الكتاب المقدس على الانترنت

إعلانات


الكتاب المقدس كله العهد القديم العهد الجديد




تيموثاوس الثانية 2:18 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

اللّذيْنِ انحَرَفا عن سَبيلِ الحقِّ بِزَعمِهِما أنّ أمرَ بَعثِ الأمواتِ قد حَلَّ ومَضى، وبِقَولِهِما هذا يَجعَلانِ بَعضَ المؤمنينَ يَرتَدّونَ عن إيمانِهِم.

انظر الفصل

المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

ٱللَّذَانِ زَاغَا عَنِ ٱلْحَقِّ، قَائِلَيْنِ: «إِنَّ ٱلْقِيَامَةَ قَدْ صَارَتْ» فَيَقْلِبَانِ إِيمَانَ قَوْمٍ.

انظر الفصل

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

اللَّذانِ زاغا عن الحَقِّ، قائلَينِ: «إنَّ القيامَةَ قد صارَتْ» فيَقلِبانِ إيمانَ قَوْمٍ.

انظر الفصل

كتاب الحياة

اللَّذَانِ زَاغَا عَنِ الْحَقِّ؛ إِذْ يَزْعُمَانِ أَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ حَدَثَتْ، وَيَهْدِمَانِ إِيمَانَ بَعْضِ النَّاسِ.

انظر الفصل

الكتاب الشريف

إِنَّهُمَا ضَلَّا عَنِ الْحَقِّ، يَقُولَانِ إِنَّ قِيَامَةَ الْأَمْوَاتِ حَدَثَتْ فِعْلًا، فَيَهْدِمَانِ إِيمَانَ بَعْضِ النَّاسِ.

انظر الفصل

الترجمة العربية المشتركة

اللّذانِ زاغا عَنِ الحَقّ حينَ زَعَما أنّ القِـيامَةَ تَمّتْ، فهَدَما إيمانَ بَعضِ النّاسِ.

انظر الفصل
ترجمات أخرى



تيموثاوس الثانية 2:18
16 مراجع متقاطعة  

فرَدَّ عليهِم قائلاً: "إنّ كُلَّ زَرعٍ لم يَكُن مِن لَدُنِ اللهِ أبي الصَّمَدِ يَجِبُ اجتِثاثُهُ مِن جُذورِهِ.


فأجابَهُم (سلامُهُ علينا): "ألا إنّكُم على ضَلالٍ مُبينٍ، فأنتُم لا تُدرِكونَ ما جاءَ في الكُتُبِ السَّماويّةِ المُقَدَّسة، كما لا تُدرِكونَ قُدرةَ اللهِ!


وأمّا التُّربةُ الصَّخريّة، فتُمَثِّلُ الذّينَ يَقبَلونَ رسالتَهُ بفَرَحٍ ولكن لا جُذورَ للرِّسالةِ في قُلوبِهِم، فيَظَلّونَ على الإيمانِ إلى أن يَنقلِبوا على أعقابِهِم عِندَ أوّلِ مِحنةٍ.


أمّا إن كانَت مِن عِندِ اللهِ فِعلاً، فلن يَكونَ بوُسعِكُم التّغَلّبُ عليهِم، بل ستُحارِبونَ اللهَ بذلِكَ!"


فلا بُدَّ مِن وجودِ الخِلافاتِ بَينَكُم حَتّى يُمحِّصَكُم اللهُ ويُظهِرَ المُخلِصينَ مِنكُم.


فإذا عَلِمتُم أنّ ما نَدعو إليهِ مِن بَلاغٍ، هو أنّ السَّيِّدَ المَسيحَ بُعِثَ حيًّا في زَمَنِنا، فكَيفَ يَزعُمُ بَعضُكُم أنّ اللهَ لا يَبعَثُ الأمواتَ مِن جَديدٍ؟


أيُّها الأحبابُ، لقد أقامَ اللهُ السَّيّدَ المَسيحَ مِن المَوتِ، فوَهَبَ لكُم مَعَهُ حَياةَ الخُلودِ، فاجعَلوا سَعيَكُم إلى كُلِّ ما هو سَماويٌّ رَبّانيٌّ، حَيثُ تَلقَونَ السَّيّدَ المَسيحَ جالِسًا على يَمينِ اللهِ،


كُنْ في الإيمانِ راسِخًا، واحفَظْ ضَميرَكَ في صَفاءٍ. إِنّ الّذينَ رَفَضوا الضَّميرَ الصّافي تَحَطَّمَتْ فيهِم سَفينةُ الإيمانِ.


إنّ حُبَّ المالِ مَنبَعُ أنواعِ الشَّرِّ كُلِّها، وقد ضَلَّ بَعضُ النّاسِ عنِ الإيمانِ فأصابوا نُفوسَهُم بآلامٍ كَثيرةٍ بِسَبَبِ لَهفَتِهِم على المالِ.


ومَن يَتَّخِذ هذا العِرفانَ سَبيلاً يَضِلُّ عنِ الإيمانِ. فليَكُنْ فَضلُ اللهِ عليكُم أجمَعينَ.


ذَكِّرْ بهذِهِ الأُمورِ الإخوةَ في اللهِ، وحَذِّرْهُم أمامَ اللهِ مِن الجِدالِ العَقيمِ، إذ لا يَنفَعُ الجِدالُ في شَيءٍ بل يؤدِّي إلى خَرابِ إيمانِ كُلِّ مَن يَسمَعُهُ.


فلا بُدَّ مِن إفحامِ هؤُلاءِ المُتَمَرِّدينَ، لأنّهُم يُفسِدونَ إِيمانَ عائِلاتٍ بأكمَلِها بِتَعليمِهِم أُمُورًا باطِلةً، وما ذلِكَ إلاّ سَعيٌ إلى المالِ الحَرامِ،


لذلِكَ غَضِبتُ عليهِم، إذ كانَت قُلوبُهُم ضالّةً دائِمًا، ويَرفُضونَ نَهجي المُستَقيمَ،


إخوتي في الإيمانِ اعلَموا عِلمَ اليَقينِ، إن كانَ أحَدُكُم ضالاً عن سَبيلِ الحَقِّ وأعادَهُ أخوهُ إلى الصِّراطِ المُستَقيمِ، فقد أنقَذَهُ مِنَ الهَلاكِ وخَلَّصَهُ مِن خَطايا كَثيرةٍ!


إنّ هؤلاءِ الّذينَ يَنبُذونَ السَّيِّدَ المَسيحَ (سلامُهُ علينا) كانوا فيما مَضى يُسايِرونَ جَماعاتِ المؤمنينَ في إيمانِهِم، ولكِنّهُم لم يَنتَموا إلينا، لِذلِكَ تَرَكونا. فلَوْ كانَ انتِماؤهُم سَليمًا، ما ابتَعَدُوا عَنّا، فبِخُروجِهِم عنّا أكّدوا أنّهُم لم يَنتَموا إلينا يَومًا.