وَلَمْ يَحْسِبْ يُوآبُ عَدَدَ بَنِي لَاوِي وَبَنِي بَنْيَامِينَ بَيْنَهُمْ، لِأنَّهُ أبغَضَ أمْرَ المَلِكِ.
وَأَمَّا لَاوِي وَبَنْيَامِينُ فَلَمْ يَعُدَّهُمْ مَعَهُمْ لِأَنَّ كَلَامَ ٱلْمَلِكِ كَانَ مَكْرُوهًا لَدَى يُوآبَ.
وأمّا لاوي وبَنيامينُ فلم يَعُدَّهُمْ معهُمْ لأنَّ كلامَ المَلِكِ كانَ مَكروهًا لَدَى يوآبَ.
وَلَمْ يُحْصِ يُوآبُ سِبْطَيْ لاوِي وَبَنْيَامِينَ لأَنَّ طَلَبَ الْمَلِكِ لَمْ يَكُنْ يَحْظَى بِرِضَاهُ.
وَلَمْ يَحْسِبْ يُوآبُ قَبِيلَتَيْ لَاوِي وَبِنْيَمِينَ، لِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ مَا طَلَبَهُ الْمَلِكُ مِنْهُ.
ولم يُحصِ يُوآب عشيرتي لاوي وبنيمين، لأنّه يعلم أنّ ما أمر به داود (عليه السّلام) لا يرضى الله.
فَلَمَّا وَصَلَ أبْنَيْرُ إلَى حَبْرُونَ، أخَذَهُ يُوآبُ جَانِبًا عِنْدَ بَوَّابَةِ المَدِينَةِ بِحُجَّةِ أنَّهُ سَيُكَلِّمُهُ عَلَى انْفِرَادٍ. وَطَعَنَ يُوآبُ أبْنَيْرَ فِي بَطْنِهِ فَمَاتَ. قَتَلَ يُوآبُ أبْنَيْرَ لِأنَّهُ كَانَ قَدْ قَتَلَ عَسَائِيلَ أخَا يُوآبَ.
وَاسْتَاءَ اللهُ أيْضًا مِنْ أمْرِ المَلِكِ، فَعَاقَبَ إسْرَائِيلَ.
وَقَدْ بَدَأ يُوآبُ بْنُ صُرُوِيَّةَ يُحصِي، لَكِنَّهُ لَمْ يُكمِلْ. وَبِسَبَبِ هَذَا الإحْصَاءِ جَاءَ غَضَبُ اللهِ عَلَى إسْرَائِيلَ، فَلَمْ يَدْخُلِ العَدَدُ فِي سِجِلِّ أحْدَاثِ أيَّامِ المَلِكِ دَاوُدَ.