فَإذَا كُنْتَ لَا تَسْتَطِيعُ السَّدَادَ، فَحَتَّى سَرِيرُكُ سَيُؤخَذُ مِنْكَ.
إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ مَا تَفِي، فَلِمَاذَا يَأْخُذُ فِرَاشَكَ مِنْ تَحْتِكَ؟
إنْ لم يَكُنْ لكَ ما تفي، فلماذا يأخُذُ فِراشَكَ مِنْ تحتِكَ؟
إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ مَا يَفِي الدَّيْنَ، فَلِمَاذَا يُصَادِرُونَ فِرَاشَكَ الَّذِي تَنَامُ عَلَيْهِ؟
فَإِنْ كُنْتَ لَا تَمْلِكُ مَا تَفِي بِهِ الدَّيْنَ، يَأْخُذُونَ فِرَاشَكَ الَّذِي تَنَامُ عَلَيْهِ.
وَاشْتَكَتْ أرمَلَةُ أحَدِ الأنْبِيَاءِ إلَى ألِيشَعَ، قَالَتْ: «مَاتَ زَوْجي الَّذِي كَانَ فِي مَقَامِ خَادِمِكَ. وَأنْتَ تَعْرِفُ أنَّهُ كَانَ يَتَّقِي اللهَ. لَكِنَّهُ كَانَ مَدِينًا بِمَبلَغٍ مِنَ المَالِ لِرَجُلٍ. وَهَا هُوَ الرَّجُلُ آتٍ لِكَي يَأْخُذَ وَلَدَيَّ وَيَسْتَعْبِدَهُمَا سَدَادًا لِلدَّينِ!»
خُذْ رِدَاءً رَهْنًا مِمَّنْ يَكْفَلُ غَريبًا أخَذَ دَينًا، وَاحتَفِظْ بِهِ ضَمَانًا.