ثُمَّ رَفَعْتُ عَينَيَّ وَرَأيْتُ أرْبَعَةَ قُرُونٍ.
فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا بِأَرْبَعَةِ قُرُونٍ.
فرَفَعتُ عَينَيَّ ونَظَرتُ وإذا بأربَعَةِ قُرونٍ.
ثُمَّ رَفَعْتُ نَظَرِي وَإذَا بِي أَرَى أَرْبَعَةَ قُرُونٍ.
ثُمَّ نَظَرْتُ فَرَأَيْتُ أَمَامِي 4 قُرُونٍ.
ورفَعْتُ عينَيَّ فرَأيتُ أربَعةَ قُرونٍ.
وَكَانَ هُنَاكَ نَبِيٌّ اسْمُهُ صِدْقِيَّا بْنُ كَنعَنَةَ. فَصَنَعَ صِدْقِيَّا هَذَا قُرُونًا مِنَ حَدِيدٍ وَقَالَ: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: ‹بِهَذِهِ القُرُونِ الحَدِيدِيَّةِ، سَتَنْطَحُ الأرَامِيِّينَ إلَى أنْ تَقْضِيَ عَلَيْهِمْ تَمَامًا.›»
وَجَاءَ تَغْلَثُ فَلَاسِرُ، مَلِكُ أشُّورَ، لِمُحَارَبَةِ إسْرَائِيلَ أثْنَاءَ حُكْمِ فَقَحَ. وَاستَوْلَى عَلَى عُيُونَ وَآبِلَ وَبَيْتِ مَعْكَةَ وَيَانُوحَ وَقَادَشَ وَحَاصُورَ وَجِلْعَادَ وَالجَلِيلِ وَكُلِّ مِنْطَقَةِ نَفْتَالِي. وَسَبَى أهْلَهَا إلَى أشُّورَ.
وَقَالَ المَلَاكُ أيْضًا: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ القَدِيرُ: ‹سَتَفِيضُ مُدُنِي بِالخَيْرِ ثَانِيَةً، وَسَيُعَزِّي اللهُ صِهْيَوْنَ مِنْ جَدِيدٍ، وَمَرَّةً أُخْرَى سَيَدْعُو مَدِينَةَ القُدْسِ مَدِينَتَهُ الخَاصَّةَ.›»
فَقُلْتُ لِلمَلَاكِ الَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ مَعِي: «مَا هَذِهِ القُرُونُ؟» فَقَالَ لِي: «هَذِهِ هِيَ القُرُونُ الَّتِي شَتَّتَتْ يَهُوذَا وَإسْرَائِيلَ وَالقُدْسَ.»
ثُمَّ رَفَعْتُ عَينَيَّ وَنَظَرْتُ فَرَأيْتُ رَجُلًا يَحْمِلُ خَيطَ قِيَاسٍ.
وَرَفَعْتُ عَينَيَّ ثَانِيَةً، فَرَأيْتُ مَخطُوطَةَ كِتَابٍ تَطِيرُ.
ثُمَّ خَرَجَ المَلَاكُ الَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ مَعِي وَقَالَ لِيَ: «ارفَعْ عَيْنَيْكَ وَانْظُرْ مَا هَذَا الآتِي نَحوَنَا.»
ثُمَّ نَظَرْتُ إلَى الأعْلَى وَرَأيْتُ امْرَأتَيْنِ مُقبِلَتَيْنِ لَهُمَا أجنِحَةٌ كَأجنِحَةِ لَقلَقٍ مَفرُودَةٍ لِلطَّيَرَانِ. فَرَفَعَتَا الإنَاءَ فِي الهَوَاءِ.
ثُمَّ رَفَعْتُ عَينَيَّ ثَانِيَةً فَنَظَرْتُ، وَإذَا هُنَاكَ أرْبَعُ مَرْكَبَاتٍ خَارِجَةٌ مِنْ بَيْنِ جَبَلَينِ نُحَاسِيَّينِ.
وَحِينَ كَانَ يَشُوعُ فِي مِنْطَقَةِ أرِيحَا، نَظَرَ إلَى الأعْلَى فَرَأى رَجُلًا وَاقِفًا أمَامَهُ وَسَيفُهُ مَسلُولٌ فِي يَدِهِ. فَتَقّدَّمَ يَشُوعُ إلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: «أأنْتَ مِنَّا أمْ مِنْ أعْدَائِنَا؟»