بطرس الثانية 3:7 - الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية أمّا السّماواتُ والأرضُ في أيّامِنا هذِهِ، فبَقيَت لِلنّارِ بِكلِمَةِ اللهِ ذاتِها إلى يومِ الحِسابِ وهَلاكِ الأشرارِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَأَمَّا ٱلسَّمَاوَاتُ وَٱلْأَرْضُ ٱلْكَائِنَةُ ٱلْآنَ، فَهِيَ مَخْزُونَةٌ بِتِلْكَ ٱلْكَلِمَةِ عَيْنِهَا، مَحْفُوظَةً لِلنَّارِ إِلَى يَوْمِ ٱلدِّينِ وَهَلَاكِ ٱلنَّاسِ ٱلْفُجَّارِ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وأمّا السماواتُ والأرضُ الكائنَةُ الآنَ، فهي مَخزونَةٌ بتِلكَ الكلِمَةِ عَينِها، مَحفوظَةً للنّارِ إلَى يومِ الدّينِ وهَلاكِ النّاسِ الفُجّارِ. كتاب الحياة أَمَّا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ الْحَالِيَّةُ، فَسَتَبْقَى مَخْزُونَةً وَمَحْفُوظَةً لِلنَّارِ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ عَيْنِهَا إِلَى يَوْمِ الدَّيْنُونَةِ وَهَلاكِ الْفَاجِرِينَ! الكتاب الشريف ثُمَّ إِنَّهُ بِكَلِمَةِ اللهِ نَفْسِهَا، السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ الْحَالِيَّةُ مَحْفُوظَةٌ لِلنَّارِ، إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، يَوْمِ هَلَاكِ الْأَشْرَارِ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح أمّا في أيّامِنا هذِهِ، فستَبقى السَّماواتُ والأرضُ مَحفوظةً بِكَلِمةِ اللهِ ذاتِها حَتّى يَومِ الدِّينِ، ثُمّ يُدَمِّرُها بِالنّارِ ويُهلِكُ الأشرار. |
إرفَعوا إلى السَّماءِ عُيونَكُم وانظُروا إلى الأرضِ مِنْ تَحتُ: السَّماواتُ كالدُّخانِ تضمَحِلُّ والأرضُ كالثَّوبِ تَبلَى، وسُكَّانُها كالبَعوضِ يَموتونَ. أمَّا خلاصي فمدَى الدَّهرِ وعَدلي لا يَسقُطُ أبدا.
ها هوَ الرّبُّ في النَّارِ يأتي، ومَركباتُهُ كالزَّوبَعةِ، غضَبُهُ يَنزِلُ كالجَمرِ وتأنيـبُهُ كلَهيـبِ نارٍ.
وبَينَما كُنتُ أرى، نُصِبَتْ عُروشٌ، فجلَسَ شيخٌ طاعِنٌ في السِّنِ، وكانَ لباسُهُ أبـيضَ كالثَّلْجِ، وشَعْرُ رَأسِهِ كالصُّوفِ النقيِّ، وعرشُهُ لَهيـبُ نارٍ،
يقولُ الرّبُّ: إنتَظِروني، إلى يومِ الحِسابِ. بِالعَدلِ سأجمَعُ الأُمَمَ وأحشُدُ المَمالِكَ. أصُبُّ علَيهِم سَخَطي وكُلَّ حِدَّةِ غضَبـي. فتُؤْكَلُ الأرضُ كُلُّها بِنارِ غَيرَتي.
الحقّ أقولُ لكُم: سيكونُ مَصيرُ سَدومَ وعَمورَةَ يومَ الحِسابِ أكثرَ اَحتِمالاً مِنْ مَصيرِ تِلكَ المدينةِ.
ثُمّ يَقولُ لِلّذينَ عَنْ شِمالِهِ: اَبتَعِدوا عنّي، يا ملاعينُ، إلى النّارِ الأبدِيّةِ المُهيّأةِ لإبليسَ وأعوانِهِ:
وإذا جِئْتُم إلى مكانٍ وما قَبِلَكُم أهلُهُ ولا سَمِعوا كلامَكُم، فاَرْحَلوا عَنهُ واَنفُضوا الغُبارَ عَنْ أقدامِكُم نَذيرًا لهُم!»
