الهَاوِيَةُ وَمَوْضِعُ الهَلَاكِ لَا يَكْتَفِيَانِ، وَكَذَلِكَ عَينَا الإنْسَانِ لَا تَشْبَعَانِ.
الأمثال 30:15 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ طَمَعُ النَّاسِ كَعَلَقَةٍ لَهَا بِنتَانِ تَقُولَانِ: «أعْطِنِي، أعْطِنِي.» هُنَاكَ ثَلَاثَةُ أشْيَاءَ لَا تَشْبَعُ، وَالرَّابِعَةُ لَا تَقُولُ: «يَكْفِي.» المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس لِلْعَلُوقَةِ بِنْتَانِ: «هَاتِ، هَاتِ!». ثَلَاثَةٌ لَا تَشْبَعُ، أَرْبَعَةٌ لَا تَقُولُ: «كَفَا»: الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) للعَلوقَةِ بنتانِ: «هاتِ، هاتِ!». ثَلاثَةٌ لا تشبَعُ، أربَعَةٌ لا تقولُ: «كفا»: كتاب الحياة لِلْعَلَقَةِ بِنْتَانِ هَاتِفَتَانِ: هَاتِ، هَاتِ. ثَلاثَةُ أَشْيَاءَ لَا تَشْبَعُ قَطُّ، وَالرَّابِعَةُ لَا تَقُولُ كَفَى: الكتاب الشريف ”الطَّمَّاعُ لَهُ ابْنَانِ: وَاحِدٌ اسْمُهُ هَاتِ، وَالْآخَرُ اسْمُهُ هَاتِ! تُوجَدُ 3 أَشْيَاءَ لَا تَشْبَعُ، بَلْ 4 لَا تَكْتَفِي: |
الهَاوِيَةُ وَمَوْضِعُ الهَلَاكِ لَا يَكْتَفِيَانِ، وَكَذَلِكَ عَينَا الإنْسَانِ لَا تَشْبَعَانِ.
بَعْضُ النَّاسِ أسنَانُهُمْ مِثْلُ السُّيُوفِ، وَأضرَاسُهُمْ مِثْلُ السَّكَاكِينِ، فَيُبِيدُونَ الفُقَرَاءَ مِنَ الأرْضِ، وَالمسَاكِينَ مِنْ بَيْنِ البَشَرِ.
الهَاوِيَةُ، المَرْأةُ الَّتِي لَا تُنجِبُ، الأرْضُ الَّتِي لَا تَرْتَوِي مِنَ المَاءِ، وَالنَّارُ الَّتِي لَا تَقُولُ: «يَكْفِي.»
يَقُولُ اللهُ: «يَا أوْلَادَ السَّاحِرَاتِ، قِفُوا أمَامِي! يَا نَسْلَ الفَاسِقَةِ وَالزَّانِيَةِ،
حِينَ يَنْتَهِي سُكرُهُمْ فَإنَّهُمْ يَنْغَمِسُونَ فِي الزِّنَى. لَقَد أحَبُّوا عَارَ وَقَاحَتِهِمْ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «بِسَبَبِ ذُنُوبِ شَعْبِ أدُومَ المُتَكَرِّرَةِ وَالمُتَضَاعِفَةِ، سَأُعَاقِبُهُمْ. طَارَدَ أدُومُ أخَاهُ بِالسَّيْفِ، وَلَمْ يُظهِرْ رَحْمَةً لَهُ. لَمْ يَضَعْ حَدًّا لِغَضَبِهِ كَحَيَوَانٍ يُمَزِّقُ فَرِيسَتَهُ، وَاحْتَفَظَ بِحِقْدِهِ دَائِمًا.