وَكَانَ اللهُ وَاقِفًا فَوْقَهَا. فَقَالَ اللهُ: «أنَا إلَهُ أبِيكَ إبْرَاهِيمَ، وَإلَهُ إسْحَاقَ. سَأُعْطِيكَ وَنَسْلَكَ الأرْضَ الَّتِي أنْتَ مُضطَجِعٌ عَلَيهَا.
أخبار الأيام الأول 28:9 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ «أمَّا أنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانَ، فَاعرِفْ إلَهَ أبِيكَ، وَاخدِمْهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَرُوحٍ رَاغِبَةٍ، لِأنَّ اللهَ يَفْحَصُ كُلَّ القُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ الأفكَارِ. اسْعَ إلَيْهِ، وَسَتَجِدُهُ. أمَّا إذَا تَرَكْتَهُ فَسَيَرْفُضُكَ إلَى الأبَدِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَأَنْتَ يَا سُلَيْمَانُ ٱبْنِي، ٱعْرِفْ إِلَهَ أَبِيكَ وَٱعْبُدْهُ بِقَلْبٍ كَامِلٍ وَنَفْسٍ رَاغِبَةٍ، لِأَنَّ ٱلرَّبَّ يَفْحَصُ جَمِيعَ ٱلْقُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ تَصَوُّرَاتِ ٱلْأَفْكَارِ. فَإِذَا طَلَبْتَهُ يُوجَدُ مِنْكَ، وَإِذَا تَرَكْتَهُ يَرْفُضُكَ إِلَى ٱلْأَبَدِ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وأنتَ يا سُلَيمانُ ابني، اعرِفْ إلهَ أبيكَ واعبُدهُ بقَلبٍ كامِلٍ ونَفسٍ راغِبَةٍ، لأنَّ الرَّبَّ يَفحَصُ جميعَ القُلوبِ، ويَفهَمُ كُلَّ تصَوُّراتِ الأفكارِ. فإذا طَلَبتَهُ يوجَدُ مِنكَ، وإذا ترَكتَهُ يَرفُضُكَ إلَى الأبدِ. كتاب الحياة أَمَّا أَنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانُ، فَاعْرِفْ إِلَهَ أَبِيكَ وَاعْبُدْهُ بِكَمَالِ قَلْبٍ، وَبِنَفْسٍ رَاغِبَةٍ، لأَنَّ الرَّبَّ يَتَفَحَّصُ جَمِيعَ الْقُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ تَصَوُّرٍ وَفِكْرٍ. فَإِنْ طَلَبْتَهُ تَجِدْهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ يَنْبِذْكَ إِلَى الأَبَدِ. الكتاب الشريف وَأَنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانُ، اِعْرِفْ إِلَهَ أَبِيكَ، وَاعْبُدْهُ بِقَلْبٍ مُخْلِصٍ وَنَفْسٍ رَاغِبَةٍ، لِأَنَّ اللهَ يَفْحَصُ كُلَّ الْقُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ خَاطِرٍ وَكُلَّ فِكْرٍ. فَإِنْ طَلَبْتَهُ تَجِدْهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ يَرْفُضْكَ إِلَى الْأَبَدِ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح "أما أنت يا سليمان، عليك أن تعرف عظمة الله الّذي كان يعبده أباؤك الأوّلون، فاعبدْه بقلب سليم ونفس راغبة، لأنّ الله عليم بذات الصدور وبصير بما يجول داخلك من خواطر وأفكار. فإذا سعيتَ إلى مرضاته فهو قريب مجيب، وإذا تركتَهُ تخلى عنك إلى الأبد. |
وَكَانَ اللهُ وَاقِفًا فَوْقَهَا. فَقَالَ اللهُ: «أنَا إلَهُ أبِيكَ إبْرَاهِيمَ، وَإلَهُ إسْحَاقَ. سَأُعْطِيكَ وَنَسْلَكَ الأرْضَ الَّتِي أنْتَ مُضطَجِعٌ عَلَيهَا.
