أمّا اللهُ فَوَفيّ العَهدِ مِنَ الأزَلِ وإلى الأبَدِ على عِبادِهِ المُتَّقينَ ويَمتَدُّ إحسانُهُ إلى بَني البَنينَ
تسالونيكي الثانية 2:16 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح أسألُ سَيِّدَنا عيسى المَسيحَ، واللهَ أبانا الرَّحيمَ الّذي أحَبَّنا وأنعَمَ علينا براحةٍ لا تَنقَطِعُ، وبيَقينِ عَظيمٍ، المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَرَبُّنَا نَفْسُهُ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ، وَٱللهُ أَبُونَا ٱلَّذِي أَحَبَّنَا وَأَعْطَانَا عَزَاءً أَبَدِيًّا وَرَجَاءً صَالِحًا بِٱلنِّعْمَةِ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) ورَبُّنا نَفسُهُ يَسوعُ المَسيحُ، واللهُ أبونا الّذي أحَبَّنا وأعطانا عَزاءً أبديًّا ورَجاءً صالِحًا بالنِّعمَةِ، كتاب الحياة وَلَيْتَ رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ نَفْسَهُ، وَاللهَ أَبَانَا، الَّذِي أَحَبَّنَا وَوَهَبَنَا بِنِعْمَتِهِ رَاحَةً أَبَدِيَّةً وَرَجَاءً صَالِحاً، الكتاب الشريف أَسْأَلُ مَوْلَانَا عِيسَى الْمَسِيحَ، وَاللهَ أَبَانَا الَّذِي أَحَبَّنَا وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا بِعَزَاءٍ أَبَدِيٍّ وَبِرَجَاءٍ أَكِيدٍ، الترجمة العربية المشتركة ورَبّنا يَسوعُ المَسيحُ نَفسُهُ واللهُ الآبُ الذي أحبّنا وأنعمَ علَينا بِعَزاءٍ أبَدِيّ ورَجاءٍ حَسَنٍ، |
أمّا اللهُ فَوَفيّ العَهدِ مِنَ الأزَلِ وإلى الأبَدِ على عِبادِهِ المُتَّقينَ ويَمتَدُّ إحسانُهُ إلى بَني البَنينَ
وأعادهم إلى بلادهم سعداء وعند عودتهم إلى جبل الله المقدّس في القدس، تتعالى أصواتهم بالغناء والبهجة تكلّلهم على طول الزّمان. ويغمرهم الفرح والسّرور والرّضى، ولا يصيبهم الأسى ولا هم يحزنون.
قاسيتم الذلّ والخزي في الزمن الذي مضى أمّا الآن فستتمتّعون بكرم كبير ليس له انقضاء وتملكون في بلادكم أضعافًا من الرّخاء ويكون فرحكم خالدًا.
فأجابَهُ النَّبيُّ إبراهيمُ: "يا بُنَيّ، تَذَكَّر أنّكَ أخَذتَ نَصيبَكَ مِن الخَيراتِ في دُنياكَ، وأمّا عُزَيرٌ فقد نالَ في دُنياهُ نَصيبَهُ مِن البؤسِ، وها قد عَوَّضَهُ اللهُ عن بؤسِهِ ذاكَ نَعيمًا هُنا، وأنتَ تَلقى ما تَلقاهُ عِندَكَ مِن عَذابٍ أليمٍ.
قُبيلَ عِيدِ الفِصح، كانَ سَيِّدُنا عيسى (سلامُهُ علينا) يَتناولُ العَشاءَ مَعَ الحَواريِّينَ. وكانَ يُدرِكُ أنَّ مَوعِدَ رَحيلِهِ عن هذا العالَمِ إلى جِوارِ اللهِ الأبِ الرَّحمنِ قد أزِفَ. وإنّ حُبَّهُ لأتباعِهِ الّذينَ سيُخَلِّفُهُم وَراءَهُ في هذِهِ الدُّنيا لكَبيرٌ. وكانَ الشَّيطانُ قد دَسَّ الفِتنةَ في قَلبِ يَهوذا ابنِ سَمعانَ الإسخَريوطيّ وعَقلِهِ، تِلكَ الفِتنة الّتي انتَهَت بِهِ لخيانةِ سَيِّدِهِ.
