لَا تَشْهَدْ ضِدَّ جَارِكَ دُونَ سَبَبٍ، وَلَا تَشْهَدْ بِالزُّورِ.
لَا تَكُنْ شَاهِدًا عَلَى قَرِيبِكَ بِلَا سَبَبٍ، فَهَلْ تُخَادِعُ بِشَفَتَيْكَ؟
لا تكُنْ شاهِدًا علَى قريبِكَ بلا سبَبٍ، فهل تُخادِعُ بشَفَتَيكَ؟
لَا تَشْهَدْ ضِدَّ قَرِيبِكَ مِنْ غَيْرِ دَاعٍ، فَلِمَاذَا تَنْطِقُ شَفَتَاكَ زُوراً؟
لَا تَشْهَدْ عَلَى أَحَدٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَلَا تَنْطِقْ بِالْخِدَاعِ.
فَقَالَ اللهُ لِلشَّيطَانِ: «هَلْ لَاحَظتَ أنَّهُ لَا يُوجَدُ فِي الأرْضِ مَثِيلٌ لِعَبدِي أيُّوبَ فِي نَزَاهَتِهِ وَاستِقَامَتِهِ وَتَقوَاهُ وَابتِعَادِهِ عَنِ الشَّرِّ؟ وَهُوَ مَا يَزَالُ مُتَمَسِّكًا بِنَزَاهَتِهِ مَعَ أنَّكَ حَاوَلتَ أنْ تَدْفَعَنِي لِأُدَمِّرَهُ بِلَا دَاعٍ.»
شُهُودٌ قُسَاةٌ يَقُومُونَ ضِدِّي، وَيَتَّهِمُونَنِي بِجَرَائِمَ لَا أعمَلُهَا!
لِأنَّهُمْ نَصَبُوا لِي فَخًّا بِلَا سَبَبٍ. أرَادُوا أذِيَّتِي مِنْ دُونِ سَبَبٍ.
كَيْفَ تَتَبَاهَى بِشَرِّكَ أيُّهَا الجَبَّارُ، بَيْنَمَا يُظهِرُ اللهُ كُلَّ يَوْمٍ رَحْمَتَهُ؟
«لَا تَشْهَدْ عَلَى صَاحِبِكَ زُورًا.
«لَا تَنْشُرْ إشَاعَةً كَاذِبَةً، وَلَا تَشْتَرِكْ مَعَ شِرِّيرٍ فِي شَهَادَةٍ كَاذِبَةٍ.
الشَّاهِدُ الأمينُ لَا يَكْذِبُ، وَأمَّا شَاهِدُ الزُّورِ فَيَنْشُرُ الكَذِبَ.
شَاهِدُ الزُّورِ يُعَاقَبُ، وَالَّذِي يَكْذِبُ فِي شَهَادَتِهِ لَنْ يَنْجُو.
شَاهِدُ الزُّورِ يُعَاقَبُ، وَالَّذِي يَكْذِبُ فِي شَهَادَتِهِ سَيَهْلِكُ.
شُهُودُ الزُّورِ يُعَاقَبونَ، أمَّا مَنْ يُصغِي لِضَمِيرِهِ فَإنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِثِقَةٍ.
إذَا شَهِدْتَ بِالزُّورِ ضِدَّ جَارِكَ، فَإنَّكَ تَكُونُ كَالعَصَا وَالسَّيْفِ وَالسَّهْمِ المَسنُونِ.
يُشْبِهُ الَّذِي يَخْدَعُ جَارَهُ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: «كُنْتُ أمْزَحُ!»
«لَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَغِشُّوا النَّاسَ، وَلَا يَكْذِبْ أحَدُكُمْ عَلَى الآخَرِ.
«إذَا ارْتَكَبَ أحَدٌ خَطَأً ضِدَّ اللهِ، فَكَذَبَ بِشَأنِ أمَانَةٍ أُعْطِيَتْ لَهُ أوْ قَرضٍ أوْ سَرِقَةٍ، أوِ احتَالَ عَلَى جَارِهِ،
أوْ وَجَدَ شَيْئًا فَكَذَبَ بِشَأنِهِ، أوْ حَلَفَ كَذِبًا بِشَأنِ أيِّ أمرٍ يُمْكِنُ للإنْسَانِ أنْ يَفْعَلَهُ فَيُخطِئَ بِهِ،
فَقَالَ لَهُمْ بِيلَاطُسُ: «لِمَاذَا؟ مَا جَريمَتُهُ؟» لَكِنَّهُمْ صَرَخُوا أكْثَرَ: «لِيُصلَبْ.»
لَكِنْ هَذَا حَدَثَ لِكَي يَتَحَقَّقَ مَا كُتِبَ فِي شَرِيعَتِهِمْ: ‹أبغَضُونِي بِلَا سَبَبٍ.›»
فَتَخَلَّصُوا مِنْ لِسَانِ الكَذِبِ! فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ أنْ يَكُونَ صَادِقًا مَعَ الآخَرِينَ، لِأنَّنَا كُلَّنَا أعضَاءٌ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ.
لَا تَكْذِبُوا أحَدُكُمْ عَلَى الآخَرِ، حَيْثُ إنَّكُمْ خَلَعتُمْ ذَاتَكُمُ العَتِيقَةَ بِأعْمَالِهَا،
أمَّا الجُبَنَاءُ وَغَيرُ المُؤمِنِينَ وَالفَاسِدُونَ وَالقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأوْثَانِ وَكُلُّ الكَاذِبِينَ، فَسَيَكُونُ مَصيرُهُمْ فِي البُحَيرَةِ المُتَّقِدَةِ بِالكِبرِيتِ المُشْتَعِلِ. ذَلِكَ هُوَ المَوْتُ الثَّانِي.»
أمَّا ‹الكِلَابُ› وَمَنْ يُمَارِسُونَ السِّحرَ وَالزُّنَاةُ وَالقَتَلَةُ وَعَابِدُو الأوْثَانِ وَكُلُّ مَنْ يُمَارِسُ الكَذِبِ، فَسَيَبْقَوْنَ خَارِجًا.»