وَرَأى اللهُ أنَّ النَّاسَ فِي الأرْضِ أشْرَارٌ جِدًّا. وَأنَّ أفكَارَهُمْ وَخُطَطَهُمْ شِرِّيرَةٌ عَلَى الدَّوَامِ.
وَرَضِيَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الذَّبَائِحِ وَقَالَ: «لَنْ ألْعَنَ الأرْضَ ثَانِيَةً بِسَبَبِ النَّاسِ، لِأنَّ قَلْبَ الإنْسَانِ مَيَّالٌ إلَى الشَّرِّ مُنْذُ صِغَرِهِ. فَلَنْ أعُودَ إلَى إهلَاكِ كُلِّ مَخْلُوقٍ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ الآنَ.
فَأجَابَ سُلَيْمَانُ: «كُنْتَ كَرِيمًا جِدًّا مَعَ عَبدِكَ دَاوُدَ أبِي. وَهو سَارَ مَعَكَ فِي حَيَاةٍ صَالِحَةٍ بَارَّةٍ وَقَلْبٍ مُسْتَقِيمٍ. فَأظْهَرْتَ لَهُ أعْظَمَ كَرَمٍ، وَأعْطَيْتَهُ ابْنًا يَجْلِسُ عَلَى عَرشِهِ مِنْ بَعدِهِ.
فَاسْمَعْ صَلَاتَهُمْ مِنْ مَسْكَنِكَ فِي سَمَائِكَ، وَاغفِرْ لَهُمْ وَأعِنْهُمْ. وَاحكُمْ عَلَى كُلِّ شَخْصٍ حَسَبَ أعْمَالِهِ وَنَوَايَاهُ، فَأنْتَ وَحْدَكَ تَعْرِفُ خَفَايَا قُلُوبِ البَشَرِ.
فَاسْمَعْ صَلَوَاتِهِمْ مِنْ مَسْكَنِكَ فِي سَمَائِكَ. وَاسْتَجِبْ لِكُلِّ مَا يَطْلُبُهُ مِنْكَ هَؤُلَاءِ. حِينَئِذٍ، سَيَهَابُونَكَ مَهَابَةَ شَعْبِكَ إسْرَائِيلَ لَكَ، ثُمَّ سَيَعْرِفُ كُلُّ البَشَرِ أنِّي بَنَيْتُ هَذَا الهَيْكَلَ لِاسْمِكَ وَإكْرَامًا لَكَ.
فَكَرِّسُوا أنْفُسَكُمْ تَمَامًا لِإلَهِنَا، وَاتَّبِعُوا كُلَّ شَرَائِعِهِ وَوَصَايَاهُ دَائِمًا، كَمَا تَفْعَلُونَ حَتَّى هَذَا اليَوْمِ.»
«اذْكُرْ، يَا اللهُ أنِّي خَدَمْتُكَ بِوَفَاءٍ وَمِنْ كُلِّ قَلْبِي. وَفَعَلْتُ مَا يُرْضِيكَ.» ثُمَّ بَكَى حَزَقِيَّا بُكَاءً مُرًّا.
وَعَمِلَ يُوشِيَّا مَا يُرْضِي اللهَ. وَتَبِعَ اللهَ بِكُلِّ أمَانَةٍ كَجَدِّهِ دَاوُدَ. وَالتَزَمَ بِهَذَا السَّبِيلِ التِزَامًا كَامِلًا.
وَالْآنَ اطْلُبُوا إلَهَكَمْ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ وَنُفُوسِكُمْ. وَقُومُوا وَابْنُوا مَسْكَنَ اللهِ، لِكَي يُجْلَبَ صُنْدُوقُ عَهْدِ اللهِ وَآنِيَةُ اللهِ المُقَدَّسَةُ إلَى البَيْتِ الَّذِي سَيُبْنَى مِنْ أجْلِ اسْمِ اللهِ.»
