يَا رَبُّ مَا مِنْ إلَهٍ آخَرَ مِثْلَكَ! وَمَا مِنْ أحَدٍ يَفْعَلُ مَا تَفْعَلُ!
لَا مِثْلَ لَكَ بَيْنَ ٱلْآلِهَةِ يَا رَبُّ، وَلَا مِثْلَ أَعْمَالِكَ.
لا مِثلَ لكَ بَينَ الآلِهَةِ يا رَبُّ، ولا مِثلَ أعمالِكَ.
لا شَبيه لَكَ في الأرْباب مَوْلايَ وما لصُنْعِكَ مِن مَثيل!…
لَا نَظِيرَ لَكَ بَيْنَ الآلِهَةِ يَا رَبُّ، وَلَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ كَأَعْمَالِكَ.
لَا يُوجَدُ مِثْلُكَ بَيْنَ الْآلِهَةِ يَا رَبُّ، وَلَا يُوجَدُ مِثْلُ أَعْمَالِكَ.
وَأنَا سَأبنِي بَيْتًا إكْرَامًا لِاسْمِ إلَهِي، حَيْثُ سَنُحْرِقُ بَخُورًا فِي حَضْرَتِهِ، وَنَضَعُ الخُبْزَ المُقَدَّسَ عَلَى مَائِدَتِهِ. سَنُقَدِّمُ ذَبَائِحَ صَاعِدَةً كُلَّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ، وَكُلَّ سَبتٍ وَأوَائِلِ الشُّهُورِ، وَفِي الأعْيَادِ الَّتِي أمَرَنَا إلَهُنَا بِالِاحْتِفَالِ بِهَا كَعَادَةٍ دَائِمَةٍ لِبَنِي إسْرَائِيلَ.
أعْلَمُ أنَّ اللهَ عَظِيمٌ! أعْلَمُ أنَّ رَبَّنَا أعْظَمُ مِنْ كُلِّ الآلِهَةِ المُزَيَّفَةِ!
سَبِّحُوا مَنْ وَحْدَهُ يَصْنَعُ العَجَائِبَ العَظِيمَةَ، لِأنَّ رَحْمَتَهُ إلَى الأبَدِ!
مَنْ فِي السَّمَاءِ يُعَادِلُ اللهَ؟ أوْ مَنْ بَيْنَ الآلِهَةِ الأُخرَى يُقَارَنُ بِاللهِ؟
مَهَابَةُ اللهِ هِيَ فِي اجتِمَاعِ المُقَدَّسِينَ، هُوَ أعْظَمُ وَأرهَبُ مِنْ كُلِّ المُحِيطينَ بِهِ.
أيُّهَا الإلَهُ القَدِيرُ، مَنْ مِثْلُكَ جَبَّارٌ يَا اللهُ؟ أمَانَتُكَ كَثِيرَةٌ جِدًّا!
لِأنَّ يهوه إلَهٌ عَظِيمٌ، هُوَ المَلِكُ عَلَى الآلِهَةِ كُلِّهَا.
«مَنْ مِثْلُكَ بَيْنَ الآلِهَةِ يَا اللهُ؟ مَنْ مِثْلُكَ فِي جَلَالِ قَدَاسَتِكِ، وَفِي هَيبَةِ قُدْرَتِكَ، يَا صَانِعَ العَجَائِبِ؟
فَمَدَّ هَارُونُ يَدَهُ عَلَى مِيَاهِ مِصْرٍ، فَخَرَجَتِ الضَّفَادِعُ وَغَطَّتْ أرْضَ مِصْرٍ.
بِمَنْ تُشَبِّهُونَ اللهُ؟ وَبِمَنْ تُقَارِنُونَهُ؟
يَقُولُ القُدُّوسُ: «بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي، وَبِمَنْ تُعَادِلُونَنِي؟»
أمَّا نَصِيبُ يَعْقُوبَ فَلَيْسَ كَهَذِهِ الأصْنَامِ، هُوَ اللهُ صَانِعُ كُلِّ شَيءٍ. اخْتَارَ عَشِيرَةَ إسْرَائِيلَ لِتَكُونَ شَعْبَهُ. يهوه القَدِيرُ اسْمُهُ.
وَالْآنَ أنَا آمُرُ بِأنَّ أيَّ إنْسَانٍ مِنْ أيِّ شَعْبٍ أوْ أُمَّةٍ أوْ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ بِسُوءٍ عَنْ إلَهِ شَدْرَخَ وَمِيشَخَ وَعَبْدَنَغُوَ، سَيُمَزَّقُ تَمْزِيقًا، وَسَيُصَادَرُ بَيتُهُ وَيُحَوَّلُ إلَى مَزبَلَةٍ، لِأنَّهُ لَا يُوجَدُ إلَهٌ آخَرُ يَسْتَطِيعُ أنْ يُنقِذَ شَعْبَهُ هَكَذَا.»
‹يَا اللهُ، هَا قَدْ بَدَأتَ الآنَ تُرِي عَبدَكَ عَظَمَتَكَ وَقُوَّتَكَ. إذْ لَا يُوجَدُ إلَهٌ فِي السَّمَاءِ أوْ عَلَى الأرْضِ يَسْتَطِيعُ أنْ يَعْمَلَ مَا تَعْمَلُهُ مِنْ أُمُورٍ عَظِيمَةٍ.
أمْ هَلْ حَاوَلَ إلَهٌ آخَرُ أنْ يَذْهَبَ لِيَأْخُذَ أُمَّةً مِنْ وَسَطِ أُمَّةٍ أُخْرَى بِتَحَدِّيَاتٍ وَآيَاتٍ وَعَجَائِبَ وَحَربٍ، بِيَدٍ جَبَّارَةٍ وَذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ، كَمَا عَمِلَ إلَهُكُمْ فِي مِصْرٍ لِأجْلِكُمْ وَأمَامَ عُيُونَكُمْ؟