ألَسْتَ أنْتَ مَنْ هَجَرتَنَا، يَا اللهُ؟ ألَسْتَ تَرْفُضُ الخُرُوجَ إلَى المَعْرَكَةِ مَعَ جُيُوشِنَا؟
أَلَيْسَ أَنْتَ يَا ٱللهُ ٱلَّذِي رَفَضْتَنَا، وَلَا تَخْرُجُ يَا ٱللهُ مَعَ جُيُوشِنَا؟
أليس أنتَ يا اللهُ الّذي رَفَضتَنا، ولا تخرُجُ يا اللهُ مع جُيوشِنا؟
مرحضتي مؤابُ وعلى أدُوْمَ أطْرَحُ نَعْلِي فَاهْتِفِي يا فِلِسْطين.
أَلَيْسَ أَنْتَ يَا اللهُ الَّذِي أَقْصَيْتَنَا وَلَمْ تَعُدْ تَخْرُجُ مَعَ جُيُوشِنَا؟
أَلَيْسَ أَنْتَ اللّٰهُمَّ الَّذِي رَفَضْتَنَا وَلَمْ تَعُدْ تَخْرُجُ مَعَ جُيُوشِنَا؟
كَمَا هَزَمَ دَاوُدُ المُوآبِيِّينَ. فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، أجْبَرَهُمْ عَلَى الِاسْتِلقَاءِ عَلَى الأرْضِ، ثُمَّ اسْتَخْدَمَ حَبلًا لِيُوَزِّعَهُمْ ضِمْنَ صُفُوفٍ. فَقَتَلَ صَفِّيْنِ مِنْ صُفُوفِ الرِّجَالِ، وَأبْقَىْ عَلَى حيَاةِ مَنْ كَانُوا فِي الصَّفِّ الثَّالِثِ. وَهَكَذَا، أصْبَحَ المُوآبِيُّونَ خَدَمَ دَاوُدَ يَدْفَعُونَ لَهُ الجِزْيَةَ.
ثُمَّ وَضَعَ فِرَقًا مِنَ الجُنودِ بَيْنَ الأرَامِيِّينَ فِي دِمَشْقَ. وَأصْبَحَ الأرَامِيُّونَ خَدَمَ دَاوُدَ يَدْفَعُونَ لَهُ الجِزْيَةَ. وَكَانَ اللهُ يَنْصُرُ دَاوُدَ حَيْثُمَا تَوَجَّهَ.
بَعْضُهُمْ يَفْتَخِرُ بِمَرْكَبَاتِهِ، وَبَعْضُهُمْ بِخَيلِهِ. أمَّا نَحْنُ فَنَذْكُرُ اسْمَ إلَهِنَا وَنَفْتَخِرُ بِهِ.
غَضِبْتَ مِنَّا يَا اللهُ. رَفَضْتَنَا وَضَرَبْتَنَا بِقُوَّةٍ. فَأعِدْ عَافِيَتَنَا إلَينَا.
سَأنتَظِرُ اللهَ الَّذِي يَسْتُرُ وَجْهَهُ عَنْ بَيْتِ يَعْقُوبَ، وَأثِقُ أنَّهُ سَيَأْتِي.
«فَقَالَ لِيَ اللهُ: ‹قُلْ لَهُمْ لَا تَصْعَدُوا وَلَا تُحَارِبُوا لِأنِّي لَسْتُ مَعَكُمْ. إنْ سَمِعْتُمْ لِي فَلَنْ تُقتَلُوا أمَامَ أعْدَائِكُمْ.›
لِأنَّ إلَهَكُمْ يَذْهَبُ مَعَكُمْ لِيُحَارِبَ أعْدَاءَكُمْ عَنْكُمْ، وَلِيُسَاعِدَكُمْ عَلَى تَحْقِيقِ النَّصرِ.›
وَأسَرَ يَشُوعُ جَمِيعَ هَؤُلَاءِ المُلُوكِ، وَسَيطَرَ عَلَى كُلِّ أرْضِهِمْ، لِأنَّ اللهَ، إلَهَ إسْرَائِيلَ، كَانَ يُحَارِبُ مِنْ أجْلِهِمْ.
وَلِهَذَا فَبَنُو إسْرَائِيلَ غَيْرُ قَادِرِينَ عَلَى مُقَاوَمَةِ أعْدَائِهِمْ. وَهُمْ يُهزَمُونَ وَيَتَرَاجَعُونَ أمَامَ أعْدَائِهِمْ، إذْ حُكِمَ عَلَيْهِمْ بِالهَلَاكِ. لَنْ أكُونَ مَعَكُمْ فِيمَا بَعْدُ حَتَّى تُدَمِّرُوا الأشْيَاءَ الَّتِي طَلَبْتُ مِنْكُمْ إتلَافَهَا.