وعِندَما اتَّبَعنا النَّفسَ الأَمّارةَ بالسُّوءِ، أثارَتِ الشَّريعةُ فينا أهواءَ النَّفسِ وجَعَلَتْنا نَستَحِقُّ عِقابَ الهَلاكِ.
كورنثوس الثانية 10:3 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح ولكنَّهُم مُخطِئونَ، فنَحنُ وإن عِشنا في هذِهِ الدُّنيا، فإنّنا لا نُحارِبُ كَما يَفعَلُ أهلُها. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس لِأَنَّنَا وَإِنْ كُنَّا نَسْلُكُ فِي ٱلْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ ٱلْجَسَدِ نُحَارِبُ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) لأنَّنا وإنْ كُنّا نَسلُكُ في الجَسَدِ، لَسنا حَسَبَ الجَسَدِ نُحارِبُ. كتاب الحياة فَمَعَ أَنَّنَا نَعِيشُ في الْجَسَدِ، فَإِنَّنَا لَا نُحَارِبُ وَفْقاً لِلْجَسَدِ. الكتاب الشريف فَمَعَ أَنَّنَا نَعِيشُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، لَكِنَّنَا لَا نُجَاهِدُ كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ الدُّنْيَا. |
وعِندَما اتَّبَعنا النَّفسَ الأَمّارةَ بالسُّوءِ، أثارَتِ الشَّريعةُ فينا أهواءَ النَّفسِ وجَعَلَتْنا نَستَحِقُّ عِقابَ الهَلاكِ.
لأنّنا إذا اتَّبَعنا شَهَوات النَّفسِ هَلَكنا. ولكن إذا تَخَلَّصنا مِن شَهَواتِها وسَيِّئاتِها بفَضلِ رُوحِ اللهِ، أصبَحنا مِن الخالدِينَ.
نَعم، إنّهُ أرسَلَ سَيِّدَنا عيسى لنَتَمَكَّنَ مِن تَنفيذِ مَقاصِدِ الشَّريعةِ، لأَنّنا نَقتَدي برُوحِ اللهِ، لا بأَهواءِ النَّفسِ.
فهَل غَيَّرتُ رأيي بِطَيشٍ أم تَكَلَّمتُ كأهلِ الدُّنيا، عِندَما أقولُ كالجاهِلِ "نعم" بَينَما أقصِدُ "لا"؟
لأنّ الأسلِحةَ الّتي نُحارِبُ بها لَيسَت أسلِحةً دُنَيويَّةً، بل نُحارِبُ الأباطيلَ بقوَّةِ اللهِ وكأنّنا في ذلِكَ نَدُكُّ حُصونَ حُجَجِهِم الواهيةِ دَكًّا ونُدَمِّرُها تَدميرًا،
لكَأَنّي صُلِبتُ مَعَ السَّيِّدِ المَسيحِ ورَحَلَتْ حَياتي القَديمةُ، ولكنِّي الآنَ حَيٌّ لأنّ المَسيحَ يَحيا في قَلبي، وما حَياتي الآنَ، إلاّ حَياةُ الإيمانِ، وهو الإِيمانُ بالمَسيحِ، الابنِ الرُّوحيِّ للهِ الّذي أَحَبَّني فافتَداني بنَفسِهِ،
أي بُنيّ تيموتاوي، إنّي أوصيكَ فاستَمِعْ لِما أقولُهُ لكَ وَفقًا للنُّبوءاتِ الّتي وَجَّهوها إليكَ سابِقًا، فاتبَعْها حتّى تُجاهِدَ في سَبيلِ الخَيرِ.
فلقد جاهَدتُ في سَبيلِ الخَيرِ، وبَلَغتُ نِهايةَ السِّباقِ، وحافَظتُ على الإيمانِ الحَقِّ.
إنَّ مَثَلَ هؤلاءِ الشّاهِدينَ على الإيمانِ، كمَثَلِ جَماعةٍ عَظيمةٍ مِن المُشاهِدينَ يَتَحَلَّقونَ حَولَنا. فلنَكُن كَأنَّنا في سِباقٍ، ولنَتُرُكَ جانِبًا كُلَّ ما يَعُوقُنا عَنِ المَسيرِ، ولنَتَحَرَّرَ مِنَ الذَّنبِ الّذي يُؤَدّي إلى سُقوطِنا بِكُلِّ سُهولةٍ، كَي نُواصِلَ في سِباقِ الإيمانِ المُمتَدِّ أَمامَنا بِعَزمٍ وتَصميمٍ.