وَقَالَ دَاوُدُ: «وَالْآنَ أطلُبُ إلَيكُمْ، بشَهَادَةِ جَمِيعِ بَنِي إسْرَائِيلَ، جَمَاعَةِ اللهِ، وَعَلَى مَسمَعِ إلَهِنَا، أنْ تَتَّبِعُوا وَصَايَا إلَهِكُمْ بِكُلِّ تَدْقِيقٍ، لِكَي تَمْلُكُوا هَذِهِ الأرْضَ الطَّيِّبَةَ، وَتُورِّثُوهَا لِأبْنَائِكُمْ إلَى الأبَدِ.
وَابْتَهَجَ الشَّعْبُ بِإسْهَامَاتِهِمُ السَّخِيَّةِ، لِأنَّهُمْ أعْطَوْا بِقَلْبٍ سَلِيمٍ للهِ. وَابْتَهَجَ المَلِكُ دَاوُدُ ابتِهَاجًا عَظِيمًا أيْضًا.
وَجَاءَ النَّبِيُّ شَمَعْيَا إلَى رَحُبْعَامَ وَقَادَةِ يَهُوذَا الَّذِينَ اجتَمَعُوا فِي القُدْسِ خَوْفًا مِنْ شِيشَقَ. وَقَالَ شَمَعْيَا لرَحُبْعَامَ وَقَادَةِ يَهُوذَا: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ لَكُمْ: ‹أنْتُمْ تَرَكتُمُوني، لِذَلِكَ سَأترُكُكُمْ لشِيشَقَ لِيَفْعَلَ بِكُمْ مَا يَشَاءُ.›»
فَذَهَبَ عَزَرْيَا لِلِقَاءِ آسَا وَقَالَ لَهُ: «اسْمَعُونِي يَا آسَا، وَيَا كُلَّ شَعْبِ يَهُوذَا وَبَنْيَامِينَ! اللهُ مَعَكُمْ مَا دُمتُمْ مَعَهُ. وَإذَا طَلَبْتُمْ اللهَ، فَسَتَجِدُونَهُ. لَكِنْ إنْ تَرَكْتُمُوهُ، فَسَيَتْرُكُكُمْ.
فَاسْتَمِعْ إلَى صَلَاتِهِمْ مِنْ مَسْكَنِكَ فِي سَمَائِكَ، وَاغفِرْ لَهُمْ وَأعِنْهُمْ. وَاحكُمْ عَلَى كُلِّ شَخْصٍ حَسَبَ أعْمَالِهِ وَنَوَايَاهُ، فَأنْتَ وَحْدَكَ تَعْرِفُ خَفَايَا قُلُوبِ كُلِّ البَشَرِ.
لِأنِّي استَحَيتُ أنْ أطلُبَ مِنَ المَلِكِ جُنُودًا وَفُرسَانًا لِحِمَايَتِنَا مِنْ أعْدَائِنَا فِي الطَّرِيقِ. فَقَدْ قُلنَا لَهُ: «إلَهُنَا يُعِينُ كُلَّ الَّذِينَ يَتَّكِلُونَ عَلَيْهِ، وَيَغْضَبُ عَلَى كُلِّ الَّذِينَ يَبْتَعِدُونَ عَنْهُ.»
سَأعِيشُ حَيَاةً نَقِيَّةً، سَأسلُكُ بِقَلْبٍ نَقِيٍّ فِي بَيْتِي. فَمَتَى سَتَأْتِي إلَيَّ يَا اللهُ؟
أنْتَ فَحَصْتَ قَلْبِي. فَتَّشْتَنِي فِي اللَّيلِ. امتَحَنتَنِي فَلَمْ تَجِدْ فِيَّ لَوْمًا. فَقَدْ عَزَمْتُ عَلَى ألَّا أُخْطِئَ بِفَمِي.
