لِأنَّكَ أنْتَ إلَهِي وَحِصنِي. فَلِمَاذَا تَتْرُكُنِي؟ لِمَاذَا أعِيشُ فِي حُزْنٍ؟ لِمَاذَا عَلَيَّ أنْ أحتَمِلَ مُضَايَقَةَ عَدُوِّي؟
لِأَنَّكَ أَنْتَ إِلَهُ حِصْنِي. لِمَاذَا رَفَضْتَنِي؟ لِمَاذَا أَتَمَشَّى حَزِينًا مِنْ مُضَايَقَةِ ٱلْعَدُوِّ؟
لأنَّكَ أنتَ إلهُ حِصني. لماذا رَفَضتَني؟ لماذا أتَمَشَّى حَزينًا مِنْ مُضايَقَةِ العَدوِّ؟
إنَّكَ أنْتَ إلهي وعِزّي، لِماذا خذَلْتَني وعَلامَ أسيرُ في الحِداد مِنْ جَوْر الأعْداء؟…
لأَنَّكَ أَنْتَ حِصْنِي. لِمَاذَا رَفَضْتَنِي؟ لِمَاذَا أَطُوفُ نَائِحاً مِنْ مُضَايَقَةِ الْعَدُوِّ؟
أَنْتَ اللهُ، أَنْتَ حِصْنِي، فَلِمَاذَا رَفَضْتَنِي؟ لِمَاذَا أَتَمَشَّى حَزِينًا مِنْ مُضَايَقَةِ الْعَدُوِّ؟
«أمَّا أنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانَ، فَاعرِفْ إلَهَ أبِيكَ، وَاخدِمْهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَرُوحٍ رَاغِبَةٍ، لِأنَّ اللهَ يَفْحَصُ كُلَّ القُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ الأفكَارِ. اسْعَ إلَيْهِ، وَسَتَجِدُهُ. أمَّا إذَا تَرَكْتَهُ فَسَيَرْفُضُكَ إلَى الأبَدِ.
اللهُ هُوَ رَبِّي. مُخَلِّصِي القَدِيرُ أنْتَ، فَاحمِنِي فِي يَوْمِ المَعْرَكَةِ.
اللهُ قُوَّتِي وَتُرسِي، لِهَذَا أثِقُ بِهِ وَأطْمَئِنُّ. إلَى مَعُونَتِي جَاءَ، لِهَذَا يَبْتَهِجُ قَلْبِي، وَأحمَدُهُ بِتَرْنِيمِي!
انشِلْنِي مِنَ الفَخِّ الَّذِي نَصَبُوهُ لِي، لِأنِّي عَلَيْكَ أعتَمِدُ.
يُهِينُنِي خُصُومِي، وَعِظَامِي يَسْحَقُونَ. يَسألُونَنِي كُلَّ الوَقْتِ: «أيْنَ إلَهُكَ؟»
وَأقُولُ للهِ الَّذِي هُوَ صَخرَتِي: «لِمَاذَا نَسِيتَنِي؟ لِمَاذَا عَلَيَّ أنْ أتَحَمَّلَ قَسوَةَ عَدُوِّي؟»
لَكِنَّكَ تَخَلَّيتَ عَنَّا وَأخْزَيْتَنَا. وَرَفَضتَ أنْ تَخْرُجَ إلَى الحَرْبِ مَعَنَا!
حِينَ أشِيخُ لَا تَرْمِنِي بَعِيدًا. لَا تَتَخَلَّ عَنِّي عِنْدَ ضَيَاعِ قُوَّتِي.
أإلَى الأبَدِ أدَارَ لَنَا الرَّبُّ ظَهرَهُ؟ ألَنْ نَحظَى بِرِضَاهُ أبَدًا؟
ضَعِيفٌ وَسَقِيمٌ أنَا مُنْذُ شَبَابِي. احتَمَلتُ أنَا البَائِسُ غَضَبَكَ.
لَنْ يَتْرُكَ اللهُ شَعْبَهُ، أوْ يَهْجُرَ الَّذِينَ لَهُ.
يه هُوَ قُوَّتِي وَتَسْبِيحِي. هُوَ صَارَ خَلَاصِي. هَذَا هُوَ إلَهِي وَسَأُسَبِّحُهُ، إلَهُ آبَائِي وَسَأُمَجِّدُهُ.
أمَّا الَّذِينَ يَضَعُونَ رَجَاءَهُمْ فِي اللهِ فَسَيُجَدِّدُونَ قُوَّتَهُمْ، سَيُحَلِّقُونَ بِأجنِحَةٍ كَالنُّسُورِ. سَيَرْكُضُونَ وَلَا يُنْهَكُونَ، وَسَيَمْشُونَ وَلَا يَتْعَبُونَ.
وَسَيَقُولُونَ: ‹إنَّمَا بِاللهِ العَدلُ وَالقُوَّةُ.›» كُلُّ الغَاضِبِينَ مِنْهُ سَيَأْتُونَ إلَيْهِ وَيَخْزَوْنَ.
سَأُقَوِّيهِمْ بِاللهِ، وَسَيَسِيرُونَ بِاسْمِهِ،» يَقُولُ اللهُ.
وَفِي الخِتَامِ أقُولُ لَكُمْ: تَحَصَّنُوا بِالرَّبِّ وَبِقُوَّتِهِ الهَائِلَةِ.
أسْتَطِيعُ أنْ أُواجِهَ كُلَّ الظُّرُوفِ بِالمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.