فَأنْتَ صَالِحٌ يَا رَبُّ، وَغَفَّارٌ وَمَملُوءٌ مَحَبَّةً لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَكَ!
لِأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ صَالِحٌ وَغَفُورٌ، وَكَثِيرُ ٱلرَّحْمَةِ لِكُلِّ ٱلدَّاعِينَ إِلَيْكَ.
لأنَّكَ أنتَ يا رَبُّ صالِحٌ وغَفورٌ، وكثيرُ الرَّحمَةِ لكُلِّ الدّاعينَ إلَيكَ.
إنَّكَ أنتَ مولاي الخَيْرُ الغَفور الوَدود للَّذين إليْكَ يَبْتهلون.
لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ طَيِّبٌ وَغَفُورٌ، وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَكَ.
أَنْتَ يَا رَبُّ غَفُورٌ وَطَيِّبٌ وَمُحِبٌّ جِدًّا لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَكَ.
رَفَضُوا أنْ يُطِيعُوا، وَنَسَوْا الأشْيَاءَ العَظِيمَةَ الَّتِي صَنَعْتَهَا بَيْنَهُمْ. صَارُوا عَنِيدِينَ وَعَيَّنُوا قَائِدًا لِيُعِيدَهُمْ إلَى عُبُودِيَّتِهِمْ فِي مِصْرٍ. «لَكِنَّكَ إلَهٌ غَفُورٌ، شَفُوقٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَمَملُوءٌ مَحَبَّةً، لِذَلِكَ لَمْ تَتْرُكْهُمْ.
فَهُوَ مَنْ يَغْفِرُ خَطَايَاكِ. وَهُوَ مَنْ يَشْفِي كُلَّ أمرَاضِكِ.
اللهُ حَنُونٌ وَرَحِيمٌ حَلِيمٌ وَمَلِيءٌ بِالمَحَبَّةِ.
كَرِيمٌ أنْتَ وَصَانِعٌ خَيْرًا مَعَ النَّاسِ، فَعَلِّمنِي وَصَايَاكَ.
لَكِنَّنَا نَعْرِفُ أنَّ المَغفِرَةَ هِيَ مِنْ عِندِكَ. لِذَلِكَ نَتَّقِيكَ.
انتَظِرْ، يَا إسرَائِيلُ، اللهَ. لِأنَّ المَحَبَّةَ هِيَ عِنْدَ اللهِ وَحْدَهُ، هُوَ يُخَلِّصُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
قَرِيبٌ هُوَ اللهُ لِكُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ، لِلَّذِينَ بِإخْلَاصٍ يَدْعُونَهُ.
اللهُ صَالِحٌ وَمُسْتَقِيمٌ، يُعَلِّمُ الخُطَاةَ الطَّرِيقَ القَوِيمَ.
أثْمَنُ مِنْ مَحَبَّتِكَ المُخْلِصَةِ لَا يُوجَدُ. المَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَلْجَأُونَ إلَى ظِلِّ جَنَاحَيكَ.
«وَحِينَ يَأْتِي ضِيقٌ، ادْعُنِي، وَعِنْدَمَا أُنقِذُكَ، أكرِمْنِي.»
كَيْفَ تَتَبَاهَى بِشَرِّكَ أيُّهَا الجَبَّارُ، بَيْنَمَا يُظهِرُ اللهُ كُلَّ يَوْمٍ رَحْمَتَهُ؟
مِنْ هَذَا الوَحلِ نَجِّنِي، لِئَلَّا أغرَقَ أكْثَرَ! أعِنِّي فَأنجُوَ مِنْ أعْدَائِي، وَمِنَ المِيَاهِ العَمِيقَةِ.
استَجِبْ يَا اللهُ لِي بِرَحمَتِكَ الصَّالِحَةِ. بِعَظِيمِ مَحَبَّتِكَ التَفِتْ إلَيَّ.
أمَّا أنْتَ يَا رَبُّ فَإلَهٌ رَحُومٌ وَمُنعِمٌ، بَطِيئُ الغَضَبِ، مُسرِعٌ إلَى الرَّحمَةِ وَالأمَانَةِ.