اللهُ هُوَ الصَّخْرَةُ الَّتِي ألتَجِئُ إلَيْهَا. إلَهِي دِرْعِي. قُوَّتُهُ تُنْقِذُنِي وَتَنْصُرُنِي.
اقطَعْ شَرَّ الأشْرَارِ وَأعِنِ المُستِقِيمَ. فَأنْتَ أيُّهَا الإلَهُ البَارُّ، فَاحِصُ الأفكَارِ وَالقُلُوبِ.
وَيَتَّكِلُ عَلَيْكَ عَارِفُو اسْمِكَ، لِأنَّ اللهَ لَا يَتَخَلَّى عَنِ الَّذِينَ يَسْتَعِينُونَ بِهِ.
يه هُوَ قُوَّتِي وَتَسْبِيحِي. هُوَ صَارَ خَلَاصِي. هَذَا هُوَ إلَهِي وَسَأُسَبِّحُهُ، إلَهُ آبَائِي وَسَأُمَجِّدُهُ.
«اذْهَبْ وَاجمَعْ شُيُوخَ إسْرَائِيلَ، وَقُلْ لَهُمْ: يهوه إلَهُ آبَائِكُمْ، إلَهُ إبْرَاهِيمَ وَإلَهُ إسحَاقَ وَإلَهُ يَعْقُوبَ ظَهَرَ لِي وَقَالَ: ‹رَاقَبْتُكُمْ وَرَأيْتُ مَا عَمِلَهُ المِصْرِيُّونَ مَعَكُمْ.
وَكَانَ أبِي يُعَلِّمُنِي وَيَقُولُ: «لِيَفْهَمْ قَلْبُكَ كَلَامِي وَلْيَثْبُتْ فِيهِ. احفَظْ وَصَايَايَ لِتَحيَا.
أمَّا العُصَاةُ وَالخُطَاةُ فَسَيُحَطَّمُونَ مَعًا، وَالَّذِينَ يَتْرُكُونَ اللهَ سَيَفْنَوْنَ.
وَقَالَ: «اذْكُرْ، يَا اللهُ أنِّي خَدَمْتُكَ بِوَفَاءٍ وَمِنْ كُلِّ قَلْبِي. وَفَعَلْتُ مَا يُرْضِيكَ.» ثُمَّ بَكَى حَزَقِيَّا بُكَاءً مُرًّا.
لَمْ أقُلْ لِنَسْلِ يَعْقُوبَ: ‹اطلُبُونِي وَلَكِنْ مِنْ غَيْرِ فَائِدَةٍ.› أنَا اللهُ وَأقُولُ الحَقَّ، وَأُخبِرُ بِمَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ.
لَكِنْ أيُّهَا الإلَهُ القَدِيرُ القَاضِي العَادِلُ، كَاشِفُ القُلُوبِ وَالأفكَارِ. أرِنِي انتِقَامَكَ مِنْهُمْ. لِأنِّي سَلَّمتُكَ قَضِيَّتِي.
أنَا اللهَ أمتَحِنُ القُلُوبَ، وَأختَبِرُ الرَّغَبَاتِ، كَي أُكَافِئَ الإنْسَانَ بِحَسَبِ طُرُقِهِ وَبِحَسَبِ أعْمَالِهِ.
أيُّهَا الإلَهُ القَدِيرُ، يَا مُختَبِرَ الأبْرَارِ، وَالعَارِفُ رَغَبَاتِ الإنْسَانِ وَأفكَارِهِ، أرِنِي انتِقَامَكَ مِنْهُمْ. فَإنِّي أُقَدِّمُ شَكوَايَ لَكَ وَحْدَكَ.
دَافَعَ عَنْ قَضِيَّةِ المِسْكِينِ وَالفَقِيرِ، فَعَاشَ بِخَيرٍ. ألَيْسَ هَذَا مَعنَى أنْ تَعْرِفَنِي؟» يَقُولُ اللهُ.
