وَأنَا، عَبْدَكَ، يُحَذَّرُ بِهَا، وَفِي اتِّبَاعِهَا مُكَافَأةٌ عَظِيمَةٌ.
أَيْضًا عَبْدُكَ يُحَذَّرُ بِهَا، وَفِي حِفْظِهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ.
أيضًا عَبدُكَ يُحَذَّرُ بها، وفي حِفظِها ثَوابٌ عظيمٌ.
إنَّها أثْمَنُ منَ الذَّهبِ الإبْريزِ الجمّ وأحْلى مِنَ العَسَلِ ومِنْ قَطْرِ الشُهاد
عَبْدُكَ يَهْتَدِي بِها، وَفِي صَوْنِهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ.
عَبْدُكَ يَهْتَدِي بِهَا، وَفِي إِطَاعَتِهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ.
بِها يَهتَدي عَبدُكَ ولِمَن يَلزَمُها ويُراعيها، أَجرٌ عَظيمٌ
سَتَأْتِيكُمْ قَضَايَا تَتَعَلَّقُ بِالقَتلِ أوْ قَانُونٍ مِنَ القَوَانِينِ أوْ وَصِيَّةٍ أوْ فَرِيضَةٍ أوْ أيَّةِ قَضِيَّةٍ مِنْ إخْوَتِكُمُ السَّاكِنِينَ فِي المُدُنِ. فَفي كُلّ هَذِهِ القَضَايَا، يَنْبَغِي أنْ تُحَذِّرُوا النَّاسَ مِنْ أنْ يُخطئُوا إلَى اللهِ. فَإنْ لَمْ تَخْدِمُوا بأمَانَةٍ، سَتَجْعَلُونَ غَضَبَ اللهِ يَنْزِلُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى إخْوَتِكُمْ. افْعَلُوا مَا أمَرْتُكُمْ بِهِ، فَلَا تُلَامُونَ.
مَا أحلَى كَلَامَكَ! أحلَى مِنَ العَسَلِ فِي فَمِي!
خَزَّنتُ كَلَامَكَ فِي قَلْبِي لِئَلَّا أُخطِئَ إلَيْكَ.
صَالِحَةٌ هِيَ تَعَالِيمُكَ لِي. هِيَ أثمَنُ مِنْ ألْفِ قِطعَةٍ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ.
الشِّرِّيرُ لَا يَرْبَحُ شَيْئًا حَقِيقِيًّا، أمَّا الَّذِي يَبْذُرُ البِرَّ فَينَالُ مُكَافَأةً حَقِيقِيَّةً.
وَاعلَمْ أنَّ الحِكْمَةَ لَذِيذَةٌ كَالعَسَلِ لِحَيَاتِكَ، فَإذَا وَجَدتَهَا فَسَتَجِدُ مُسْتَقْبَلًا عَظِيمًا، وَلَنْ يَخِيبَ رَجَاؤُكَ.
بِلَا رُؤْيَا مِنَ اللهِ يَجْمَحُ الشَّعْبَ، وَهَنيئًا لِمَنْ يَحْفَظُ تَعْلِيمَ الشَّرِيعَةِ.
وَقَالَ لِي: «يَا إنْسَانُ، أطعِمْ مَعِدَتَكَ وَاملأ بَطنَكَ بِهَذِهِ المَخطُوطَةِ الَّتِي أُعْطِيهَا لَكَ.» فلَمَّا أكَلتُهَا، كَانَ طَعمُهَا فِي فَمِي حُلوًا كَالعَسَلِ.
وَعِنْدَمَا رَأى يُوحَنَّا أنَّ كَثِيرِينَ مِنَ الفِرِّيسِيِّينَ وَالصَّدُوقِيِّينَ يَأْتُونَ لِكَي يُعَمِّدَهُمْ، قَالَ لَهُمْ: «يَا نَسْلَ الأفَاعِي، مَنِ الَّذِي نَبَّهَكُمْ إلَى الهُرُوبِ مِنَ الغَضَبِ القَادِمِ؟
حَتَّى لَا يُلَاحِظَ النَّاسُ أنَّكَ صَائِمٌ. فَأبُوكَ الَّذِي لَا تَرَاهُ يَرَى ذَلِكَ. حِينَئِذٍ أبُوكَ الَّذِي يَرَى مَا يَحْدُثُ فِي السِّرِّ، سَيُكَافِئُكَ.
حَتَّى يَكُونَ عَطَاؤُكَ فِي السِّرِّ. وَأبُوكَ الَّذِي يَرَى مَا يَحْدُثُ فِي السِّرِّ، سَيُكَافِئُكَ.
لَكِنْ عِنْدَمَا تُصَلِّي، ادخُلْ إلَى غُرفَتِكَ وَأغلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إلَى أبِيكَ فِي السِّرِّ. وَأبُوكَ الَّذِي يَرَى مَا يَحْدُثُ فِي السِّرِّ، سَيُكَافِئُكَ.
فَكُونُوا مُتَيَقِّظِينَ! وَتَذَكَّرُوا أنِّي لَمْ أتَوَقَّفْ مُدَّةَ ثَلَاثِ سَنَوَاتٍ عَنْ تَحْذِيرِكُمْ بِدُمُوعٍ لَيلَ نَهَارٍ.
وَأنَا لَا أقُولُ هَذَا بِغَرَضِ تَخْجِيلِكُمْ. بَلْ أقُولُ عَلَى سَبِيلِ النَّصِيحَةِ لَكُمْ، يَا أبنَائِي الأحِبَّاءَ.
كَمَا نُشَجِّعُكُمْ أيُّهَا الإخْوَةُ عَلَى أنْ تُنذِرُوا الكَسَالَى، وَأنْ تُشَجِّعُوا الخَائِفِينَ. اسنِدُوا الضُّعَفَاءَ، وَتَعَامَلُوا مَعَ الجَمِيعِ بِصَبرٍ.
وَاعتَبَرَ احتِمَالَ الخِزيِ مِنْ أجْلِ المَسِيحِ أثمَنَ مِنْ كُنُوزِ مِصْرَ كُلِّهَا، لِأنَّهُ كَانَ يَتَطَلَّعُ إلَى مُكَافَأتِهِ.
أمَّا مَنْ يَتَمَعَنُّ فِي شَرِيعَةِ اللهِ الكَامِلَةِ الَّتِي تُحَرِّرُنَا، وَيُدَاوِمُ عَلَى ذَلِكَ دُونَ أنْ يَنْسَى مَا يَسْمَعُ، بَلْ يَعْمَلُ بِكَلَامِ اللهِ، فَإنَّهُ يَكُونُ مُبَارَكًا بِسَبَبِ ذَلِكَ.
لِذَلِكَ انتَبِهُوا لِأنفُسِكُمْ لِئَلَّا يَضِيعَ مَا عَمِلْتُمْ مِنْ أجْلِهِ، بَلْ تَنَالُوا ثَوَابَكُمُ الكَامِلَ.
ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: «اكتُبْ مَا يَلِي: ‹هَنِيئًا لِلأمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ.›» وَيَقُولُ الرُّوحُ: «ذَلِكَ حَقٌّ. الآنَ يَرتَاحُونَ مِنْ أتعَابِهِمْ، لِأنَّ أعْمَالَهُمْ تَشْهَدُ لَهُمْ.»