أُنَادِي اللهَ وَأصرُخُ طَالِبًا العَونَ. أُنَادِي اللهَ، فَلَعَلَّهُ يُصغِي إلَيَّ!
صَوْتِي إِلَى ٱللهِ فَأَصْرُخُ. صَوْتِي إِلَى ٱللهِ فَأَصْغَى إِلَيَّ.
صوتي إلَى اللهِ فأصرُخُ. صوتي إلَى اللهِ فأصغَى إلَيَّ.
إِلَى اللهِ أَرْفَعُ صَوْتِي، إِلَى اللهِ أَصْرُخُ فَيُصْغِي إِلَيَّ.
صَرَخْتُ إِلَى اللهِ، رَفَعْتُ صَوْتِي إِلَيْهِ فَسَمِعَنِي.
مِنْ يَدُوثُونَ: أبْنَاءُ يَدُوثُونَ جَدَلْيَا وَصَرِي وَيَشْعَيَا وَشِمْعَى وَحَشَبْيَا وَمَتَّثْيَا، وَعَدَدُهُمْ سِتَّةٌ تَحْتَ قِيَادَةِ أبِيهِمْ يَدُوثُونَ الَّذِي يَتَنَبَّأُ بِالقَيثَارَةِ. وَهُمْ مَسْؤُولُونَ عَنْ تَقْدِيمِ الشُّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ للهِ.
كَانُوا جَمِيعًا يَعْمَلُونَ تَحْتَ إشْرَافِ أبِيهِمْ فِي التَّرْنِيمِ لِبَيْتِ اللهِ بِالصُّنُوجِ وَالرَّبَابِ وَالقَيَاثِيرِ مِنْ أجْلِ خِدْمَةِ بَيْتِ اللهِ. وَكَانَ آسَافُ وَهَيمَانُ وَيَدُوثُونَ، تَحْتَ إشْرَافِ المَلِكِ المُبَاشِرِ.
بِصَوْتِي أدعُو اللهَ، وَهُوَ يُجِيبُنِي مِنْ جَبَلِهِ المُقَدَّسِ. سِلَاهْ
دَعَوْتُ أنَا المِسْكِينَ، فَسَمِعَنِي اللهُ، وَمِنْ مَتَاعِبِي أنقَذَنِي.
قُلْتُ: «سَأُدَقِّقُ فِي كُلِّ مَا أفْعَلُ. وَسَأحْذَرُ بِأنْ لَا أُخْطِئَ فِي مَا أقُولُ. سَأُبْقِي فَمِي مُغْلَقًا وَالشَّرُّ حَوْلِي.»
اللهُ قَدْ تَكَلَّمَ، الإلَهُ العَظِيمُ. وَهُوَ يَدْعُو كُلَّ سُكَّانِ الأرْضِ مِنَ الشَّرقِ إلَى الغَرْبِ.
انتَظِرِي يَا نَفْسِي اللهَ، فَمِنهُ يَأْتِي خَلَاصِي!