سَأُعْطِيهِمُ القُدرَةَ عَلَى مَعْرِفَتِي، لِيَعْرِفُوا أنِّي أنَا اللهُ. سَيَكُونُونَ شَعْبِي وَأنَا سَأكُونُ إلَهَهُمْ، لِأنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ إلَيَّ بِكُلِّ قُلُوبِهِمْ.»
وَسَأُوجَدُ لَكُمْ، يَقُولُ اللهُ، وَسَأُرجِعُ مَا أُخِذَ مِنْكُمْ، وَسَأجمَعُكُمْ مِنْ كُلِّ الأمَاكِنِ الَّتِي طَرَدتُكُمْ إلَيْهَا، يَقُولُ اللهُ، وَسَأُرجِعُكُمْ مِنَ المَكَانِ الَّذِي سَبَيتُكُمْ إلَيْهِ.»
«وَلَنْ تَكُونَ هُنَاكَ حَاجَةٌ فِيمَا بَعْدُ لِأنْ يُعَلِّمَ أحَدٌ قَرِيبَهُ وَيَقولَ لَهُ: ‹اعرِفِ اللهَ.› إذْ سَيَعْرِفُونَنِي جَمِيعًا، مِنْ صَغِيرِهِمْ إلَى كَبِيرِهِمْ، يَقُولُ اللهُ. لِأنِّي سَأغفِرُ إثمَهُمْ، وَلَنْ أعُودَ أذكُرُ خَطِيَّتَهُمْ.»
لَكِنْ، إنْ أرَادَ أحَدٌ أنْ يَفْتَخِرَ، فَلْيَفْتَخِرْ بِأنَّهُ يَفْهَمُنِي وَيَعْرِفُنِي أنَا اللهَ الرَّحِيمَ العَادِلَ البَارَّ فِي الأرْضِ، وَمِثْلُ هَؤُلَاءِ يَحْظَوْنَ بِرِضَايَ.» يَقُولُ اللهُ.
حِينَئِذٍ، أتَى رُوحُ اللهِ عَلَيَّ وَقَالَ لِي: «قُلْ هَكَذَا يَقُولُ اللهُ: يَا بَيْتَ إسْرَائِيلَ، إنِّي عَالِمٌ بِأفكَارِكُمْ وَخُطَطِكُمْ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: ‹فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَتَخْطُرُ عَلَى بَالِكَ هَذِهِ الأفكَارُ، فَتُخَطِّطُ خُطَطًا شِرِّيرَةً.
يَا شَعْبَ إسْرَئِيلَ، اسْمَعُوا كَلِمَةَ اللهِ، لِأنَّ للهِ شَأنٌ مَعَ السَّاكِنِينَ فِي أرْضِ إسْرَائِيلَ: «لَا يُوجَدُ صِدقٌ وَلَا رَحمَةٌ وَلَا مَعْرِفَةُ اللهِ فِي أهْلِ هَذِهِ الأرْضِ.
هَلَكَ شَعْبِي لِعَدَمِ المَعْرِفَةِ. لِأنَّكَ رَفَضْتَ المَعْرِفَةَ، فَإنِّي أنَا أيْضًا سَأرفُضُكَ مِنْ أنْ تَكُونَ كَاهِنًا لِي. وَكَمَا نَسِيتَ شَرِيعَةَ إلَهِكَ، سَأنْسَى أنَا أوْلَادَكَ.
وَرَأى يَسُوعُ نَثَنَائِيلَ آتِيًا نَحْوَهُ، فَقَالَ عَنْهُ: «هَذَا إسْرَائِيلِيٌّ أصِيلٌ لَا خِدَاعَ فِيهِ!»
