فَمَا مِنْ أحَدٍ مِنَّا يَعِيشُ لِنَفْسِهِ، وَمَا مِنْ أحَدٍ يَمُوتُ لِنَفْسِهِ.
لِأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَعِيشُ لِذَاتِهِ، وَلَا أَحَدٌ يَمُوتُ لِذَاتِهِ.
لأنْ ليس أحَدٌ مِنّا يَعيشُ لذاتِهِ، ولا أحَدٌ يَموتُ لذاتِهِ.
فَلا أَحَدَ مِنَّا يَحْيَا لِنَفْسِهِ، وَلا أَحَدَ يَمُوتُ لِنَفْسِهِ.
لَا أَحَدَ مِنَّا يَعِيشُ لِنَفْسِهِ، وَلَا أَحَدَ يَمُوتُ لِنَفْسِهِ.
إنّنا لا نَحيا ولا نَموتُ لنُرضي أنفُسَنا.
سَيُنقَشُ عَلَى كُلِّ قِدْرٍ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ وَيَهُوذَا الكَلِمَاتُ «مُخَصَّصٌ لِيهوه القَدِيرِ.» وَكُلُّ الَّذِينَ يُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةً سَيَأْتُونَ إلَى الهَيْكَلِ، وَسَيَأْخُذُونَ مِنْهُمُ الذَّبِيحَةَ وَيَطْبُخُونَهَا فِي القُدُورِ. وَلَنْ يُرَى تَاجِرٌ فِي بَيْتِ اللهِ القَدِيرِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ.
وَلِهَذَا مَاتَ المَسِيحُ وَقَامَ: لِيَكُونَ رَبًّا عَلَى مَنْ هُمْ أمْوَاتٌ وَعَلَى مَنْ هُمْ أحيَاءٌ.
فَأنَا مُقتَنِعٌ بِأنَّهُ مَا مِنْ شَيءٍ يَقْدِرُ أنْ يَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي المَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا. فَلَا مَوْتَ وَلَا حَيَاةَ، وَلَا مَلَائِكَةَ وَلَا أروَاحَ مُتَسَلِّطَةً، وَلَا شَيءَ فِي الحَاضِرِ، وَلَا شَيءَ فِي المُسْتَقْبَلِ، وَلَا قُوَىً رُوحِيَّةً،
وَقَدْ مَاتَ المَسِيحُ مِنْ أجْلِ جَمِيعِ البَشَرِ، لِكَيْ لَا يَعِيشَ الأحيَاءُ لِأنْفُسِهِمْ فِيمَا بَعْدُ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ وَأُقِيمَ مِنَ المَوْتِ مِنْ أجْلِهِمْ.
فَهُوَ الَّذِي مَاتَ مِنْ أجْلِنَا، لِكَي نَحيَا جَمِيعًا مَعَهُ، سَوَاءٌ أكُنَّا مَا نَزَالُ أحيَاءً عِنْدَ عَودَتِهِ أمْ رَاقِدِينَ.
الَّذِي ضَحَّى بنَفْسِهِ لِكَي يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَيُطَهِّرَنَا لِنَكُونَ شَعْبًا مُقَدَّسًا لَهُ وَحْدَهُ بِالْكَامِلِ، مُتَحَمِّسِينَ لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ.
وَلَا يَعُودُ يُكَرِّسُ بَقِيَّةَ حَيَاتِهِ الأرْضِيَّةِ لِلشَّهَوَاتِ الجَسَدِيَّةِ، بَلْ لِتَنْفِيذِ إرَادَةِ اللهِ.