وَهَذَا سَبَبُ تَمَرُّدِهِ عَلَى المَلِكِ: كَانَ سُلَيْمَانُ يَبْنِي مِلُّو وَيُرَمِّمُ سُورَ مَدِينَةِ دَاوُدَ، أبِيهِ.
وَهَذَا هُوَ سَبَبُ رَفْعِهِ يَدَهُ عَلَى ٱلْمَلِكِ: أَنَّ سُلَيْمَانَ بَنَى ٱلْقَلْعَةَ وَسَدَّ شُقُوقَ مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ.
وهذا هو سبَبُ رَفعِهِ يَدَهُ علَى المَلِكِ: أنَّ سُلَيمانَ بَنَى القَلعَةَ وسَدَّ شُقوقَ مدينةِ داوُدَ أبيهِ.
أَمَّا سَبَبُ تَمَرُّدِهِ عَلَى الْمَلِكِ فَهُوَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بَنَى الْقَلْعَةَ وَسَدَّ الثُّغْرَاتِ فِي سُورِ مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ،
وَهَذِهِ هِيَ حِكَايَةُ تَمَرُّدِهِ عَلَى الْمَلِكِ: كَانَ سُلَيْمَانُ قَدْ بَنَى الْقَلْعَةَ وَرَمَّمَ سُورَ مَدِينَةِ دَاوُدَ أَبِيهِ.
لكِنْ بِدَاخِلِهَا رَجُلٌ مِنْ جَبَلِ أفْرَايِمَ وهوَ يُدْعَى شَبَعَ بْنَ بِكْرِي، وَقَدْ تَمَرَّدَ ضِدَّ المَلِكِ دَاوُدَ. أحْضِرُوهُ إليَّ وَسَأبتَعِدُ عَنْ هَذِهِ المَدِينَةِ.» فَقَالَتِ المَرْأةُ لِيُوآبَ: «حَسَنًا، سَيُرمَى لَكَ بِرأسِهِ مِنْ فَوْقِ السُّورِ.»
لَكِنَّ دَاوُدَ اسْتَوْلَى عَلَى حِصْنِ صِهْيَوْنَ، الَّذِي يُدْعَى الآنَ: «مَدِينَةَ دَاوُدَ.»
وَكَانَ سُلَيْمَانُ قَدْ جَنَّدَ العُمَّالَ لِبِنَاءِ بَيْتِ اللهِ وَقَصْرِهِ. ثُمَّ اسْتَخْدَمَ المَلِكُ هَؤُلَاءِ العُمَّالَ لِبِنَاءِ مِلُّو وَالسُّورِ المُحِيطِ بِمَدِينَةِ القُدْسِ، وَفِي إعَادَةِ بِنَاءِ مُدُنِ حَاصُورَ وَمَجِدُّو وَجَازَرَ.
وَانتَقَلَتِ ابْنَةُ فِرعَوْنَ مِنْ مَدِينَةِ دَاوُدَ إلَى البَيْتِ الكَبِيرِ الَّذِي بَنَاهُ سُلَيْمَانُ لَهَا، ثُمَّ بَنَى مِلُّو.
وَتَآمَرَ قَادَةُ يُوآشَ عَلَيْهِ، وَقَتَلُوهُ فِي بَيْتِ مِلُّو عَلَى الطَّرِيقِ النَّازِلَةِ إلَى سَلَّى.
وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ وَطُوبِيَّا وَالعَرَبُ وَالعَمُّونِيُّونَ وَسُكَّانُ أشدُودَ أنَّ تَرْمِيمَ أسْوَارِ القُدْسِ جَارٍ، وَأنَّ الثَّغَرَاتِ وَالأجزَاءَ الَّتِي انْهَدَمَتْ بَدَأتْ تُسَدُّ، غَضِبُوا غَضَبًا شَدِيدًا.
أنْتَ زَلزَلتَ الأرْضَ وَشَقَّقْتَهَا تَحْتَنَا. فَأصلِحْهَا لِأنَّهَا تَتَهَاوَى!
إنْ جَعَلَكَ غَبَاؤُكَ تَتَرَفَّعُ وَتَتَبَاهَى أوْ تُخَطِّطُ لِلشَرِّ، فَخَفْ مِنَ النَّتَائِجِ وَاخجَلْ مِنْ نَفْسِكَ.
سَتَرَوْنَ شُقُوقًا كَثِيرَةً فِي أسوَارِ مَدِينَةِ دَاوُدَ، وَسَتَجْمَعُونَ مِيَاهَ البِرْكَةِ السُّفلَى المَخزُونَةِ.
يَا اللهُ، يَدُكَ مَرْفُوعَةٌ لِمُعَاقَبَتِهِمْ، لَكِنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ ذَلِكَ. لَيتَهُمْ يَرَوْنَ غَيْرَتَكَ عَلَى شَعْبِكَ وَيَخْجَلُونَ. لِتَأْكُلْهُمُ النَّارُ المُعَدَّةُ لِأعْدَائِكَ.
لَمْ تَتَسَلَّقُوا إلَى ثَغَرَاتِ السُّورِ لِتَرْمِيمِهِ، وَلَا بَنَيتُمْ سُورَ حِمَايَةٍ لِبَيْتِ إسْرَائِيلَ لِيَصْمِدَ فِي الحَرْبِ حِينَ يَسْكُبُ اللهُ غَضَبَهُ.
«فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَأُقِيمُ خَيْمَةَ دَاوُدَ السَّاقِطَةَ، وَسَأسُدُّ الثَغَرَاتِ فِي أسوَارِهَا. سَأُصلِحُ خَرَائِبَهَا، وَسَأُعِيدُ بِنَاءَهَا كَمَا كَانَتْ قَدِيمًا،