إنْ أدَّبَنِي إنْسَانٌ صَالِحٌ، فَسَأعتَبِرُ ذَلِكَ كَرَمًا. وَإنْ وَبَّخَنِي، فَكَزَيْتٍ لِرأسِي. وَأُواصِلُ صَلَاتِي ضِدَّ أفعَالِ الأشْرَارِ.
لِيَضْرِبْنِي ٱلصِّدِّيقُ فَرَحْمَةٌ، وَلْيُوَبِّخْنِي فَزَيْتٌ لِلرَّأْسِ. لَا يَأْبَى رَأْسِي. لِأَنَّ صَلَاتِي بَعْدُ فِي مَصَائِبِهِمْ.
ليَضرِبني الصِّدّيقُ فرَحمَةٌ، وليوَبِّخني فزَيتٌ للرّأسِ. لا يأبَى رأسي. لأنَّ صَلاتي بَعدُ في مَصائبِهِمْ.
إنّ قَرَّعَني الصالِحُ أحسَنَ إليَّ وإن وبَّخني خَضل رأسي بالدهن تَخْضيلًا. فَلا أبْرَحُ أدْعو لَهُ في النَّائِبات
لِيَضْرِبْنِي الصِّدِّيقُ فَذَلِكَ رَحْمَةٌ، وَلْيُوَبِّخْنِي فَذَلِكَ زَيْتٌ عَاطِرٌ لِرَأْسِي. أَمَّا الأَشْرَارُ فَإِنِّي أُصَلِّي دَائِماً (كَي تَحْفَظَنِي مِنْ أَفْعَالِهِمِ الأَثِيمَةِ).
إِنْ كَانَ صَالِحٌ يَضْرِبُنِي، فَهُوَ يَعْمَلُ مَعِي مَعْرُوفًا. وَإِنْ كَانَ يُوَبِّخُنِي، فَكَأَنَّهُ يَدْهِنُ رَأْسِي بِالزَّيْتِ، وَرَأْسِي لَنْ تَرْفُضَهُ. وَلَكِنِّي أَدْعُو ضِدَّ أَعْمَالِ الْأَشْرَارِ.
فَلَمَّا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ، قَالَ لَهُ المَلكُ: «مَنْ عَيَّنَكَ مُسْتَشَارًا لِلمَلِكِ! اخرَسْ وَإلَّا فَإنَّكَ سَتُقتَلُ!» فَسَكَتَ النَّبِيُّ، لَكِنَّهُ عَادَ فَقَالَ: «قَدْ قَضَى اللهُ بِمَوْتِكَ، لِأنَّكَ فَعَلْتَ تِلْكَ الشُّرُورَ وَلَمْ تَسْمَعْ نَصِيحَتِي.»
أحسِنْ يَا اللهُ إلَى الصَّالِحِينَ وَمُسْتَقِيمِي القُلُوبِ.
أعدَدْتَ لِي مَائِدَةً أمَامَ أعْدَائِي. بِزَيْتٍ مَسَحْتَ رَأسِي. كَأسِي امتَلأتْ وَفَاضَتْ.
لَيتَكَ تَتَكَرَّمُ فَتُبَارِكُ صِهْيَوْنَ، وَتَبْنِي أسوَارًا حَوْلَ القُدْسِ!
مَنْ يُحِبُّ التَّأدِيبَ فَهُوَ يُحِبُّ المَعْرِفَةَ، وَالَّذِي يَكْرَهُ التَّوبِيخَ غَبِيُّ.
بِدُونِ مَشُورَةٍ يَفْشَلُ التَّخطِيطُ، وَالنَّجَاحُ بِكَثرَةِ المُشِيرِينَ.
الأحْمَقُ يَحْتَقِرُ تَعْلِيمَ أبِيهِ، أمَّا الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبِيخَ فَيُصبِحُ ذَكِيًّا.
عَاقِبِ المُسْتَهْزِئَ فَيُصبِحَ الجَاهِلُ ذَكِيًّا، وَوَبِّخِ العَاقِلَ فَيَنَالَ مَعْرِفَةً.
تَوْبِيخُ الحَكيمِ يُشْبِهُ حَلَقًا مِنَ الذَّهَبِ لِأُذُنِهِ المُصْغِيَةِ.
لِأنَّ الوَصِيَّةَ مِصْبَاحٌ، وَالتَّعلِيمَ ضِيَاءٌ. وَعِتَابَ التَّأدِيبِ طَرِيقُ الْحَيَاةِ.
أنْ يَسْمَعَ الإنْسَانُ انْتِقَادَ الحَكِيمِ خَيْرٌ مِنْ أنْ يَسْمَعَ مَدِيحَ الأحْمَقِ أوْ غِنَائِهِ.
«لَا تُبغِضْ صَاحِبَكَ فِي قَلْبِكَ، لَكِنْ أنذِرْهُ وَعَاتِبْهُ حِينَ يُخطِئُ، لِئَلَّا تَحْمِلَ ذَنبًا بِسَبَبِهِ.
أمَّا أنَا فَأقُولُ لَكُمْ: أحِبُّوا أعْدَاءَكُمْ، وَصَلُّوا مِنْ أجْلِ الَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُمْ،
أيُّهَا الإخْوَةُ، إنْ أُمسِكَ شَخْصٌ فِي خَطِيَّةٍ، فَسَاعِدُوهُ أنْتُمْ أيُّهَا الرُّوحِيُّونَ بِرُوحِ الوَدَاعَةِ. وَانتَبِهُوا لِأنفُسِكُمْ أنْتُمْ أيْضًا لِكَي لَا تَقَعُوا فِي التَّجرِبَةِ.
إنِّي أُوَبِّخُ وَأُؤَدِّبُ كُلَّ مَنْ أُحِبُّ، فَكُنْ غَيُّورًا ثُمَّ تُبْ.