وَالحَيَاةُ الأبَدِيَّةُ هِيَ أنْ يَعْرِفُوكَ أنْتَ اللهُ الحَقِيقِيُّ وَحْدَكَ، وَأنْ يَعْرِفُوا يَسُوعَ المَسِيحَ الَّذِي أرسَلْتَهُ.
وَلَمْ يَكُنْ يَحتَاجُ أنْ يُخبِرَهُ أحَدٌ عَنِ النَّاسِ، لِأنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ مَا فِي دَاخِلِ النَّاسِ.
ثُمَّ قَالَ لَهُ مَرَّةً ثَالِثَةً: «يَا سِمْعَانُ بْنُ يُونَا، أتُحِبُّنِي؟» فَحَزِنَ بُطرُسُ لِأنَّ يَسُوعَ سَألَهُ: «أتُحِبُّنِي؟» مَرَّةً ثَالِثَةً. فَقَالَ بُطرُسُ لِيَسُوعَ: «يَا رَبُّ، أنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ، وَتَعْلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ.» فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ارعَ غَنَمِي.»
بَيْنَمَا أنْتُمْ لَمْ تَعْرِفُوهُ قَطُّ، وَأنَا أعرِفُهُ. وَلَوْ قُلْتُ إنِّي لَا أعرِفُهُ، لَكُنْتُ كَاذِبًا مِثْلَكُمْ. لَكِنِّي أعرِفُهُ بِالفِعْلِ وَأُطِيعُ كَلَامَهُ.
ثُمَّ صَلُّوا وَقَالُوا: «يَا رَبُّ، أنْتَ تَعْرِفُ قُلُوبَ الجَمِيعِ، فَأرِنَا أيًّا مِنْ هَذَينِ الِاثنَيْنِ قَدِ اختَرْتَ
فَقَدْ تَجَوَّلْتُ فِي المَدِينَةِ وَرَأيْتُ مَعبُودَاتِكُمْ، فَوَجَدْتُ مَذْبَحًا كُتِبَ عَلَيْهِ: ‹هَذَا المَذْبَحُ لإلَهٍ مَجهُولٍ.› فَأنَا أُنَادِي لَكُمْ إذًا بِمَنْ تَعْبُدُونَهُ وَأنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ.
لَقَدْ تَغَاضَى اللهُ فِيمَا مَضَى عَنْ أوقَاتِ الجَهْلِ، أمَّا الآنَ فَإنَّهُ يَأْمُرُ النَّاسَ فِي كُلِّ مَكَانٍ بِأنْ يَتُوبُوا.
عُودُوا إلَى عَقلِكُمْ وَكُفُّوا عَنِ الخَطِيَّةِ، إذْ إنَّ بَعْضًا مِنْكُمْ مَا يَزَالُ يَجْهَلُ اللهَ. أقُولُ هَذَا لِكَي تَخْجَلُوا!
لِأنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ: «سَيُشرِقُ نُورٌ مِنَ الظُّلمَةِ.» هُوَ الَّذِي أشرَقَ فِي قُلُوبِنَا بِنُورِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ الظَّاهِرِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ المَسِيحِ.
فَإنْ كَانَ الاستِعدَادُ لِلعَطَاءِ مَوجُودًا، فَسَتَكُونُ العَطِيَّةُ مَقبُولَةً عَلَى أسَاسِ مَا يَمْلِكُهُ المَرءُ، لَا عَلَى أسَاسِ مَا لَا يَمْلِكُهُ.
وَيَنْبَغِي أنْ يُعطِيَ كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا نَوَى فِي قَلْبِهِ، لَا بِتَرَدُّدٍ أوْ عَنْ إكرَاهٍ. فَاللهُ يُحِبُّ المُعطِيَ المُبتَهِجَ.
«وَالْآنَ يَا إسْرَائِيلُ، مَا الَّذِي يَطْلُبُهُ إلَهُكَ مِنْكَ؟ أنْ تَتَّقِيَ إلَهَكَ، وَأنْ تَحيَا بِحَسَبِ كَلَامِهِ، وَأنْ تُحِبَّهُ، وَتَخْدِمَ اللهَ بِكُلِّ قَلْبِكَ وَنَفْسِكَ.
