وَرَمَى الْمَلاكُ الرَّابِعُ مَا فِي كَأْسِهِ فِي الشَّمْسِ، فَأَخَذَتْ تَحْرِقُ النَّاسَ بِلَهِيبِهَا المَشْبُوبِ،
ثُمَّ سَكَبَ ٱلْمَلَاكُ ٱلرَّابِعُ جَامَهُ عَلَى ٱلشَّمْسِ، فَأُعْطِيَتْ أَنْ تُحْرِقَ ٱلنَّاسَ بِنَارٍ،
ثُمَّ سكَبَ المَلاكُ الرّابِعُ جامَهُ علَى الشَّمسِ، فأُعطيَتْ أنْ تُحرِقَ النّاسَ بنارٍ،
وَسَكَبَ الْمَلاكُ الرَّابِعُ كَأْسَهُ عَلَى الشَّمْسِ، فَأُعْطِيَتِ الشَّمْسُ أَنْ تُحْرِقَ النَّاسَ بِنَارٍ،
وَسَكَبَ الْمَلَاكُ الرَّابِعُ كَأْسَهُ عَلَى الشَّمْسِ، فَسُمِحَ لَهَا أَنْ تَحْرِقَ النَّاسَ بِلَهِيبِهَا،
وسَكَبَ المَلاكُ الرّابِعُ كأسَهُ على الشَّمسِ، وأُذِنَ للَهِيبِها أن يَتَوَهَّجَ ويَحرِقَ النّاسَ،
ثُمَّ خَرَجَ مِنْ جانِبِ مَوْقِدِ المُبَخِّرِينَ، مَلاكٌ آخَرُ مَسْؤُولٌ عَن نَارِ المَوْقِدِ، وَنَادَى بِصَوْتٍ عَظيمٍ، إِلَى المَلاكِ الَّذِي مَعَهُ الْمِنْجَلُ المَسْنُونُ وَقَالَ: "هاتِ مِنْجَلَكَ المَسْنُونَ، وَاقْطِفْ ما فِي الأَرضِ مِن عَنَاقِيدِ الكُرُومِ، فَقَدْ حَانَ عِنَبُهَا لِقِطَافِ القاطِفِينَ".
وَرَأيتُ في رُؤياي لَمَّا فَتَحَ سَيِّدُنَا عِيسَى سَادِسَ الخُتُومِ، تَزَلْزَلَتِ الأَرْضُ زَلْزَلاتٍ شَدِيدَاتٍ، وَاسْوَدَّتِ الشَّمْسُ كَأردِيَةِ الحِدادِ، وَاحْمَرَّ الْقَمَرُ كُلُّهُ بِلَوْنِ الدِّمَاءِ.
فَلَنْ يَكُونُوا بِالجُوعِ أَو العَطَشِ مُبْتَلَينَ، وَلا بِالشَّمْسِ أَو الوَهجِ مُصابِينَ.
وَنَفَخَ الْمَلاكُ الرَّابِعُ فِي بُوقِهِ، فَضُرِبَ عَلَى ثُلُثِ الشَّمْسِ وَثُلُثِ الْقَمَرِ وَثُلُثِ النُّجُومِ، فَأَظْلَمَ ثُلُثُهُنَّ، وَغَابَ عَنْ ثُلُثِ النَّهَارِ النُّورُ، وَحَلَّ عَلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الدَّيْجُورُ.
فَلَمَّا فَتَحَ الهُوّةَ الدُّجَى، تَصَاعَدَ مِنْهَا دُخَانٌ كَأَنَّهُ دُخَانُ أَتُونٍ، فَأَظْلَمَتِ الشَّمْسُ وَالْجَوُّ مِنْ دُخَانٍ عَظِيمٍ.