إشعياء 25 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيحدعاء شكر 1 دعا النبي أشعيا (عليه السّلام) ربّه قائلاً: اللهمّ أنت ربّي! أكبّرك تكبيرًا وأرفع ذكرك العظيم لأنّك فعلتَ عجائب وتمّمتَ بحقّ وصِدق مقاصدك الّتي كتبتَها من قديم الزّمان: 2 حوّلتَ مدنًا عظيمةً إلى ركَام، والحصون إلى خراب. وصارت قلاع الغرباء دمارًا ولن ترمم إلى الأبد. 3 لذلك تجلّك شعوب قويّة، وتهابك أُمم الطغاة. 4 فأنت يا ربّ حصنٌ للفقراء، حصنٌ للبائس في ضيقه! أجل، إنّك ملجأٌ في العواصف وظلّ في اشتداد الحرّ، إنّك تحمينا من شرّ الطغاة فهم كعاصفةٍ ذات سيول، 5 وكحرارة الصحراء اللافحة، ولكنّك يا ربّ تُسكت هيجان الظالمين! نعم، تُسكت هتاف الطّغاة المنتصرين كالسّحابة الّتي تبدّد وهج الحرارة اللافحة. وليمة الله الموعودة 6 وفي القدس سيقيم الله العزيز القدير لكلّ الشعوب وليمة بديعة بخير وفير، عامرةً بأفضل الطعام والشراب. 7 وهناك يُزيل الله تعالى ظلال الموت الكئيب الّتي تُخيّم مثل الكفن على جميع الشعوب، ويزيل كل المنايا الّتي تهدّد العالمين. 8 أجل! يهلك الله الموت إلى أبد الآبدين! ويكفكف مولانا الدّموع عن الوجوه لحظة البكاء، ويزيل ذلّ قومه ويرفع المهانة الموجّهة إليهم في كلّ الأنحاء. انتبهوا جيّدًا لأنّ هذا وعد الله تعالى! |
© 2021, Al Kalima
Al Kalima