2 كِيمَا وَصْلُوهَالْنَا الِّي كَانُوا شْهُودْ مِالأُوِّلْ وشَافُوهَا بْعِينِيهُمْ، ومْبَعِّدْ وَلَّاوْ خُدَّامْ لْكِلْمِةْ اللَّهْ.