وكانت الحيّة أشدّ الحيوانات الّتي خلقها الله مكرًا، وفي أحد الأيّام تكلّم الشّيطان على لسان الحيّة فقالت لحوّاء: "هل نهاكما الله حقًّا من أن تأكلا من شجر الجنّة؟"
كورنثوس الثانية 11:3 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح وإنَّ خَوفي كَبيرٌ أن يُضِلَّكُم أحَدٌ عن وَلائِكُم وإخلاصِكُم للسَّيِّدِ المَسيحِ، ويَخدَعَكُم كَما خَدَعَتِ الحيَّةُ أُمَّنا حَوّاءَ، المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَلَكِنَّنِي أَخَافُ أَنَّهُ كَمَا خَدَعَتِ ٱلْحَيَّةُ حَوَّاءَ بِمَكْرِهَا، هَكَذَا تُفْسَدُ أَذْهَانُكُمْ عَنِ ٱلْبَسَاطَةِ ٱلَّتِي فِي ٱلْمَسِيحِ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) ولكنني أخافُ أنَّهُ كما خَدَعَتِ الحَيَّةُ حَوّاءَ بمَكرِها، هكذا تُفسَدُ أذهانُكُمْ عن البَساطَةِ الّتي في المَسيحِ. كتاب الحياة غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ تُضَلَّلَ عُقُولُكُمْ عَنِ الإِخْلاصِ وَالطَّهَارَةِ تُجَاهَ الْمَسِيحِ مِثْلَمَا أَغْوَتِ الْحَيَّةُ بِمَكْرِهَا حَوَّاءَ. الكتاب الشريف لَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَضِلَّ عُقُولُكُمْ عَنْ وَلَائِكُمْ وَإِخْلَاصِكُمْ لِلْمَسِيحِ، مِثْلَ حَوَّاءَ الَّتِي خَدَعَتْهَا الْحَيَّةُ بِمَكْرِهَا. |
وكانت الحيّة أشدّ الحيوانات الّتي خلقها الله مكرًا، وفي أحد الأيّام تكلّم الشّيطان على لسان الحيّة فقالت لحوّاء: "هل نهاكما الله حقًّا من أن تأكلا من شجر الجنّة؟"
وسأل الله حوّاء: "ماذا فعلتِ؟" فردّت حوّاء: "إنّها الحيّة! خدعتني وجعلتني آكل من الشّجرة!"
فسيَقومُ مَن يَدَّعونَ أنّهُم المَسيحُ أو أنّهُم أنبياءُ بإظهارِ عَجائبٍ عَظيمةٍ تَسحَرُ عُيونَ النّاسِ ليُضِلّوهُم ويُضِلّوا حتّى أولياءِ اللهِ إن أمكَنَ ذلِكَ.
ومَن يَملِكُ كَرامةَ شَدِّ عَزيمةِ المؤمنينَ، فليَشُدَّ عَزمَهُم بكُلِّ حَماسةٍ، ومَن يَملِكُ كَرامةَ الجُودِ فليُعطِ بِسَخاءٍ، ومَن يَملِكُ كَرامةَ الرِّعايةِ فليَرْعَهم بِحَماسٍ، ومَن يَملِكُ كَرامةَ الرَّحمةِ فليَرحَم النَّاسَ بكُلِّ سُرورٍ.
إنّي لفَخورٌ وضَميري شاهِدٌ أنّي أتَصَرَّفُ مَعَ الجَميعِ، وخاصّةً مَعَكُم أنتُم، بأمانةٍ وإخلاصٍ مِن عِندِ اللهِ. وهذا السُّلوكُ لم يَصدُر عن نَفسي أو عن حِكمةٍ بَشَريّةٍ، بل صَدَرَ بفَضلِ اللهِ.
فكَيفَ تَحتَمِلونَ مَن يَستَعبِدُكُم، ويَستَغِلُّكُم، ويَسلِبُكُم، ويَتَعالى عليكُم، ويَلطِمُكُم على وُجوهِكُم؟
فعِندَما يَضعُفُ إيمانُ أحَدِهِم، فكَيفَ لا أتَعاطَفُ مَعَهُ ولا أحزَنُ مِن أجلِهِ؟! وعِندَما يَضِلُّ أحَدُهُم عنِ الإيمانِ، فكَيفَ لا أغضَبُ على مَن أَضَلَّهُ؟!