وَحِينَ تَأْتِي عَلَيْهِمْ كَوَارِثُ كَثِيرَةٌ وَضِيقَاتٌ، فَإنَّ هَذَا النَّشِيدَ سَيَكُونُ شَاهِدًا عَلَيْهِمْ. فَلَنْ يَنسَاهُ أحَدٌ مِنْ نَسْلِهِمْ. فَأنَا أعْرِفُ أفْكَارَهُمْ، حَتَّى قَبْلَ أنْ أُدخِلَهُمْ إلَى الأرْضِ الَّتِي أقْسَمْتُ بِأنْ أُعْطِيَهَا لَهُمْ.»
«قَدْ أُظْهِرَتْ لَكُمْ هَذِهِ الأُمُورُ لِتَعْرِفُوا أنَّ يهوه هُوَ اللهُ الحَقِيقِيُّ، وَلَا أحَدَ سِوَاهُ.
وَالمَلَكُوتُ الَّذِي نَنَالُهُ هُوَ مَلَكُوتٌ غَيْرُ قَابِلٍ لِلزَّلزَلَةِ. لِهَذَا فَلْنُظهِرِ امتِنَانَنَا لَهُ، ولنَعبُدِ اللهَ عِبَادَةً مَقبُولَةً بِتَوْقِيرٍ وَمَهَابَةٍ.
وَمَا مِنْ شَيءٍ مَخْلُوقٍ خَافٍ عَنْ نَظَرِ اللهِ، بَلْ كُلُّ شَيءٍ عُريَانٌ وَمَكشُوفٌ أمَامَ عَينَيِّ اللهِ الَّذِي سَنُقَدِّمُ لَهُ حِسَابًا.
وَأقُولُ لَهُمُ ارعُوا رَعِيَّةَ اللهِ الَّتِي تَحْتَ مَسؤُولِيَّتِكُمْ. اخدِمُوهُمْ كَمُشرِفِينَ عَلَيْهِمْ، لَا لأنَّكُمْ مُضطَرُّونَ، بَلْ لِأنَّكُمْ رَاغِبُونَ فِي ذَلِكَ حَسَبَ مَشِيئَةِ اللهِ. وَلَا تَعْمَلُوا طَمَعًا فِي مَالٍ، بَلْ بِنَشَاطٍ.
وَسَأقتُلُ أطْفَالَهَا بِالوَبأِ. عِنْدَهَا سَتَعْلَمُ كُلُّ الكَنَائِسِ بِأنِّي عَالِمٌ بِأفكَارِ النَّاسِ وَمَشَاعِرِهِمْ، وَإنِّي أُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أعْمَالِهِ.»
فَأجَابَ صَمُوئِيلُ: «لَا تَخَافُوا. صَحِيحٌ أنَّكُمْ فَعَلْتُمْ كُلَّ هَذِهِ الشُّرُورِ، لَكِنْ لَا تَتَخَلَّوا عَنِ اتِّبَاعِ اللهِ، بَلْ اخْدِمُوهُ بِكُلِّ قَلُوبِكُمْ.
لَكِنَّ اللهَ قَالَ لِصَمُوئِيلَ: «صَحِيحٌ أنَّ أليآبَ طَوِيلٌ وَوَسِيمٌ، لَكِنْ لَا تُدخِلْ هَذِهِ الأُمُورَ فِي اعتبَارِكَ. فَاللهُ لَا يَنْظُرُ إلَى مَا يَرَاهُ النَّاسُ. هُوَ لَا يَنْظُرُ إلَى مَظهَرِ الإنْسَانِ، وَإنَّمَا إلَى قَلْبِهِ. فَلَيْسَ أليآبُ هُوَ الَّذِي اختَرْتُهُ.»