10 وَ أَنْطِينِي الْحِكْمَةْ وَ الْعِلِمْ لِنَعَرِفْ كِكَّيْف نُقُودْ الشَّعَبْ دَا. أَشَانْ يَاتُو يَقْدَرْ يَحْكِمْ فِي شَعَبَكْ الْكَتِيرِينْ دَوْل؟»