إنّ الّذينَ يُتاجِرونَ برِسالةِ اللهِ ويَغُشّونَ النّاسَ كَثيرونَ، وما نَحنُ، بحَمدِ اللهِ، مِنهُم أبَدًا! فنَحنُ نَعلَمُ أنّ اللهَ لكَلامِنا سَميعٌ عَليمٌ، ولذلِكَ دَعونا النّاسَ بإخلاصٍ لرِسالةِ اللهِ، دُعاةً مِن اللهِ ورُسُلاً مِن السَّيِّدِ المَسيحِ.
ولكنّنا نَنبُذُ كُلَّ ما يَفعَلُهُ النّاسُ في الخَفاءِ وهم خَجِلونَ. فلا خِداعَ في أقوالِنا، ولا تَشويهَ لرسالةِ اللهِ. إنّ اللهَ علينا رَقيبٌ، إنّنا نَنشُرُ رسالةَ الحقِّ عَلَنًا، فيَعلَمُ النّاسُ أنّنا في تَبليغِ رسالةِ اللهِ مُخلِصونَ.
إنّي لَمُندَهِشٌ مِنكُم دَهشةً شَديدةً! كَيفَ تَترُكونَ اللهَ الّذي هَداكُم بفَضلِ سَيِّدِنا المَسيحِ بكُلِّ هذِهِ السُّرعةِ، إنّكُم لَتاركوهُ تَعالى إلى قَولِ زورٍ كَذوبٍ،
ولقد طَرَحَ هذا المَوضوعَ بَعضُ مَن يَزعُمونَ أنَّهُم أَتباعُ المَسيحِ، فاندَسّوا بَينَنا يَتَرَبَّصونَ، ويُفسِدونَ ما مَنَّ اللهُ علينا مِن خِلالِ سَيِّدِنا عِيسى المَسِيحِ الّذي حَرَّرَنا مِن تَقاليدِ الدِّينِ، وكانوا يَتَعَمَّدونَ استِعبادَنا مِن جَديد.
يا أَهلَ غَلاطيَةَ، أيُّها الأغبياءُ! هل أَصابَكُم أَحَدٌ بِالعَينِ؟! لقد أوضَحنا لكُم بِكُلِّ دِقّةٍ صَلبَ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ.
وهكذا لا نَظَلُّ في إيمانِنا كَالأطفالِ غَيرَ راشِدينَ، ولا نَنقادُ إِلى الضَّلالِ بِكَذِبِ الكاذِبينَ واحتِيالِهِم، ولا نَستَمِعُ إلى تَعاليمِ الدَّجّالينَ، فتَعبَثُ الرِّياحُ والأمواجُ بإيمانِنا كَقارِبٍ يُساقُ على غَيرِ هُدى.
فاخلَعوا عنكُم سيرتَكُم الماضيةَ، وكُلَّ ما تَدعوكُم إليهِ النَّفسُ الفاسِدةُ مِن الهَوى.
فليَصِل فَضلُ اللهِ إلى كُلِّ الّذينَ يُحِبُّونَ سَيِّدَنا عيسى المَسيحَ مَحبّةً خالِدةً على مَدى الأزمانِ.
فلا تَسمَحوا لأحَدٍ أن يُدينَكُم ويُصِرَّ على إخضاعِكُم لِعاداتِ الزُّهدِ أو المُغالاةِ في احتِرامِ المَلائكةِ، زاعِمينَ أنّهُم رأوا ذلِكَ في رؤى أثناءَ شَعائرِهِم لإدخالِ النّاسِ إلى جَماعاتٍ وَثَنيّةٍ سِريّةٍ، وهُم في الحَقيقةِ مُتَكَبِّرونَ بأفكارِهِم الدُّنيَويّةِ الواهيةِ،
وانتَبِهوا أحبابي، ألاّ يَغويكُم أحَدٌ فتَكونوا أسرى ضَلالِهِ بِفَلسَفَتِهِ وفِكرِهِ الخادِعِ القائمِ على عاداتِ البَشَرِ ووَسوَسةِ الكائِناتِ الغَيبيّةِ، لا على أساسِ حَقيقةِ السَّيّدِ المَسيحِ.
ولِهذا أرسَلتُ تيموتاوي، حينَ نَفِدَ صَبري، لِكَي يُخبِرَني عن أحوالِ إيمانِكُم خِشيةً أن يَكونَ إبليسُ قد أغواكُم فيَضيعَ تعَبُنا سُدى.
