القُرعَةُ تُنهِي النِّزَاعَ، وَتَفْصِلُ بَيْنَ طَرَفَينِ قَوِيّينِ.
اَلْقُرْعَةُ تُبَطِّلُ ٱلْخُصُومَاتِ وَتَفْصِلُ بَيْنَ ٱلْأَقْوِيَاءِ.
القُرعَةُ تُبَطِّلُ الخُصوماتِ وتَفصِلُ بَينَ الأقوياءِ.
تَفْصِلُ الْقُرْعَةُ فِي الْخُصُومَاتِ وَتَحْسِمُ الأَمْرَ بَيْنَ الْمُتَنَازِعِينَ الأَقْوِيَاءِ.
الْقُرْعَةُ تَحْسِمُ النِّزَاعَ، وَتَفْصِلُ بَيْنَ الْأَقْوِيَاءِ.
وَألقَى هَؤُلَاءِ أيْضًا قُرْعَةً مَعَ أقْرِبَائِهِمْ، أبْنَاءِ هَارُونَ، أمَامَ المَلِكِ دَاوُدَ، وَصَادُوقَ، وَأخِيمَالِكَ، وَرُؤَسَاءِ عَائِلَاتِ الكَهَنَةِ وَاللَّاوِيِّينَ. وَقَدْ ألقَتْ عَائِلَاتُ الرَّئِيسِ القُرْعَةَ مِثْلَ عَائِلَاتِ الأخِ الأصْغَرِ بِالتَّسَاوِي.
وَأُعْطِيَ أبْنَاءُ مَرَارِي، عَشِيرَةً بَعْدَ عَشِيرَةٍ، اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَدِينَةً مِنْ قَبَائِلِ رَأُوبَيْنَ وَجَادٍ وَزَبُولُونَ.
وَانْتَقَلَ قَادَةُ الشَّعْبِ لِلسَّكَنِ فِي القُدْسِ. وَأُلقِيَتِ القُرْعَةُ لِاخْتِيَارِ وَاحِدٍ مِنْ كُلِّ عَشْرَةٍ مِنَ الشَّعْبِ وَإلزَامِهِ بِالسَّكَنِ فِي القُدْسِ، المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ، بَيْنَمَا يَبْقَى التِّسْعَةُ الآخَرُونَ فِي المُدُنِ الأُخرَى.
قَدْ تُلْقَى القُرعَةُ فِي حِضنِكَ، لَكِنَّ الأحكَامَ مِنَ اللهِ.
مَنْ يَشْتَكِي أوَّلًا يَبْدُو مُحِقًّا، إلَى أنْ يَأْتِيَ خَصْمُهُ وَيَسْتَجْوِبُهُ.
مُصَالَحةُ الأخِ بَعْدَ إهَانَتِهِ أصعَبُ مِنْ فَتْحِ مَدِينَةٍ، وَالمُخَاصَمَاتُ بَيْنَ الأصْدِقَاءِ أشبَهُ بِعَوَارِضِ قَلعَةٍ.
وَقَدْ تَمَّ تَقْسِيمُهَا بِالقُرْعَةِ، كَمَا أمَرَ اللهُ عَلَى فَمِ مُوسَى، لِلقَبَائِلِ التِّسْعِ وَلِنِصْفِ قَبِيلَةِ مَنَسَّى.
ثُمَّ صَلَّى شَاوُلُ: «يَا اللهُ، يَا إلَهَ إسْرَائِيلَ، لِمَاذَا لَمْ تُجِبْنِي أنَا عَبدَكَ اليَوْمَ؟ إنْ كُنْتُ أخْطَأتُ أنَا أوِ ابنِي، فَأظْهِرِ اليُورِيمَ فِي القُرْعَةِ، يَا اللهُ، يَا إلَهَ إسْرَائِيلَ. وَإنْ كَانَ شَعْبُكَ هُمُ الَّذِينَ أخطَأُوا، فَأظْهِرِ التَّمِيمَ.» فَأشَارَ اللهُ بِالقُرْعَةِ إلَى شَاوُلَ وَيُونَاثَانَ، وَبَرَّأ الشَّعْبَ.
فَقَالَ شَاوُلُ: «ألْقِ القُرعَةَ لِنَتَبَيَّنَ مَنْ هُوَ المُذنِبُ، أنَا أمِ ابْنِي.» فَوَقَعَتِ القُرعَةُ عَلَى يُونَاثَانَ.