وَكَانَ أخِيتُوفَلُ مُسْتَشَارًا لِلمَلِكِ. وَحُوشَايُ الأرْكِيُّ مُرَافِقًا لِلمَلِكِ.
وَكَانَ أَخِيتُوفَلُ مُشِيرًا لِلْمَلِكِ، وَحُوشَايُ ٱلْأَرْكِيُّ صَاحِبَ ٱلْمَلِكِ.
وكانَ أخيتوفلُ مُشيرًا للمَلِكِ، وحوشايُ الأركيُّ صاحِبَ المَلِكِ.
وَكَانَ أَخِيتُوفَلُ مُشِيراً لِلْمَلِكِ، وَحُوشَايُ الأَرْكِيُّ نَدِيماً لَهُ.
وَكَانَ أَخِيتُوفَلُ مُسْتَشَارًا لِلْمَلِكِ، وَحُوشَايُ الْأَرْكِيُّ صَاحِبَ الْمَلِكِ.
وَبينمَا كَانَ أبْشَالُومُ يُقَدِّمُ الذَّبَائِحَ، اسْتَدْعَى أخِيتُوفَلَ الجِيلُونِيِّ مِنْ مَدِينَتِهِ جِيلُو. وَأخِيتُوفَلُ هُوَ مِنْ مُسْتَشَارِي دَاودَ. كَانَتْ مُؤَامَرَةُ أبْشَالُومَ تَنْجَحُ، وَكَانَ عدَدُ الَّذِينَ يَدْعَمُونَهُ يزْدَادُ أكْثَرَ فَأكْثَرَ.
جَاءَ دَاوُدُ إلَى قِمَّةِ الجَبَلِ حَيْثُ كَانَ كَثِيرًا مَا يعْبُدُ اللهَ. فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، جَاءَ إليهِ حُوشَايُ الأرْكِيُّ. كَانَ مِعْطَفُهُ مُمَزَّقًا وَعَلَى رَأسِهِ غُبَارٌ.
فَدَخَلَ حُوشَايُ صَدِيقُ المَلِكِ إلَى مَدِينَةِ القُدْسِ فِي الوَقْتِ الَّذِي وَصَلَ فِيهِ أبْشَالُومُ.
وَفِي تِلْكَ الأيَّامِ، كَانَتْ نصيحةُ أخِيتُوفَلَ مُهَّمةً جدًّا لِكُلٍّ مِنْ دَاوُدَ وَأبْشَالُومَ. كَانَتْ مُهِمَّةً كَأهَميَّةِ كَلمِةِ اللهِ لِإنْسَانٍ!
وَرَأى أخِيتُوفَلُ أنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ لَمْ يَقْبَلُوا بِنَصِيحَتِهِ، فَوَضَعَ سِرْجًا عَلَى حِمَارِهِ وَعَادَ إلَى مَدينَتِهِ الأُمِّ. وَهُنَاكَ نَظَّمَ أُمُورَ عَائِلتِهِ ثُمَّ شَنَقَ نَفْسَهُ. وَبَعْدَ مَوْتِهِ، دَفَنَهُ الشَّعْبُ فِي مقبرَةِ وَالِدِهِ.
عَزَرْيَا بْنُ نَاثَانَ المَسؤولُ عَنْ وُلَاةِ المُقَاطَعَاتِ. زَابُودُ بْنُ نَاثَانَ، وَكَانَ كَاهِنًا وَمُسْتَشَارًا شَخْصِيًّا لِلمَلِكِ.
وَكَانَ يُونَاثَانُ عَمُّ دَاوُدَ مُسْتَشَارًا وَحَكِيمًا وَمُتَعَلِّمًا. وَكَانَ يَحِيئِيلُ بْنُ حَكْمُونِي يُشْرِفُ عَلَى تَعْلِيمِ أبْنَاءِ المَلِكِ.
لَكِنَّهُ أنْتَ، رَفِيقِي وَزَمِيلِي وَصَاحِبِي. أنْتَ مَنْ يَحْتَقِرُنِي وَيُهَاجِمُنِي!
يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ: «ارتَفِعْ يَا سَيفُ وَاضرِبِ الرَاعِيَ الَّذِي عَيَّنْتُهُ، وَالرَّفِيقَ الَّذِي اختَرْتُهُ. اضْرِبِ الرَّاعيَ فَتَتَشَتَّتُ الخِرَافُ. وَأنَا سَأتَعَامَلُ مَعَ صِغَارِي.