ثُمَّ مَرَّ اللهُ مِنْ أمَامِهِ وَهُوَ يُعلِنُ مَا يَلِي: «يهوه، يهوه، إلَهٌ حَنُونٌ رَحِيمٌ، بَطِيءُ الغَضَبِ. رَحمَتُهُ وَوَفَاؤُهُ عَظِيمَانِ.
لِيَتَخَلَّ الأشْرَارُ عَنْ أعْمَالِهِمْ، وَالأثَمَةُ عَنْ أفكَارِهِمْ. لِيَتُوبُوا إلَى اللهِ وَهُوَ سَيَرْحَمُهُمْ، وَإلَى إلَهِنَا لِأنَّهُ يَغْفِرُ بِلَا حُدُودٍ.
‹ادعُنِي فَأُجِيبَكَ، وَأُخبِرَكَ بِأُمُورٍ عَظِيمَةٍ وَعَمِيقَةٍ لَا تَعْرِفُهَا.›
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «حِينَ أُطَهِّرُكُمْ مِنْ كُلِّ ذُنُوبِكُمْ وَخَطَايَاكُمْ، سَأُعِيدُكُمْ إلَى مُدُنِكُمْ ثَانِيَةً، وَسَتُبنَى الخَرَائِبُ،
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «سَأجْعَلُ بَنِي إسْرَائِيلَ يَطْلُبُونَ مِنِّي أنْ أُكَثِّرَهُمْ كَالخِرَافِ.
«أمَّا أنْتَ أيُّهَا الرَّبُّ إلَهَنَا فَلَكَ الرَّحمَةُ وَالغُفرَانُ لِأنَّنَا تَمَرَّدنَا عَلَيْكَ.
مَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ إذًا لَا ثِيَابَكُمْ، وَارجِعُوا إلَى إلَهِكُمْ، لِأنَّهُ رَحِيمٌ وَرَؤوفٌ، هُوَ صَبُورٌ وَأمِينٌ جِدًّا، وَيَتَرَاجَعُ عَنْ إيقَاعِ العِقَابِ الَّذِي نَوَى إيقَاعَهُ،
وَاشتَكَى يُونَانُ إلَى اللهِ وَقَالَ: «آهِ يَا اللهُ! عَرَفْتُ أنَّ هَذَا سَيَحْدُثُ. فَحِينَ كَلَّمْتَنِي فِي أرْضِي بِأنْ آتِيَ إلَى هُنَا، هَرَبْتُ إلَى تَرْشِيشَ لِأنِّي عَلِمْتُ أنَّكَ إلَهٌ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ وَصَبُورٌ وَمُحِبٌّ، تَعْدِلُ عَنْ العِقَابِ الَّذِي حَكَمْتَ بِهِ.
مَنْ هُوَ إلَهٌ مِثْلُكَ؟ أنْتَ تَغْفِرُ الشُّرُورَ. أنْتَ تَعْفُو عَنْ مَعصِيَةِ النَّاجِينَ مِنْ شَعْبِكَ. لِأنَّ اللهَ لَنْ يَظَلَّ غَاضِبًا إلَى الأبَدِ، بَلْ يُرِيدُ أنْ يَرْحَمَ.
فَأجَابَهَا يَسُوعُ: «أنْتِ لَا تَعْرِفِينَ مَا يُعْطِيهِ اللهُ، وَلَا تَعْرِفِينَ مَنِ الَّذِي يَقُولُ لَكِ: أعْطِينِي لِأشْرَبَ. فَلَو عَرَفتِ، لَطَلَبتِ أنْتِ مِنْهُ، وَلأعطَاكِ مَاءً مُحْييًا.»
حينَ يَخْلُصُ كُلُّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ.›
لَكِنَّ اللهَ الغَنِيَّ فِي رَحمَتِهِ، وَبِدَافِعٍ مِنْ مَحَبَّتِهِ العَظِيمَةِ الَّتِي أحَبَّنَا بِهَا،