تيموثاوس الأولى 4:10 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ إنَّنَا نَتعَبُ وَنُنَاضِلُ لِأنَّنَا وَضَعْنَا رَجَاءَنَا فِي اللهِ الحَيِّ، مُخَلِّصِ جَمِيعِ النَّاسِ، وَخَاصَّةً المُؤمِنِينَ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس لِأَنَّنَا لِهَذَا نَتْعَبُ وَنُعَيَّرُ، لِأَنَّنَا قَدْ أَلْقَيْنَا رَجَاءَنَا عَلَى ٱللهِ ٱلْحَيِّ، ٱلَّذِي هُوَ مُخَلِّصُ جَمِيعِ ٱلنَّاسِ، وَلَا سِيَّمَا ٱلْمُؤْمِنِينَ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) لأنَّنا لهذا نَتعَبُ ونُعَيَّرُ، لأنَّنا قد ألقَينا رَجاءَنا علَى اللهِ الحَيِّ، الّذي هو مُخَلِّصُ جميعِ النّاسِ، ولا سيَّما المؤمِنينَ. كتاب الحياة فَإِنَّنَا لأَجْلِ هَذَا نَعْمَلُ بِاجْتِهَادٍ وَنُقَاسِي التَّعْيِيرَ، لأَنَّنَا وَضَعْنَا رَجَاءَنَا فِي اللهِ الْحَيِّ، حَافِظِ جَمِيعِ النَّاسِ، وَبِالأَخَصِّ الْمُؤْمِنِينَ. الكتاب الشريف وَنَحْنُ نَتْعَبُ وَنُجَاهِدُ لِأَنَّنَا وَضَعْنَا رَجَاءَنَا فِي اللهِ الْحَيِّ الَّذِي هُوَ مُنْقِذُ جَمِيعِ النَّاسِ وَخَاصَّةً الْمُؤْمِنِينَ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح فإذا كُنّا في حَياتِنا نَتعَبُ ونُجاهِدُ في سَبيلِ التَّقوى، فلأنّنا وَضَعنا ثِقتَنا في اللهِ الحَيِّ مُنَجّي النّاسِ جَميعًا، وخاصّةً المُؤمِنينَ مِنهُم. |
بِرُّكَ كَالجِبَالِ الشَّاهِقَةِ. وَأحكَامُكَ كَعُمْقِ المُحِيطِ. تَهْتَمُّ بِالإنْسَانِ وَالحَيَوَانِ يَا اللهُ.
يُعِينُهُمُ اللهُ وَيُحَرِّرُهُمْ. وَمِنَ الأشْرَارِ يُنْقِذُهُمْ. لِأنَّهُمْ إلَيْهِ يَلجأونَ.
أمَّا أنَا فَكَشَجَرَةِ زَيْتُونٍ خَضرَاءَ فِي سَاحَةِ بَيْتِ اللهِ. سَأتَّكِلُ عَلَى صِدقِ مَحَبَّةِ اللهِ إلَى الأبَدِ.
هُوَذَا اللهُ يُخَلِّصُنِي، سَأتَّكِلُ عَلَيْهِ وَلَنْ أرتَعِبَ. لِأنَّ اللهَ يَاه هُوَ قُوَّتِي وَتَرْنِيمَتِي، وَقَدْ صَارَ لِي مُخَلِّصًا.»
فَمَنْ مِنْكُمْ يَخَافُ اللهَ، لِيُطِعْ صَوْتَ خَادِمِهِ. ذَاكَ الَّذِي وَإنْ سَلَكَ فِي الظُّلمَةِ وَلَمْ يَرَ نُورًا، يَثِقُ بِاسْمِ اللهِ وَيَتَّكِلُ عَلَى إلَهِهِ.
حِينَئِذٍ، قَالَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ: «مُبَارَكٌ إلَهُ شَدْرَخَ وَمِيشَخَ وَعَبْدَنَغُوَ الَّذِي أرْسَلَ مَلَاكَهُ لِيُنقِذَ خُدَّامَهُ الَّذِينَ يَثِقُونَ بِهِ، وَالَّذِينَ هَزِئُوا بِمَرسُومِ المَلِكِ مُخَاطِرِينَ بِحَيَاتِهِمْ لِئَلَّا يَعْبُدُوا أوْ يَسْجُدُوا لِأيِّ إلَهٍ آخَرَ غَيْرِ إلَهِهِمْ.
اللهُ صَالِحٌ، وَهُوَ مَلجَأٌ فِي وَقْتِ الضِّيقِ. وَيَهْتَمُّ بِالَّذِينَ يَلْجَأُونَ إلَيْهِ.