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «بِسَبَبِ ذُنُوبِ شَعْبِ عَمُّونَ المُتَكَرِّرَةِ وَالمُتَضَاعِفَةِ، سَأُعَاقِبُهُمْ، لِأنَّهُمْ فَتَحُوا بُطُونَ الحَوَامِلِ فِي جِلْعَادَ لِيُوَسِّعُوا أرْضَهُمْ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «بِسَبَبِ ذُنُوبِ شَعْبِ دِمَشقَ المُتَكَرِّرَةِ وَالمُتَضَاعِفَةِ، سَأُعَاقِبُهُمْ، لِأنَّهُمْ سَحَقُوا شَعْبَ جِلْعَادَ بِدَرَّاسَاتٍ مِنْ حَدِيدٍ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «بِسَبَبِ ذُنُوبِ شَعْبِ غَزَّةَ المُتَكَرِّرَةِ وَالمُتَضَاعِفَةِ، سَأُعَاقِبُهُمْ لِأنَّهُمْ أمسَكُوا كَثِيرِينَ لِيَبِيعُوهُمْ كَعَبِيدٍ لِأدُومَ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «بِسَبَبِ ذُنُوبِ شَعْبِ صُورٍ المُتَكَرَّرَةِ وَالمُتَضَاعِفَةِ، سَأُعَاقِبُهُمْ، لِأنَّهُمْ أمَسَكُوا كَثِيرِينَ لِيَبِيعُوهُمْ كَعَبِيدٍ لِأدُومَ، وَلَمْ يَحْتَرِمُوا عَهْدَ الأُخُوَّةِ الَّذِي قَطَعُوهُ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «بِسَبَبِ ذُنُوبِ شَعْبِ مُوآبَ المُتَكَرِّرَةِ وَالمُتَزَايِدَةِ، سَأُعَاقِبُهُمْ، لِأنَّهُمْ أحرَقُوا عِظَامَ مَلِكِ أدُومَ حَتَّى تَفَتَّتْ كَالكِلْسِ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «بِسَبَبِ ذُنُوبِ بَنِي يَهُوذَا المُتَكَرِّرَةِ وَالمُتَضَاعِفَةِ، سَأُعَاقِبُهُمْ، لِأنَّهُمْ رَفَضُوا أنْ يُطِيعُوا شَرِيعَةَ اللهِ، وَلَمْ يَحْفَظُوا فَرَائِضَهُ. قَدِ انْحَرَفُوا وَرَاءَ الأكَاذِيبِ الَّتِي تَبِعَهَا آبَاؤُهُمْ.
أيدِيهِمْ نَاجِحَةٌ فِي عَمَلِ الشَّرِّ. الرُّؤسَاءُ وَالقُضَاةُ يَطْلُبُونَ رِشْوَةً، وَيُحَرِّفُونَ العَدْلَ. وَأصْحَابُ النُّفُوذِ يَفْرِضُونَ رَغَبَاتِهِمْ. وَيُنَفِّذُهَا لَهُمْ آخَرُونَ!
فَقَالُوا لَهُ: «إبْرَاهِيمُ هُوَ أبُونَا!» فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتُمْ أوْلَادَ إبْرَاهِيمَ لَعَمِلْتُمِ الأشْيَاءَ الَّتِي عَمِلَهَا إبْرَاهِيمُ.
أنْتُمْ مِنْ أبِيكُمْ إبْلِيسَ، وَتُرِيدُونَ أنْ تَعْمَلُوا شَهَوَاتِ أبِيكُمْ. لَقَدْ كَانَ قَاتِلًا مُنْذُ البِدَايَةِ. لَمْ يَتَمَسَّكْ بِالحَقِّ، إذْ لَا يُوجَدُ أيُّ حَقٍّ فِيهِ. وَحِينَ يَكْذِبُ، فَإنَّهُ يُعَبِّرُ عَنْ طَبِيعَتِهِ، لِأنَّهُ كَذَّابُ وَأبُو الكَذِبِ.
إنَّهُمْ لَا يَخْدِمُونَ رَبَّنَا يَسُوعَ المَسِيحَ، بَلْ يَخْدِمُونَ شَهَوَاتِهِمْ. وَهُمْ يَخْدَعُونَ قُلُوبَ البُسَطَاءِ بِكَلَامِهِمُ المَعسُولِ وَتَمَلُّقِهِمْ.
فَهُمْ سَيَسْتَغِلُّونَكُمْ بِتَعَاليمِهِمُ الخَادِعَةِ، وَسَيُتَاجِرُونَ بِكُمْ فِي جَشَعِهِمْ. أمَّا دَينونَتُهُمْ فَمُعَدَّةٌ مُنْذُ القَدِيمِ، وَدَمَارُهُمْ فِي انتِظَارِهِمْ.