ساقا المُخَلَّعِ تـتَهَدَّلانِ، وكذلِكَ المثَلُ في فَمِ البليدِ.
سَاقَا ٱلْأَعْرَجِ مُتَدَلْدِلَتَانِ، وَكَذَا ٱلْمَثَلُ فِي فَمِ ٱلْجُهَّالِ.
ساقا الأعرَجِ مُتَدَلدِلَتانِ، وكذا المَثَلُ في فمِ الجُهّالِ.
الْمَثَلُ فِي فَمِ الْجُهَّالِ كَسَاقَيِ الأَعْرَجِ الْمُرْتَخِيَتَيْنِ.
الْمَثَلُ فِي فَمِ الْجُهَّالِ بِلَا فَائِدَةٍ كَسَاقَيِ الْأَعْرَجِ.
فيَرميهمِ الرّبُّ بِسَهْمٍ، وبِضَرَباتِهِ يُباغِتُهُم.
الكَلامُ المأثورُ لا يَليقُ بالجاهلِ، ولا كَلامُ الكَذِبِ بالأميرِ.
مَنْ يُرسِلُ كَلاما معَ البليدِ، كمَنْ يَقطعُ رِجلَيه ويَركبُ الخطَرَ.
إعطاءُ البليدِ كرامةً كسُقوطِ حجَرٍ في رُجمَةٍ.
كالشَّوكِ في يَدِ السَّكرانِ، هكذا المثَلُ في فَمِ البليدِ.
فقالَ لهُم يَسوعُ: «ستَقولونَ لي هذا المثَلَ: يا طبيبُ اَشفِ نفسَكَ: فاَعمَلْ هُنا في وطنِكَ ما سَمِعنا أنّكَ عمِلتَهُ في كَفْرناحومَ».