2 وَ بِسَبَبْ الْإِيمَانْ دَا، يَرْجَوْا بِعَشَمْ الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ الْهُو وَاعَدَاهُمْ بَيْهَا مِنْ قُبَّالْ بِدَايَةْ الدُّنْيَا. وَ اللّٰهْ أَبَداً مَا يَكْدِبْ.