فَجَاءَ اللهُ إلَى أبِيمَالِكَ لَيلًا فِي حُلْمٍ. وَقَالَ لَهُ: «هَا أنْتَ سَتَمُوتُ بِسَبَبِ المَرْأةِ الَّتِي أخَذْتَهَا. فَهِيَ زَوْجَةٌ لِرَجُلٍ.»
زكريا 1:8 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ رَأيْتُ فِي رُؤى اللَّيلِ فَارِسًا يَرْكَبُ فَرَسًا أحمَرَ، وَيَقِفُ وَسَطَ شَجَرِ الآسِ فِي الوَادِي. وَرَأيْتُ خَلْفَهُ ثَلَاثَةَ فُرْسَانٍ عَلَى ثَلَاثَةِ أفرَاسٍ: أحمَرَ وَأشقَرَ وَأبَيْضَ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس رَأَيْتُ فِي ٱللَّيْلِ وَإِذَا بِرَجُلٍ رَاكِبٍ عَلَى فَرَسٍ أَحْمَرَ، وَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ ٱلْآسِ ٱلَّذِي فِي ٱلظِّلِّ، وَخَلْفَهُ خَيْلٌ حُمْرٌ وَشُقْرٌ وَشُهْبٌ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) رأيتُ في اللَّيلِ وإذا برَجُلٍ راكِبٍ علَى فرَسٍ أحمَرَ، وهو واقِفٌ بَينَ الآسِ الّذي في الظِّلِّ، وخَلفَهُ خَيلٌ حُمرٌ وشُقرٌ وشُهبٌ. كتاب الحياة شَاهَدْتُ فِي رُؤْيَا اللَّيْلِ وَإذَا بِرَجُلٍ يَمْتَطِي فَرَساً أَحْمَرَ اللَّوْنِ يَقِفُ بَيْنَ أَشْجَارِ الآسِ الْمُتَوَارِيَةِ فِي الْوَادِي، وَخَلْفَهُ رِجَالٌ رَاكِبُونَ عَلَى خَيْلٍ حُمْرٍ وَشُقْرٍ وَبِيضٍ. الكتاب الشريف فَقَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا فِي اللَّيْلِ. رَأَيْتُ رَجُلًا رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ أَحْمَرَ وَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ شَجَرِ الْآسِ الَّذِي فِي الْوَادِي، وَوَرَاءَهُ خَيْلٌ حُمْرٌ وَشُقْرٌ وَبِيضٌ. الترجمة العربية المشتركة «رأيتُ في اللَّيلِ رُؤيا، فإذا بِرَجُلٍ راكبٍ على فرسٍ سَمراءَ، وهوَ واقفٌ بَينَ شجَرِ الآسِ الظَّليلِ. وخَلْفَهُ أفراسٌ سُمْرٌ وشُقْرٌ وبِيضٌ. |
فَجَاءَ اللهُ إلَى أبِيمَالِكَ لَيلًا فِي حُلْمٍ. وَقَالَ لَهُ: «هَا أنْتَ سَتَمُوتُ بِسَبَبِ المَرْأةِ الَّتِي أخَذْتَهَا. فَهِيَ زَوْجَةٌ لِرَجُلٍ.»
وَفِي تِلْكَ اللَّيلَةِ كَلَّمَ اللهُ إسْرَائِيلَ فِي حُلْمٍ فَقَالَ لَهُ: «يَعْقُوبُ، يَعْقُوبُ.» فَقَالَ يَعْقُوبُ: «سَمْعًا وَطَاعَةً.»
وَأثنَاءَ وُجُودِ سُلَيْمَانَ فِي جِبْعُونَ، جَاءَ إلَيْهِ اللهُ لَيْلًا فِي حُلْمٍ. وَقَالَ لَهُ: «اطلُبْ مِنِّي مَا شِئتَ، وَسَأُعْطِيهِ لَكَ.»
وَأنْ يُنَادُوا بِالكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ وَيَنْشُرُوهَا عَبْرَ مُدُنِهِمْ وَفِي القُدْسِ: «اخْرُجُوا إلَى المَنَاطِقِ الجَبَلِيَّةِ وَأحْضِرُوا أغْصَانًا مِنَ الزَّيْتُونِ وَالزَّيْتُونِ البَرِّيِّ وَالآسِ وَالنَّخِيلِ وَأشْجَارٍ مُورِقَةٍ أُخْرَى لِكَي تَصْنَعُوا سَقَائِفَ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الشَّرِيعَةِ.»
حَبِيبِي نَزَلَ إلَى بُستَانِهِ، إلَى أحوَاضِ الأطيَابِ. نَزَلَ لِيَرْعَى فِي البَسَاتِينِ وَيَقْطِفَ الزَّنَابِقَ.
سَأزرَعُ أشْجَارَ الأرْزِ فِي الصَّحرَاءِ، وَكَذَلِكَ أشْجَارَ السَّنطِ وَالآسِ وَالزَّيْتُونِ. سَأزرَعُ فِي البَادِيَةِ السَّروَ وَالسِّندِيَانَ وَالصُّنَوبَرَ مَعًا،
سَيَنْمُو السَّروُ مَكَانَ الشَّوكِ، وَنَبَاتُ الآسِ مَكَانَ العَوسَجِ. سَيَكُونُ هَذَا لِلتَّذكِيرِ بِاللهِ، عَلَامَةً أبَدِيَّةً لَا تَزُولُ.»
