مَنْ يَعِدُ بإِعطَاءِ هَدَايَا وَلَا يَفِي بِوَعدِهِ، يُشْبِهُ غُيُومًا وَرِيَاحًا بِلَا مَطَرٍ.
سَحَابٌ وَرِيحٌ بِلَا مَطَرٍ، ٱلرَّجُلُ ٱلْمُفْتَخِرُ بِهَدِيَّةِ كَذِبٍ.
سحابٌ وريحٌ بلا مَطَرٍ، الرَّجُلُ المُفتَخِرُ بهَديَّةِ كذِبٍ.
الْمُتَفَاخِرُ بِإِغْدَاقِ هَدَايَا كَاذِبَةٍ هُوَ كَالسَّحَابِ وَالرِّيحِ بِلا مَطَرٍ.
مَنْ يَفْتَخِرُ بِأَنَّهُ يُعْطِي هَدَايَا وَهُوَ لَا يُعْطِي، هُوَ كَسَحَابٍ وَرِيحٍ بِلَا مَطَرٍ.
وَكَانَ هُنَاكَ نَبِيٌّ اسْمُهُ صِدْقِيَّا بْنُ كَنعَنَةَ. فَصَنَعَ صِدْقِيَّا هَذَا قُرُونًا مِنَ حَدِيدٍ وَقَالَ: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: ‹بِهَذِهِ القُرُونِ الحَدِيدِيَّةِ، سَتَنْطَحُ الأرَامِيِّينَ إلَى أنْ تَقْضِيَ عَلَيْهِمْ تَمَامًا.›»
الكَثِيرُونَ يَقُولُونَ إنَّهُمْ أصدِقَاءٌ مُخْلِصُونَ، أمَّا الجَدِيرُ بِالثِّقَةِ فَأينَ تَجِدُهُ؟
«سَيَصِيرُ الأنْبِيَاءُ رِيحًا، وَكَلِمَةُ اللهِ لَنْ تَكُونَ فِيهِمْ. هَذَا مَا سَأفْعَلُهُ بِهِمْ.»
إنْ أتَى شَخْصٌ فِيهِ رُوحُ كَذِبٍ، وَقَالَ: ‹سَتَأتي أيَّامٌ فِيهَا الكَثِيرُ مِنَ النَّبِيذِ وَالمُسْكِرِ!› يَكُونُ هُوَ المُعَلِّمَ المُفَضَّلَ لِمِثْلِ هَذَا الشَّعْبِ!
فَمَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ سَيُذَلُّ، وَمَنْ يَتَوَاضَعُ سَيُرفَعُ.»
وَيَعْلَمُ إلَهُ الرَّبِّ يَسُوعَ وَأبُوهُ المُبَارَكُ إلَى الأبَدِ، أنِّي لَا أكذِبُ.
إنَّهُمْ يَتْبَعُونَ شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ. أمَّا شَكوَاهُمْ وَتَذَمُّرُهُمْ مِنْ أحوَالِهِمْ فَهُوَ كِبْرِيَاءٌ فِي حَقِيقَتِهِ. وَإنْ مَدَحُوا أحَدًا، فَلِمَنفَعَتِهِمُ الشَّخصيَّةِ.