مَنْ رَفَضَني وما قَبِلَ كلامي، فلَهُ مَنْ يدينُهُ. الكلامُ الذي قُلتُهُ يدينُهُ في اليومِ الآخِرِ،
ولكنّكَ بِقساوَةِ قَلبِكَ وعِنادِكَ تَجمعُ لِنَفسِكَ غَضَبًا لِـيومِ الغَضَبِ، حينَ تَنكَشِفُ دَينونَةُ اللهِ العادِلَةُ،
فسَيَظهرُ عَملُهُ، ويومُ المَسيحِ يُعلِنُهُ لأنّ النّارَ في ذلِكَ اليومِ تكشِفُهُ وتَمتَحِنُ قيمةَ عمَلِ كُلّ واحدٍ.
لا تَخافوا خُصومَكُم في شيءٍ. فذلِكَ بُرهانٌ على هَلاكِهِم وعلى خَلاصِكُم وهذا مِنْ فَضلِ اللهِ،
لا يَخدَعْكُم أحدٌ بِشَكلٍ مِنَ الأشكالِ، فيومُ الرّبّ لا يَجيءُ إلاّ بَعدَ أنْ يَسودَ الكُفرُ ويَظهَرَ رَجُلُ المَعصِيَةِ، اَبنُ الهَلاكِ،
أمّا الذينَ يَطلُبونَ الغِنى فيَقَعونَ في التّجرِبَةِ والفخّ وفي كثيرٍ مِنَ الشّهواتِ العَمياءِ المُضِرّةِ التي تُغرِقُ النّاسَ في الدّمارِ والهَلاكِ.
فالرّبّ يَعرِفُ كيفَ يُنقِذُ الأتقياءَ مِنْ مِحنَتِهِم ويُبقي الأشرارَ لِلعِقابِ يومَ الحِسابِ،
ولكِنّ يومَ الرّبّ سيَجيءُ مِثلَما يَجيءُ السّارِقُ، فتَزولُ السّماواتُ في ذلِكَ اليومِ بِدَوِيّ صاعِقٍ وتَنحَلّ العَناصِرُ بالنّارِ وتُحاكَمُ الأرضُ والأعمالُ التي فيها.
تَنتَظِرونَ وتَستَعجِلونَ مَجيءَ يومِ اللهِ؟ حينَ تَلتَهِبُ السّماواتُ وتَنحَلّ وتَذوبُ العَناصرُ بِالنّارِ.
واَكتِمالُ المَحبّةِ فينا أن نكونَ واثِقينَ يومَ الحِسابِ، فنَحنُ في هذا العالَمِ مِثلَما المَسيحُ في العالَمِ.
وكذلِكَ سَدومُ وعَمورةُ والمدُنُ المُجاوِرَةُ لَهُما قاسَتْ عَذابَ النّارِ الأبدِيّةِ عِندَما اَستَسلَمَتْ إلى الدّعارَةِ والشّهواتِ الجسَدِيّةِ التي تُخالِفُ الطّبـيعةَ، فكانَت عِبرةً لِغَيرِها.
أمّا الوَحشُ الذي كانَ وما عادَ كائِنًا، فهوَ مَلِكٌ ثامِنٌ، معَ أنّهُ مِنَ السّبعةِ، ويَمضي إلى الهلاكِ».
والوَحشُ الذي رأيتَهُ كانَ وما عادَ كائِنًا. سَيصعَدُ بَعدَ قليلٍ مِنَ الهاوِيَةِ ويَمضي إلى الهلاكِ. وسيَتَعجّبُ سُكّانُ الأرضِ الذينَ أسماؤُهُم غَيرُ مَكتوبَةٍ مُنذُ بَدءِ العالَمِ في كِتابِ الحياةِ عِندَما يَرَوْنَ الوَحشَ، لأنّهُ كانَ وما عادَ كائِنًا وسيَظهَرُ ثانِـيَةً.
ثُمّ رأَيتُ عَرشًا أبـيضَ عَظيمًا، ورأَيتُ الجالِسَ علَيهِ، وهوَ الذي هَرَبَتْ مِنْ أمام وَجهِهِ الأرضُ والسماءُ وما بَقِـيَ لهُما أثَرٌ.
ثُمّ رأَيتُ سَماءً جَديدةً وأرضًا جَديدةً، لأنّ السّماءَ الأُولى والأرضَ الأولى زالَتا، وما بَقِـيَ لِلبحرِ وُجودٌ،