وَضَعَ ثِقَتَهُ بِاللهِ، فَلْيُنقِذْهُ اللهُ الآنَ إنْ أرَادَهُ فِعلًا. أفَلَمْ يَقُلْ: ‹أنَا ابْنُ اللهِ›؟»
وَفِي اليَوْمِ التَّالِي، رَأى يُوحَنَّا يَسُوعَ آتِيًا نَحْوَهُ فَقَالَ: «هَذَا هُوَ حَمَلُ اللهِ الَّذِي يُزِيلُ خَطِيَّةَ العَالَمِ.
وَقَالُوا لِلمَرْأةِ: «لَمْ نَعُدْ نُؤْمِنُ بِنَاءً عَلَى كَلَامِكِ، لِأنَّنَا سَمِعْنَاهُ بِأنفُسِنَا. وَنَحْنُ نَعْلَمُ الآنَ أنَّ هَذَا الإنْسَانَ هُوَ حَقًّا مُخَلِّصُ العَالَمِ.»
«أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ: إنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلَامِي وَيُؤمِنُ بِمَنْ أرْسَلَنِي، يَنَالُ حَيَاةً إلَى الأبَدِ. وَلَا يَكُونُ تَحْتَ حُكْمِ الدَّينُونَةِ، بَلْ قَدْ عَبَرَ مِنَ المَوْتِ إلَى الحَيَاةِ.
لَكِنْ مَا أنَا عَليهِ الآنَ، هُوَ بِفَضْلِ نِعْمَةِ اللهِ. وَلَمْ أتَلَقَّ نِعْمَةَ اللهِ بِلَا فَائِدَةٍ، بَلْ عَمِلْتُ أكْثَرَ مِنْ بَاقِي الرُّسُلِ جَمِيعًا، رُغْمَ أنِّي لَمْ أكُنْ أنَا العَامِلُ، بَلْ نِعْمَةُ اللهِ عَمِلَتْ فِيَّ.
لَقَدْ أنقَذَنَا اللهُ مِنْ خَطَرِ مَوْتٍ شَدِيدٍ، وَسَيُواصِلُ إنقَاذَنَا. فَقَدْ وَضَعْنَا رَجَاءَنَا فِيهِ بِأنَّهُ سَيُنقِذُنَا دَائِمًا.
الَّذِي يُريدُ أنْ يَأْتِيَ جَمِيعُ النَّاسِ إلَى الخَلَاصِ، وَأنْ يَتَوَصَّلُوا إلَى مَعْرِفَةِ الحَقِّ.
وَقَدْ بَذَلَ نَفْسَهُ فِديَةً لِأجْلِ خَطَايَا جَمِيعِ النَّاسِ، مُقَدِّمًا شَهَادَةً عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ فِي الوَقْتِ المُنَاسِبِ.
لَكِنْ إذَا تَأخَّرتُ فِي مَجِيئِي، سَتُعلِمُكَ هَذِهِ الرِّسَالَةُ كَيْفَ يَنْبَغِي أنْ يَتَصَرَّفَ المُؤمِنُ فِي بَيْتِ اللهِ، أيْ كَنِيسَةِ اللهِ الحَيِّ، دَعَامَةِ الحَقِّ وَقَاعِدَتِهِ.
أوْصِ الأغنِيَاءَ بِحَسَبِ مَقَايِيسِ هَذَا العَالَمِ، أنْ لَا يَتَكَبَّرُوا. وَانصَحهُمْ بِأنْ لَا يُعَلِّقُوا رَجَاءَهُمْ بِالمَالِ. إذْ لَا يُمْكِنُ الوُثُوقُ بِهِ، بَلْ أنْ يَضَعُوا رَجَاءَهُمْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُزَوِّدُنَا بِكُلِّ شَيءٍ بِسَخَاءٍ مِنْ أجْلِ تَمَتُّعِنَا.
وَاعتَبَرَ احتِمَالَ الخِزيِ مِنْ أجْلِ المَسِيحِ أثمَنَ مِنْ كُنُوزِ مِصْرَ كُلِّهَا، لِأنَّهُ كَانَ يَتَطَلَّعُ إلَى مُكَافَأتِهِ.
وَفِي المَسِيحِ، أنْتُمْ تُؤمِنُونَ بِاللهِ الَّذِي أقَامَهُ مِنَ المَوْتِ وَمَجَّدَهُ، لِيَكُونَ إيمَانُكُمْ وَرَجَاؤكُمْ فِي اللهِ.