لِأنَّ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، الحَيُّ إلَى الأبَدِ، وَاسْمُهُ هُوَ القُدُّوسُ: «نَعَمْ أنَا أسكُنُ فِي أعْلَى وَأقدَسِ مَكَانٍ، وَمَعَ المُنسَحِقِينَ وَالمُتَوَاضِعِينَ فِي أروَاحِهِمْ أيْضًا، لِأُعْطِيَ حَيَاةً جَدِيدَةً لِرُوحِ المُتَوَاضِعِينَ وَلِقَلْبِ المُنسَحِقِينَ.
فَأعلَنَ اللهُ السِّرَّ لِدَانِيَالَ فِي أحْلَامِهِ، فَسَجَدَ دَانِيَالُ لِإلَهِ السَّمَاءِ وَمَجِّدَهُ،
وَبَيْنَمَا كُنْتُ أُشَاهِدُ كُلَّ هَذِهِ الأُمُورَ فِي حُلْمِي، فَجْأةً جَاءَ شَخْصٌ عَلَى سُحُبِ السَّمَاءِ، وَكَانَ شَبِيهًا بِالإنْسَانِ. فَجَاءَ إلَى قَدِيمِ الأيَّامِ وَمَثَلَ أمَامَهُ.
قَالَ دَانِيَالُ: «رَأيْتُ فِي حُلْمِي أنَّ رِيَاحَ السَّمَاءِ الأرْبَعِ جَاءَتْ عَلَى البَحْرِ المُتَوَسِّطِ وَأهَاجَتهُ.
حِينَئِذٍ قَالَ الوَاقِفُ بَيْنَ شَجَرِ الآسِ: «هَؤُلَاءِ هُمُ الَّذِينَ أرسَلَهُمُ اللهُ لِلتَّجَوُّلِ فِي الأرْضِ.»
ثُمَّ قَالُوا هُمْ لِمَلَاكِ اللهِ الوَاقِفِ وَسَطَ الآسِ: «كُنَّا نَتَجَوَّلُ فِي الأرْضِ، وَإذَا الأرْضُ كُلُّهَا تَحيَا فِي هُدُوءٍ وَسَلَامٍ.»
فِي اليَوْمِ الرَّابِعِ وَالعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ الحَادِي عَشَرَ – أيْ شَهْرِ شُبَاطَ – فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ حُكْمِ دَارْيُوسَ، أتَتْ رِسَالَةٌ مِنَ اللهِ إلَى زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا بْنِ عِدُّو النَّبِيِّ كَمَا يَلِي:
يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ: «ارتَفِعْ يَا سَيفُ وَاضرِبِ الرَاعِيَ الَّذِي عَيَّنْتُهُ، وَالرَّفِيقَ الَّذِي اختَرْتُهُ. اضْرِبِ الرَّاعيَ فَتَتَشَتَّتُ الخِرَافُ. وَأنَا سَأتَعَامَلُ مَعَ صِغَارِي.
فَقَالَ اللهُ: «اسْمَعَا كَلَامِي: حِينَ يَكُونُ هُنَاكَ نَبِيٌّ بَيْنَكُمْ فَإنَّنِي، أنَا اللهَ، أُعلِنُ عَنْ نَفْسِي لَهُ بِرُؤْيَا، وَقَدْ أتَكَلَّمُ مَعَهُ فِي حُلْمٍ.
وَحِينَ كَانَ يَشُوعُ فِي مِنْطَقَةِ أرِيحَا، نَظَرَ إلَى الأعْلَى فَرَأى رَجُلًا وَاقِفًا أمَامَهُ وَسَيفُهُ مَسلُولٌ فِي يَدِهِ. فَتَقّدَّمَ يَشُوعُ إلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: «أأنْتَ مِنَّا أمْ مِنْ أعْدَائِنَا؟»
«اكتُبْ إلَى مَلَاكِ كَنِيسَةِ أفَسُسَ: «هَكَذَا يَقُولُ المُمْسِكُ النُّجُومَ السَّبعَةَ فِي يُمْنَاهُ، المَاشِي وَسَطَ المَنَائِرِ الذَّهَبِيَّةِ السَّبعِ:
فَنَظَرتُ وَإذَا جَوَادٌ أبيَضُ يَقِفُ أمَامِي، وَكَانَ الرَّاكِبُ عَلَيْهِ يَحْمِلُ قَوسًا، وَعَلَى رَأسِهِ إكلِيلٌ. ثُمَّ خَرَجَ بِجَوَادِهِ مُنتَصِرًا وَلِكَي يَنْتَصِرَ بَعْدُ.
حينَئِذٍ خَرَجَ جَوَادٌ آخَرُ أحمَرُ كَالنَّارِ، وَقَدْ مُنِحَ الرَّاكِبُ عَلَيْهِ سَيْفًا عَظِيمًا وَسُلطَانًا لِيَنْزِعَ السَّلَامَ مِنَ الأرْضِ، وَيَدْفَعَ النَّاسَ لِيَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.