«أنَا الحِكْمَةُ، أعِيشُ مَعَ التَّدبِيرِ، وَأمْلِكُ المَعْرِفَةَ وَالتَّعَقُّلَ.
«أَنَا ٱلْحِكْمَةُ أَسْكُنُ ٱلذَّكَاءَ، وَأَجِدُ مَعْرِفَةَ ٱلتَّدَابِيرِ.
«أنا الحِكمَةُ أسكُنُ الذَّكاءَ، وأجِدُ مَعرِفَةَ التَّدابيرِ.
أَنَا الْحِكْمَةُ أَسْكُنُ التَّعَقُّلَ، وَأَمْلِكُ الْمَعْرِفَةَ وَالتَّدْبِيرَ.
”أَنَا الْحِكْمَةُ، أَمْنَحُ التَّعَقُّلَ، وَأُبَيِّنُ طَرِيقَ الْمَعْرِفَةِ وَحُسْنِ التَّدْبِيرِ.
أنا الحكمة لا جار لي إلاّ تبصّر البصير، ومنّي المعرفة وحُسن التدبير.
وَهُوَ ابْنُ أرمَلَةٍ مِنْ قَبِيلَةِ نَفْتَالِي. وَكَانَ أبُوهُ مِنْ صُورٍ. وَكَانَ حُورَامُ مَاهِرًا جِدًّا وَمُتَمَرِّسًا فِي العَمَلِ بِالبُرُونْزِ. لِهَذَا طَلَبَ مِنْهُ المَلِكُ سُلَيْمَانُ أنْ يَأْتِيَ، فَقَبِلَ. فَعَيَّنَهُ سُلَيْمَانُ مَسؤُولًا عَنْ كُلِّ الأعْمَالِ البُرُونْزِيَّةِ. فَصَنَعَ حُورَامُ كُلَّ مَا هُوَ مَصْنُوعٌ مِنْ بُرُونْزٍ.
وَأعْطَاهُ مُخَطَّطًا لِكُلِّ مَا كَانَ فِي ذِهنِهِ لِبِنَاءِ سَاحَةِ بَيْتِ اللهِ وَلِكُلِّ الغُرَفِ المُحِيطَةِ بِهَا، وَلِكُلِّ مَخَازِنِ بَيْتِ اللهِ، وَلِكُلِّ المَخَازِنِ المُخَصَّصَةِ لِلعَطَايَا المُقَدَّمَةِ للهِ.
أعْطَى دَاوُدُ سُلَيْمَانَ هَذِهِ التَّعلِيمَاتِ مَكْتُوبَةً، كَمَا اسْتَلَمَهَا مِنَ اللهِ. وَشَرَحَهَا لَهُ بِكُلِّ تَفْصِيلٍ بَحَسَبِ المُخَطَّطَاتِ.
فَلَمَّا التَفَتَ جُنُودُ أبيَّا، رَأوْا جَيْشَ يَرُبْعَامَ يُهَاجِمُهُمْ مِنَ الأمَامِ وَمِنَ الخَلفِ. فَاسْتَنْجَدَ رِجَالُ يَهُوذَا بِاللهِ، وَنَفَخَ الكَهَنَةُ أبوَاقَهُمْ.
يَا اللهُ أعْمَالُكَ لَا تُحصَى! صَنَعْتَهَا كُلَّهَا بِحِكمَةٍ! الأرْضُ مَملُوءَةٌ بِصَنَائِعِكَ.
وَقَالَ مُوسَى لِبَنِي إسْرَائِيلَ: «هَا إنَّ اللهَ اخْتَارَ بَصَلْئِيلَ بْنَ أُورِي بْنِ حُورٍ مِنْ قَبِيلَةِ يَهُوذَا
قِيلَتْ لِتُعطِيَ الجَاهِلَ تَعَقُّلًا، وَالشَّابَّ مَعْرِفَةً وَحُسْنَ تَدْبِيرٍ.
أيُّهَا الجُهَلَاءُ، تَعَلَّمُوا حُسْنَ التَّدبِيرِ، وَيَا أيُّهَا الأغبِيَاءُ، تَعَلَّمُوا الفَهمَ.
إلَهُهُ يُعَلِّمُهُ وَيُرشِدُهُ إلَى الطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ.
فَمَا أغنَى اللهَ فِي الرَّحمَةِ! وَمَا أعمَقَ حِكمَتَهُ وَمَعْرِفَتَهُ! مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَطِيعُ أنْ يَتَخَيَّلَ عُمْقَ أحكَامِهِ، أوْ أنْ يَسْتَوْعِبَ طُرُقَهُ؟
وَفِي المَسِيحِ اخْتَارَنَا اللهُ لِنَكونَ فِي شَعْبِهِ حَسَبَ قَصدِهِ السَّابِقِ، فَهوَ يُنجِزُ كُلَّ شَيءٍ حَسَبَ مَشِيئَتِهِ الحَكِيمَةِ.
الَّتِي أفَاضَهَا عَلَيْنَا، فَكَانَتْ لَنَا حِكْمَةٌ كَامِلَةٌ وَفَهمٌ عَمِيقٌ.
أمَّا الآنَ، فَاللهُ يُرِيدُ لِلكَنِيسَةِ أنْ تَكُونَ إعلَانًا لِلرُّؤَسَاءِ وَالقُوَّاتِ فِي العَالَمِ السَّمَاوِيِّ عَنْ حِكمَةِ اللهِ مُتَعَدِّدَةِ الوُجُوهِ،
فَكُلُّ كُنُوزِ الحِكْمَةِ وَالمَعْرِفَةِ مَخزُونَةٌ فِي المَسِيحِ.