وَيَقُولُ اللهُ: ”إِنَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، يَرْتَعِبُ الْمَلِكُ وَالرُّؤَسَاءُ، وَيَتَحَيَّرُ الْأَحْبَارُ، وَيَفْزَعُ الْأَنْبِيَاءُ.“
وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ، يَقُولُ ٱلرَّبُّ، أَنَّ قَلْبَ ٱلْمَلِكِ يُعْدَمُ، وَقُلُوبَ ٱلرُّؤَسَاءِ. وَتَتَحَيَّرُ ٱلْكَهَنَةُ وَتَتَعَجَّبُ ٱلْأَنْبِيَاءُ».
ويكونُ في ذلكَ اليومِ، يقولُ الرَّبُّ، أنَّ قَلبَ المَلِكِ يُعدَمُ، وقُلوبَ الرّؤَساءِ. وتَتَحَيَّرُ الكهنةُ وتَتَعَجَّبُ الأنبياءُ».
وَيَقُولُ الرَّبُّ: «فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَنْهَارُ قَلْبُ الْمَلِكِ وَقُلُوبُ رِجَالِ دَوْلَتِهِ خَوْفاً. وَيَعْتَرِي الْكَهَنَةَ الْفَزَعُ، وَيَسْتَوْلِي الذُّهُولُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ».
وقالَ الرّبُّ: «في ذلِكَ اليومِ يخُورُ قلبُ المَلِكِ وقلوبُ الرُّؤساءِ، ويتَحَيَّرُ الكهَنةُ ويتَعَجَّبُ الأنبـياءُ
فَعَمِلُوا فَتْحَةً فِي سُورِ الْمَدِينَةِ، وَهَرَبَ كُلُّ الْجَيْشِ فِي اللَّيْلِ مِنْ الْبَوَّابَةِ الَّتِي بَيْنَ السُّورَيْنِ بِالْقُرْبِ مِنْ حَدِيقَةِ الْمَلِكِ. كُلُّ هَذَا مَعَ أَنَّ الْبَابِلِيِّينَ كَانُوا يُحَاصِرُونَ الْمَدِينَةَ! فَهَرَبَ صِدْقِيَا وَمَنْ مَعَهُ فِي طَرِيقِ وَادِي الْأُرْدُنِّ.
قَلْبِي مَرِيضٌ وَيَابِسٌ كَالْعُشْبِ، حَتَّى نَسِيتُ أَنْ آكُلَ طَعَامِي.
فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ يَكُونُ الْمِصْرِيُّونَ كَالنِّسَاءِ، فَيَرْتَعِدُونَ مِنَ الْخَوْفِ، لِأَنَّ اللهَ الْقَدِيرَ يَرْفَعُ يَدَهُ عَلَيْهِمْ.
يَرْتَعِبُ الْمِصْرِيُّونَ، وَأُبْطِلُ مَشُورَتَهُمْ، فَيَسْأَلُونَ الْأَصْنَامَ وَأَرْوَاحَ الْمَوْتَى وَمَنْ يَتَعَامَلُونَ مَعَ الْجِنِّ وَمَنْ يُحَضِّرُونَ الْأَرْوَاحَ.
يَأْخُذُكُمْ كُلَّمَا عَبَرَ، يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، نَهَارًا وَلَيْلًا. وَمُجَرَّدُ فَهْمِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ يُسَبِّبُ لَكُمُ الرُّعْبَ.“
”كَمَا يَخْجَلُ اللِّصُّ عِنْدَمَا يُمْسِكُونَهُ، كَذَلِكَ يَخْجَلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ هُمْ وَمُلُوكُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ وَأَحْبَارُهُمْ وَأَنْبِيَاؤُهُمْ.
اِبْكُوا وَاصْرُخُوا أَيُّهَا الرُّعَاةُ! تَمَرَّغُوا فِي التُّرَابِ يَا قَادَةَ الشَّعْبِ! فَقَدْ حَانَ الْوَقْتُ لِذَبْحِكُمْ! تَسْقُطُونَ وَتُحَطَّمُونَ كَإِنَاءٍ نَفِيسٍ.
وَأَيْنَ أَنْبِيَاؤُكُمُ الَّذِينَ تَنَبَّأُوا لَكُمْ وَقَالُوا إِنَّ مَلِكَ بَابِلَ لَا يَهْجُمُ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَى هَذِهِ الْبِلَادِ؟
فَيَسْتَوْلِي عَلَى الْمُدُنِ، وَيَحْتَلُّ الْحُصُونَ. وَفِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ قَلْبُ أَبْطَالِ مُوآبَ كَقَلْبِ امْرَأَةٍ تَلِدُ.
الْأَنْبِيَاءُ يَتَنَبَّأُونَ بِالْكِذْبِ، وَالْأَحْبَارُ يَحْكُمُونَ كَمَا يَشَاءُونَ، وَشَعْبِي يُحِبُّ هَذَا الْوَضْعَ! فَمَاذَا تَعْمَلُونَ فِي آخِرِ الْأَمْرِ؟
فَعَمِلُوا فَتْحَةً فِي سُورِ الْمَدِينَةِ، وَهَرَبَ كُلُّ الْجَيْشِ وَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ فِي اللَّيْلِ مِنَ الْبَوَّابَةِ الَّتِي بَيْنَ السُّورَيْنِ بِالْقُرْبِ مِنْ حَدِيقَةِ الْمَلِكِ. كُلُّ هَذَا مَعَ أَنَّ الْبَابِلِيِّينَ كَانُوا يُحَاصِرُونَ الْمَدِينَةَ! فَهَرَبَ صِدْقِيَا وَمَنْ مَعَهُ فِي طَرِيقِ وَادِي الْأُرْدُنِّ.
’اُنْظُرُوا أَيُّهَا الْمُسْتَهْزِئُونَ! اِنْدَهِشُوا وَاخْتَفُوا! لِأَنِّي سَأَعْمَلُ فِي أَيَّامِكُمْ عَمَلًا لَنْ تُصَدِّقُوهُ أَبَدًا. حَتَّى وَلَوْ أَخْبَرُوكُمْ بِهِ.‘“