ولَيسَ مِن مَحَبّةٍ يَهَبُها المُحِبُّ أعظَمَ مِن تَضحِيتِهِ بنَفسِهِ في سَبيلِ مَن يُحِبُّ.
ثُمَّ أضافَ (سلامُهُ علينا) قائلاً: "أحبَبتُكُم كَما أحبَّني اللهُ الأبُ الرَّحمنُ، فاثبُتوا على مَحَبّتي ولا تَدَعوا أيّ حاجِزٍ يَفصِلُكُم عَنها.
وكذلِكَ أنتُم سيُصِيبُكم الحُزنُ عَمّا قَريبٍ، ولكن عِندَما أعودُ إليكُم فأراكُم وتَرَونَني، تَمتلِئُ قُلوبُكُم فَرَحًا، ولا أحَدَ يَستَطيعُ أن يَنزِعَ هذا الفَرَحَ مِن قُلوبِكُم.
لقد أحَبَّ اللهُ كُلَّ البَشَر حتّى إنّهُ ضَحّى بالابنِ الرُّوحيِّ الفَريدِ لهُ تَعالى فِداءً لهُم، فلا خَوفَ على المؤمنينَ بِهِ مِن الهَلاكِ، لأنّ مَصيرَهُم دارُ الخُلدِ.
وأمّا مَن يَشرَبُ مِن الماءِ الّذي أمنَحُهُ، فلا يَعطَشُ أبدًا، بل يَظَلُّ هذا الماءُ مُتَدفِّقًا في داخلِهِ يَبعَثُ فيهِ الخُلودَ".
ونَحنُ على يَقينٍ بأن لا فَرقَ بَينَنا وبَينَهُم، لأنّنا أصبَحنا، كُلُّنا على حَدٍّ سَواءِ، مِنَ النّاجينَ بفَضلِ سَيِّدِنا عيسى (سلامُهُ علينا)".
ثُمَّ عَزَمَ شَمسيُّ على الذّهابِ إلى جَنوبِ اليُونان داعِيًا مُبَشِّرًا، فشَجَّعَهُ إخوانُهُ في الإيمانِ، في مَدينةِ أَفاسوسَ، على ذلك.
إنّ الوَعدَ إذَن هَديّةٌ وضَمانٌ لجَميعِ آلِ إبراهيمَ الّذينَ يَتَوَكّلونَ على اللهِ، سَواءٌ كانوا يَنتَمونَ إلى أهلِ التّوراةِ أم لا، شَرطَ أن يَكونَ لَدَيهِم إيمانٌ مِثل إيمانِ النّبيِّ إِبراهيمَ. إنَّهُ أبونا جَميعًا، مَهما كانَ الأصلُ الَّذي نَنحَدِرُ مِنهُ،
غَيرَ أنّ اللهَ أبانَ لنا عَطفَهُ إذ أرسَلَ السَّيِّدَ المَسيحَ ونَحن ما زِلنا على ذَنبِنا، ليُضَحّي بنَفسِهِ مِن أجلِنا.
واسلُكُوا في المَحبّةِ سِيرةَ السَّيِّدِ المَسيحِ، فهُو الّذي أحَبَّنا وضَحّى بنَفسِهِ مِن أجلِنا كَقُربانٍ ذي رائحةٍ ذَكيّةٍ لِمَرضاةِ اللهِ.
أمّا أنتُم أيُّها الأزواجُ، فأحِبّوا زَوجاتِكُم كَما أحَبَّ سَيِّدُنا المَسيحُ جَماعةَ المؤمنينَ، فقَدَّمَ (سلامُهُ علينا) حَياتَهُ تَضحيّةً مِن أجلِهِم،
على أن تَظَلّوا ثابِتينَ في إيمانِكُم، ولا تَنحَرِفوا أبَدًا عن يَقينِكُم بِبُشرى السَّيّدِ المَسيحِ الّتي بُلِّغَت إليكُم. وبُلِغَت إلى العالَمينَ أيضًا، وأنا بولسُ أصبَحتُ بِهذِهِ الرِّسالةِ داعيَةً بَشيرًا.