تيموتاوي الحَبيبُ، إنّي أُناشِدُك، كَما ناشَدتُكَ سابِقًا حينَ تَرَكتُكَ وسافَرتُ إلى مَقْدونيا، أن تَبقى في مَدينةِ أفاسوس لِكَي تأمُرَ بَعضَ الدُّعاة ألاّ يُعَلِّموا الإخوةَ التَّعاليمَ الباطِلةَ.
ولم يَكُن آدَمُ هو الّذي انخَدَعَ، بلِ المَرأةُ هي الّتي انخَدَعَت فوَقَعَت في العِصيانِ.
نعم، لا بُدَّ أن تُقيمَ شُيوخًا مُتَّقينَ على المؤمنينَ، إذ يُوجَدُ كَثيرٌ مِن الشُّيوخِ المُتَمَرِّدينَ على وَحيِ اللهِ الّذينَ يَخدَعونَ النّاسَ بِتافِهِ الأقاوِيلِ، وخاصّةً مِنهُمُ الّذينَ يَعمَلونَ على تَهويدِهِم.
فلا تَتَّبِعوا عَقائدَ الضَّلالِ الغَريبةَ ولا تَنخَدِعوا بها. بل اثبُتوا في إيمانِكُم بِفَضلِ اللهِ، لا بواسِطةِ شَعائرِ الطَّعامِ الَّتي لا تَنفَعُ الّذينَ اتَّكَلوا عليها.
يا أحِبّائي، أنذَرتُكُم بِكُلِّ هذا مُسَبَّقًا، فاحذَروا، حَتّى لا يَخدَعُكُمُ الأشرارُ المُضِلّونَ، فتَرتَدّونَ عن ثَباتِكُم في الإيمانِ.
فَاعْلَموا أَوّلاً أنّهُ سيَظهَرُ، في آخِرِ أيّامِ الدُّنيا، بَشَرٌ مُستَهزِئونَ ساخِرونَ، يَتَّبِعونَ أهواءَهُم
يا أبنائي الأعِزّاء، لقد اقتَرَبَت السّاعةُ. وكَما كُنتُم تَسمَعونَ، سيَظهَرُ الدّجّالُ في آخِرِ أيّامِ هذِهِ الدُّنيا، وهُو عَدُوُّ السَّيّدِ المَسيحِ، ولقد ظَهَرَ في الحَقيقةِ في زَمَنِنا هذا عَدَدٌ كَبيرٌ مِن الدَّجّالينَ لِيُقاوِموا سَيِّدَنا المَسيحَ. وبِهذا نَعلَمُ أنّهُ قد قَرُبَت السّاعةُ.
يا أحِبّائي، لقد كَثُر الدَّجّالونَ في هذا العالَمِ، الّذينَ يَدَّعونَ أنّ كَلامَهُم مِن رُوحِ اللهِ. فلا تُصَدِّقوهُم، بلِ امتَحِنوهُم لِتَعرِفوا مَصدرَ كَلامِهِم، إن كانَ مِن رُوحِ اللهِ، أم مِن الشَّيطانِ.
فقدِ اندَسَّ بَينَكُم أشرارٌ يُحَوِّلونَ فَضلَ اللهِ إلى عِلَّةٍ كَي يَفسُقوا، ويَتَنَكَّرونَ لِسَيّدِنا ومَولانا الوَحيدِ عيسى المَسيح. ولقد كَشَفَ كِتابُ اللهِ بِئسَ مَصيرِهِم مُنذُ زَمَنٍ بَعيدٍ.
ثُمّ حاوَلَ التِّنِّينُ أن يُغرِقَ المَرأةَ بِفَيضٍ مِن المِياهِ قَذَفَهُ مِن فَمِهِ خَلفَها.
وتَمّ رَميهُم إلى الدَّرَكِ الأسفَلِ. والتِّنِّينُ الكَبيرُ هُو الثُّعبانُ القَديمُ، الّذي يَقودُ العالَمَ كُلَّهُ إلى الضَّلالِ، واسمُهُ إبليسُ أوِ الشَّيطانُ.
فأمسَكَ بِالتِّنّينِ الّذي يُعرَفُ بِالحَيّةِ القَديمةِ أو إبليسَ أوِ الشَّيطانِ، ثُمّ قَيَّدَهُ لِمُدّةِ ألفِ سَنةٍ.