فَلَّمَا سَمِعَ إيلِيَّا هَذَا خَافَ، فَهَرَبَ لِيَنْجُوَ بِحَيَاتِهِ إلَى بِئْرِ السَّبْعِ فِي يَهُوذَا، وَتَرَكَ خَادِمَهُ هُنَاكَ.
فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ وَمَضَى لِأَجْلِ نَفْسِهِ، وَأَتَى إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ ٱلَّتِي لِيَهُوذَا وَتَرَكَ غُلَامَهُ هُنَاكَ.
فلَمّا رأى ذلكَ قامَ ومَضَى لأجلِ نَفسِهِ، وأتَى إلَى بئرِ سبعٍ الّتي ليَهوذا وتَرَكَ غُلامَهُ هناكَ.
فَلَمَّا سَمِعَ إِيلِيَّا ذَلِكَ هَرَبَ لِيَنْجُوَ بِنَفْسِهِ، وَوَصَلَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ التَّابِعَةِ لِيَهُوذَا، حَيْثُ تَرَكَ خَادِمَهُ.
فَخَافَ وَهَرَبَ لِيَنْجُوَ بِحَيَاتِهِ. وَوَصَلَ إِلَى بِئْرَ سَبْعَ فِي يَهُوذَا، وَتَرَكَ خَادِمَهُ هُنَاكَ.
فخاف إلياس (عليه السّلام) وهرب إلى أقصى جنوب بلاد يَهوذا، إلى بئر السبع لينجو بحياته، وترك خادمه هناك.
فَقَامَ إبْرَاهِيمُ فِي الصَّبَاحِ البَاكِرِ، وَأخَذَ طَعَامًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَوَضَعَهُمَا عَلَى كَتِفِ هَاجَرَ، ثُمَّ أعْطَاهَا الوَلَدَ وَأرْسَلَهُمَا فِي طَرِيقِهِمَا. فَغَادَرَتْ هَاجَرُ ذَلِكَ المَكَانِ، وَارْتَحَلَتْ فِي صَحْرَاءِ بِئْرِ السَّبْعِ.
فَبَعْدَ ذَلِكَ سُمِّيَتْ تِلْكَ البِئْرُ بِئْرَ سَبْعٍ، لِأنَّهُمَا قَطَعَا عَهْدًا وَأقْسَمَا هُنَاكَ.
وقَدْ عَاشَ كُلُّ الشَّعْبِ فِي يَهُوذَا وَإسْرَائِيلَ مِنْ دَانٍ إلَى بِئْرِ السَّبعِ فِي سَلَامٍ وَأمْنٍ طَوَالَ حُكْمِ سُلَيْمَانَ. فَكَانَ النَّاسُ يَجْلِسُونَ مُطمَئِنِّينَ تَحْتَ أشْجَارِ تِينِهِمْ وَكُرُومِهِمْ.
وَحِينَ سَمِعَ فِرْعَوْنُ بِالأمْرِ، أصْدَرَ حُكْمًا بِإعْدَامِ مُوسَى. فَهَرَبَ مُوسَى مِنْ فِرعَوْنَ وَسَكَنَ فِي أرْضِ مِدْيَانَ. وَكَانَ مُوسَى قَدْ جَلَسَ عِنْدَ بِئْرٍ فِي مِدْيَانَ.
فَقُلْتُ: «لَنْ أذكُرَهُ، وَلَنْ أتَكَلَّمَ ثَانِيَةً بِاسْمِهِ.» فَكَانَتْ كَلِمَتُهُ كَنَارٍ فِي قَلْبِي، تَشْتَعِلُ فِي عِظَامِي. فَتَعِبْتُ مِنْ حَبسِهَا فِي دَاخِلِي. لَا أسْتَطِيعُ ذَلِكَ بَعْدُ.
وَلَكِنَّ هَذَا حَدَثَ لِيَتِمَّ مَا كَتَبَهُ الأنْبِيَاءُ.» ثُمَّ تَخَلَّى عَنْهُ جَمِيعُ التَّلَامِيذِ وَهَرَبُوا!
وَلِئَلَّا أعتَزَّ بِنَفْسِي كَثِيرًا بِسَبَبِ الإعلَانَاتِ العَظيمَةِ الَّتِي كَشَفَهَا الرَّبُّ لِي، أُعْطِيتُ مُشكِلَةً مُؤلِمَةً فِي جَسَدِي، فَهِيَ رَسُولٌ مِنَ الشَّيطَانِ لِيَضْرِبَنِي، لِئَلَّا أعتَزَّ بِنَفْسِي كَثِيرًا.
لَكِنَّ دَاوُدَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: «لَا بُدَّ أنْ أقَعَ فِي يَدِ شَاوُلَ يَوْمًا مَا فَيَقْتُلَنِي. وَإنَّ أفْضَلَ حَلٍّ لِي هُوَ أنْ أهرُبَ إلَى أرْضِ الفِلِسْطِيِّينَ. فَحِينَئِذٍ، سَيَكُفُّ شَاوُلُ عَنِ البَحْثِ عَنِّي فِي إسْرَائِيلَ. وَبِهَذَا أنجُو مِنْهُ.»
وَكَانَ اسْمُ ابنِهِ الأوَّلِ يُوئِيلَ، وَالثَّانِي أبِيَّا. وَكَانَ يُوئِيلُ وَأبِيَّا قَاضِيَيْنِ فِي بِئرِ السَّبعِ.