وأنتُم تَفعَلونَ هذا لأنّكُم على يَقينٍ بِما أعَدَّهُ اللهُ لكُم في السَّماءِ. ولقد صِرتُم على هذا اليَقينِ مُذ سَمِعتُم رِسالةَ الحقِّ، حينَ بَلَغَتْكُم البُشرى بِسَيِّدِنا عيسى.
نعم، نَحمَدُ الله أبانا الرَّحمنَ حينَ نَذكُرُ حَسَناتِكمُ الّتي تَنبَعُ مِن إيمانِكُم ومِن مَحَبّتِكُم للنّاسِ ومِن جُهودِكُم في مُساعَدتِهِم، ومِن ثَباتِ يَقينِكُم بِسَيِّدِنا عيسى المَسيحِ.
أمّا نَحنُ يا إخوانَنا، فَعَلينا أن نَحمَدَ اللهَ دائمًا مِن أجلِكُم، يا مَن يُحِبُّهُم مَولانا (سلامُهُ علينا)، فقدِ اختارَكُم لِتَكونوا مِن أوّلِ النّاجينَ، فأصبَحتُم بفَضلِ رُوحِهِ تَقَدَّسَ وتَعالى مِن عِبادِ اللهِ المَنذورينَ لأنّكُم آمَنتُم بِرِسالةِ الحَقِّ.
وكُلُّ مَن يُؤمنُ برِسالةِ السَّيِّدِ المَسيحِ يَكونُ على يَقينٍ بِدارِ الخُلدِ، تِلكَ الدّارِ الّتي وَعَدَنا اللهُ بها مِن قَبلِ خَلقِ العالَمينَ، إنّ اللهَ لا يُخلِفُ مِيعادًا وَعَدَنا بِهِ.
فيما نَنتَظِرُ بِكُلِّ يَقينٍ حُلولَ اليَومِ السَّعيدِ، وفيهِ يَتَجَلّى سَيِّدُنا عيسى المَسيحُ، ألا وهو هَيبةُ إِلهِنا العَظِيمِ ومُنَجِّينا.
لأنَّ الشَّريعةَ عَجَزَت عن تَحقيقِ مَقاصِدِهِ تَعالى لِلعابِدينَ. فجَعَلَ اللهُ نِظامًا جَديدًا لِلّذينَ يَتَقَرَّبونَ إليهِ، وإنّا لَواثِقونَ أنّ هذا النِّظامَ سيَكونُ أفضَلُ مِمّا كانَ عليهِ.
إِنّ سَيِّدَنا (سلامُهُ علينا) قد ضَحّى بِنَفسِهِ مِن أجلِنا، وبِهذا فنَحنُ نَعرِفُ كَيفَ نُحِبُّ الآخَرينَ، فنَحنُ مِثلُهُ يَجِبُ أن نُضحِّي بِأنفُسِنا مِن أجلِ إخوانِنا.
ومِن سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ الشّاهِدِ الأمينِ، أوّلِ وأشرَفِ مَن بَعَثَهُ اللهُ خالِدًا مِن المَوتِ، وهو الرَّئيسُ على مُلوكِ الأرضِ. هُو الّذي يُحِبُّنا وقد حَرَّرَنا مِن ذُنوبِنا بِدمِهِ،
فلن يَحُلَّ اللَّيلُ في المَدينةِ بَعدَ الآنَ، ولن يَحتاجوا نورًا مِن المِصباحِ أو الشَّمسِ، لأنّ رَبَّ العالَمينَ هوَ نورُهُم، وهُم بِهِ مُلوكٌ إلى أبَدِ الآبِدينَ.
أمّا الّذينَ يَنتَمونَ إلى جَماعةِ الشَّيطانِ، أُولئكَ اليَهودُ الّذينَ يَدَّعونَ أنّهُم أحِبّاءُ اللهِ وما هُم بِأحِبّائِهِ، بل هُم كاذِبونَ في ادّعائِهِم، فسأجعَلُهُم يُقبِلونَ عليكُم ويَركَعونَ عِندَ أقدامِكُم ويَعتَرِفونَ بِأنّكُم أحّبائي.