمْ ضِمْنَ صُفُوفٍ. فَقَتَلَ صَفِّيْنِ مِنْ صُفُوفِ الرِّجَالِ، وَأبْقَىْ عَلَى حيَاةِ مَنْ كَانُوا فِي الصَّفِّ الثَّالِثِ. وَهَكَذَا، أصْبَحَ المُوآبِيُّونَ خَدَمَ دَاوُدَ يَدْفَعُونَ لَهُ الجِزْيَةَ.
ثُمَّ وَضَعَ فِرَقًا مِنَ الجُنودِ بَيْنَ الأرَامِيِّينَ فِي دِمَشْقَ. وَأصْبَحَ الأرَامِيُّونَ خَدَمَ دَاوُدَ يَدْفَعُونَ لَهُ الجِزْيَةَ. وَكَانَ اللهُ يَنْصُرُ دَاوُدَ حَيْثُمَا تَوَجَّهَ.
وَجَاءَ فُولُ مَلِكُ أشُّورَ، لِمُحَارَبَةِ إسْرَائِيلَ. فَأعطَاهُ مَنَاحِيمُ ألْفَ قِنْطَارٍ مِنَ الفِضَّةِ مُقَابِلَ الحُصُولِ عَلَى دَعْمِهِ وَمُسَاعَدَتِهِ فِي تَثْبِيتِ سَيطَرَتِهِ عَلَى المَمْلَكَةِ.
جَمَعَ مَنَاحِيمُ هَذَا المَبلَغَ مِنَ المَالِ بِأنْ فَرَضَ عَلَى أغنِيَاءِ بَلَدِهِ دَفْعَ خَمِسِينَ مِثْقَالًا مِنَ الفِضَّةِ. وَهَكَذَا رَجِعَ مَلِكُ أشُّورَ مِنْ دُونِ أنْ يَحْتَلَّ إسْرَائِيلَ.
وَجَاءَ تَغْلَثُ فَلَاسِرُ، مَلِكُ أشُّورَ، لِمُحَارَبَةِ إسْرَائِيلَ أثْنَاءَ حُكْمِ فَقَحَ. وَاستَوْلَى عَلَى عُيُونَ وَآبِلَ وَبَيْتِ مَعْكَةَ وَيَانُوحَ وَقَادَشَ وَحَاصُورَ وَجِلْعَادَ وَالجَلِيلِ وَكُلِّ مِنْطَقَةِ نَفْتَالِي. وَسَبَى أهْلَهَا إلَى أشُّورَ.
وَفَعَلَ هُوشَعُ الشَّرَّ أمَامَ اللهِ. لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى نَفْسِ الدَّرَجَةِ مِنَ الشَّرِّ كَالمُلُوكِ الَّذِينَ سَبَقُوهُ.
لكِنْ فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ رَأى مَلِكُ أشُّورَ أنَّ هُوشَعَ قَدْ نَقَضَ عَهْدَهُ مَعَهُ. فَقَدْ أرْسَلَ رُسُلًا إلَى سَوَا مَلِكِ مِصْرٍ، لِيَعْقِدَ مَعَهُ اتِّفَاقًا مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةِ مَلِكِ أشُّورَ. وَامتَنَعَ عَنْ دَفعِ الجِزيَةِ السَّنَوِيَّةِ المُتَّفَقِ عَلَيْهَا. فَقَبَضَ عَلَيْهِ وَسَجَنَهُ.
فَلَا تَسْمَعُوا لِحَزَقِيَّا. يَقُولُ مَلِكُ أشُّورَ. «اعقِدُوا صُلْحًا مَعِي وَاخرُجُوا إلَيَّ. حِينَئِذٍ، سَيَأْكُلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مِنْ عِنَبِهِ وَتِينِهِ وَيَشْرَبُ مِنْ بِئْرِهِ.
فَكَانَ اللهُ مَعَ حَزَقِيَّا، فَنَجَحَ فِي كُلِّ مَا كَانَ يَفْعَلُهُ. وَتَمَرَّدَ حَزَقِيَّا عَلَى مَلِكِ أشُّورَ. فَلَمْ يَعُدْ مُوالِيًا لَهُ.
وَالْآنَ يَا إلَهَنَا، أيُّهَا الإلَهُ الجَبَّارُ الجَلِيلُ الَّذِي يَحْفَظُ عَهْدَهُ بِإخْلَاصٍ وَمَحَبَّةٍ، لَا تَسْتَهِنْ بِالمَتَاعِبِ وَالضِّيقَاتِ الَّتِي لَاحَقَتْنَا لَاحَقَتْ مُلُوكَنَا وَكَهَنَتَنَا وَأنْبِيَاءَنَا وَآبَاءَنَا وَكُلَّ شَعْبِكَ مُنْذُ أيَّامِ مُلُوكِ أشُّورَ، حَتَّى هَذَا اليَوْمَ.
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيُحَطُّ مَجْدُ بَنِي يَعْقُوبَ، وَسَتَهْزَلُ سُمنَتُهُمْ.
سَيَتَدَفَّقُ إلَى أرْضِ يَهُوذَا غَامِرًا كُلَّ شَيءٍ حَتَّى تَصِلَ المِيَاهُ إلَى العُنُقِ. وَسَيَمْتَدُّ الطُّوفَانُ لِيَمْلأَ كُلَّ أرْضِكَ يَا عِمَّانُوئِيلُ.›»
فَزَنَتْ أهُولَةُ وَلَمْ تَكُنْ أمِينَةً لِي. اشتَهَتْ عُشَّاقَهَا الأشُّورِيينَ، المُحَاربِينَ
سَتَسْمَعُ جُيُوشُكَ ضَجَّةَ المَعْرَكَةِ، وَسَتُدَمَّرُ كُلُّ قِلَاعِكَ. كَنَصرِ شَلْمَانَ فِي مَعرَكَةِ بَيْتِ أرَبْئِيلَ. فَهُنَاكَ سُحِقَتِ الأُمَمُ مَعَ أوْلَادِهَا.
قَطَعُوا وُعُودًا بِأقسَامٍ كَاذِبَةٍ، دَخَلُوا فِي عَهْدٍ. صَارَتِ العَدَالَةُ المُنْحَرِفَةُ تَنْبُتُ كَالأعْشَابِ الضَّارَّةِ فِي أتلَامِ الحَقْلِ.
حَتَّى إنَّهُمْ دَفَعُوا أُجرَةً لِلزَّوَانِي بَيْنَ الأُمَمِ، لَكِنِّي الآنَ سَأجْمَعُهُمْ. لَقَد مَرِضُوا بِسَبَبِ الضَّرَائِبِ الَّتِي كَانُوا يُعطُونَهَا لِمَلِكِ أشُّورَ وَرُؤَسَائِهِ.
سَأجْلِبُ جُيُوشًا عَلَيْكُمْ لِأُعَاقِبَكُمْ عَلَى خَرقِكُمْ لِعَهْدِي. إنْ تَجَمَّعْتُمْ فِي مُدُنِكُمْ لِأجْلِ الحِمَايَةِ، فَسَأُرْسِلُ وَبَاءً بَيْنَكُمْ، وَسَأُسَلِّمُكُمْ إلَى أعْدَائِكُمْ لِيَتَسَلَّطُوا عَلَيْكُمْ.