إشعياء 42 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيحعبد الله المنتظر 1 قال تعالى: "هوذا عبدي المختار المنتقى، حبيبي المرتضى، أفضتُ عليه روحي، فيُقيم العدل بين الورى، 2 لا يخاصم ولا يصيح ولا يرفع صوته في الأسواق 3 ولا يتجبّر فيسحق في الأرض المستضعفين كأنّهم قصبة مُهشّمة أو بقايا نار في مهبّ ريح بل يأتيهم بالإنصاف القويم، 4 ولا يتوانى ولا تحبط عزيمته حتّى يقيم العدل في الأقاصي والآفاق. وستضع الشعوب رجاءها في إرشاده الصّحيح. 5 إنّ الله خالق السّماوات وبارئها العظيم باسط الأرضِ وكلّ ما فيها واهب الناس نفحة الحياة منعمًا بالروح على أهل الدنيا. ويقول له تعالى: 6 "يا عبدي إنّي ربّك، وقد أرسلتُك وفاء لوعودي وأخذتُ بيدك وحفظتك. وأرسلتُك ترسيخًا للميثاق الّذي أقمته مع عبادي إنّك للأمم النّور الهادي، 7 تفتح عيون العميان، وتُطلِق الأسرى من السّجونِ وتخرج القابعين في الظلمات إلى النور. 8 أنا الله، وهذا اسمي، لا شريك لي في جلالي، ولم أرض لي من بين الأصنام أندادا من دوني يسبّحون، 9 ولقد تحقّق ما جاءت به النّبوءات، وننزل عليكم الوحي من جديد، ليخبركم بما ستلقونه في الحياة، وقبل حدوثه ننبئكم به". |
© 2021, Al Kalima
Al Kalima