إشعياء 56 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيحالله يدعو كل الأمم 1 قال الله تعالى: "أقيموا الحقّ والعدل. فوقت حلول نجاتي قد دنا، وسيظهر وفائي لوعودي كلّها. 2 هنيئًا للذين يحرصون على العمل بالحق والعدل! وهنيئًا للذين يراعون قُدسية يوم السبت، ويمنتعون عن ارتكَاب أيّ شرّ". 3 ويجب أن لا يقول الغريب عن بني يعقوب بعد أن أبدى ولاءه لله: "لا يمكن أن يجعلني اللهُ من بين قوم الميثاق". والمخصي لا يجب أن يقول: "أنا عديم الفائدة مثل شجرة يابسة". 4 فالله تعالى يقول: "سأرفع شأن المخصيين الّذين يراعون حرمة السبت ويسعون إلى مرضاتي ويقيمون شروط ميثاقي، 5 فإنّي أزيّن حياتهم بما هو خير من البنين والبنات، وأخلّد ذِكرهم في رحاب بيتي وداخل أسوار مدينتي وأجعل لهم اسمًا خالدًا لا ينقطع، 6 شأن الغرباء الّذين يعلنون ولاءهم لي ليعبدوني ويحبُّوني ويكونون من عبادي المخلصين. وكلّ الّذين يمتنعون عن انتهاك قدسية السبت ويتمسَّكون بميثاقي، 7 فإنّي أُحضرهم إلى القدس، إلى جبلي المقدّس، وأغمرهم فرحًا في بيت صلاتي. وأقبل قرابينهم وأضاحيهم في حرم بيتي، لأَنّي أقمتُ بيتي ليصلّي فيه الناس من جميع شعوب الأرض." |
© 2021, Al Kalima
Al Kalima