6 وَلكن من البداية د الخليقة، خَلقوم اللّٰه دكَر وْلانْتى.
6 وَلَكِنْ رَاهْ مْنْ الْبْدُو، مْلِّي خْلَقْ اللَّهْ الدّْنْيَا، خْلَقْ بْنَادْمْ دْكَرْ وْنْتْوَى.