طالما تَذْكُرُ نفْسي. فتَنحَني في داخِلي
ذِكْرًا تَذْكُرُ نَفْسِي وَتَنْحَنِي فِيَّ.
ذِكرًا تذكُرُ نَفسي وتَنحَني فيَّ.
مَا بَرِحَتْ نَفْسِي تَذْكُرُهَا وَهِيَ مُنْحَنِيَةٌ فِي دَاخِلِي.
أَذْكُرُهَا وَأَزْعَلُ جِدًّا.
أتَذَكَّرُ ما جَرى لي فأرتَعِبُ، وجسَدي تأخُذُهُ الرَّعشَةُ.
الرّبُّ يفتَحُ عُيونَ العُميانِ. الرّبُّ يُقوِّمُ المُنحَنينَ. الرّبُّ يُحِبُّ الصِّدِّيقينَ.
تَرَضَّضَت عِظامي فَعَيَّرني خُصومي، ونهارا وليلا يقولونَ: «أينَ إلهُكَ؟»
لماذا تكتَئِبـينَ يا نفْسي؟ لماذا تَئِنِّينَ في داخِلي؟ إرتجي اللهَ لأنِّي سأحمَدُهُ بَعدُ، مُخلِّصي هوَ وإلهي.
لِماذا تحجُبُ وَجهَكَ عنَّا وتنسَى ما نُعاني مِنَ الضِّيقِ.
وحينَ تكاثَرَت فيَّ الهُمُومُ أنعَشَت نفْسي تعزياتُكَ.