14 وبِسْبَبْ وْجُودِي فِي الحَبْسْ، أَغْلَبِيِّةْ المُؤْمْنِينْ وَلَّاتْ عَنْدُهُمْ ثِيقَة أَكْثِرْ فِي الرَّبْ بَاشْ يْبَشْرُوا بْكِلْمِةْ اللَّهْ بْشَجَاعَة ومِنْ غِيرْ خُوفْ.