وَقَالَ يُوآبُ لِأخِيهِ أبيشَايَ: «إذَا كَانَ الأرَامِيُّونَ أقْوَى مِنْ أنْ أسْتَطِيعَ مُواجَهَتَهُم وَحْدِي، فَسَتُسَاعِدُني. وَإذَا كَانَ العَمُّونِيُّونَ أقْوَى مِنْ أنْ تَسْتَطِيعَ مُواجَهَتَهُم وَحْدَكَ، فَسَأُسَاعِدُكَ.
فيلبي 1:27 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ فَعِيشُوا بِطَرِيقَةٍ تَلِيقُ بِبِشَارَةِ المَسِيحِ. حَتَّى إذَا جِئتُ وَرَأيْتُكُمْ، وَجَدْتُكُم ثَابِتِينَ فِي رُوحٍ وَاحِدٍ، وَمُنَاضِلِينَ مَعًا مِنْ أجْلِ الإيمَانِ الَّذِي تُنَادِي بِهِ البِشَارَةُ. وَفِي غِيَابِي عَنْكُمْ، أُرِيدُ أنْ أسمَعَ هَذَا عَنْكُمْ أيْضًا. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس فَقَطْ عِيشُوا كَمَا يَحِقُّ لِإِنْجِيلِ ٱلْمَسِيحِ، حَتَّى إِذَا جِئْتُ وَرَأَيْتُكُمْ، أَوْ كُنْتُ غَائِبًا أَسْمَعُ أُمُورَكُمْ أَنَّكُمْ تَثْبُتُونَ فِي رُوحٍ وَاحِدٍ، مُجَاهِدِينَ مَعًا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ لِإِيمَانِ ٱلْإِنْجِيلِ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فقط عيشوا كما يَحِقُّ لإنجيلِ المَسيحِ، حتَّى إذا جِئتُ ورأيتُكُمْ، أو كُنتُ غائبًا أسمَعُ أُمورَكُمْ أنَّكُمْ تثبُتونَ في روحٍ واحِدٍ، مُجاهِدينَ مَعًا بنَفسٍ واحِدَةٍ لإيمانِ الإنجيلِ، كتاب الحياة إِنَّمَا عِيشُوا عِيشَةً تَلِيقُ بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، حَتَّى إِذَا جِئْتُ وَشَاهَدْتُكُمْ أَوْ بَقَيْتُ غَائِباً عَنْكُمْ، أَسْمَعُ أَخْبَارَكُمْ وَأَعْرِفُ أَنَّكُمْ ثَابِتُونَ فِي رُوحٍ وَاحِدٍ، وَبِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ تُجَاهِدُونَ مَعاً لأَجْلِ الإِيمَانِ الْمُعْلَنِ فِي الإِنْجِيلِ، الكتاب الشريف الْمُهِمُّ هُوَ أَنْ تَعِيشُوا بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ مَبَادِئِ إِنْجِيلِ الْمَسِيحِ. فَإِذَا جِئْتُ وَرَأَيْتُكُمْ، أَجِدُكُمْ ثَابِتِينَ وَمُتَّحِدِينَ وَمُتَّفِقِينَ، بَيْنَمَا تُجَاهِدُونَ مَعًا فِي سَبِيلِ الْإِيمَانِ بِالْإِنْجِيلِ. وَحَتَّى فِي غِيَابِي أُرِيدُ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا عَنْكُمْ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح ومَهما حَصَلَ لي، تابِعوا واجِباتِكُم أيُّها المؤمِنونَ، كَما يَليقُ ببُشرى سَيِّدِنا المَسيحِ. فإذا حَلَلْتُ بَينَكُم وعايَنتُ أحوالَكُم، أو وَصَلَتْني أخبارُكُم في غَيابي، تأكّدتُ أنّكُم مُتَكاتِفونَ بِقَلبٍ واحِدٍ تُجاهِدونَ في سَبيلِ الإيمانِ بالبُشرى. |
وَقَالَ يُوآبُ لِأخِيهِ أبيشَايَ: «إذَا كَانَ الأرَامِيُّونَ أقْوَى مِنْ أنْ أسْتَطِيعَ مُواجَهَتَهُم وَحْدِي، فَسَتُسَاعِدُني. وَإذَا كَانَ العَمُّونِيُّونَ أقْوَى مِنْ أنْ تَسْتَطِيعَ مُواجَهَتَهُم وَحْدَكَ، فَسَأُسَاعِدُكَ.
نَعَمْ، القُدْسُ المَدِينَةُ الَّتِي بُنِيَتْ مِنْ جَدِيدٍ مَدِينَةً مُوَحَّدَةً وَاحِدَةً.
وَسَأُعْطِيهِمْ قَلْبًا وَاحِدًا وَطَرِيقًا وَاحِدًا لِكَي يَخَافُونِي دَائِمًا لِأجْلِ خَيرِهِمْ وَخَيرِ نَسْلِهِمْ.
وَإذْ عَرَفَ يَسُوعُ أفكَارَهُمْ، قَالَ لَهُمْ: «إنَّ مَصِيرَ كُلِّ مَملَكَةٍ يَنْقَسِمُ أهْلُهَا وَيَتَحَارَبُونَ هُوَ الخَرَابُ. وَكُلُّ مَدِينَةٍ أوْ بَيْتٍ يَتَحَارَبُ أهْلُهُ لَا يَدُومُ.
كَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى الاجْتِمَاعِ كُلَّ يَوْمٍ فِي سَاحَةِ الهَيْكَلِ، وَيَشْتَرِكُونَ فِي كَسْرِ الخُبْزِ مِنْ بَيْتٍ إلَى بَيْتٍ، وَيَأْكُلُونَ مَعًا بِقُلُوبٍ فَرِحَةٍ مُخْلِصَةٍ
وَبَعْدَ عِدَّةِ أيَّامٍ جَاءَ فِيلِكسُ وَمَعَهُ زَوْجَتُهُ دُرُوسِّلَا. وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ يَهُودِيَّةً. فَاسْتُدْعِيَ بُولُسُ، وَاستَمَعَ فِيلِكسُ إلَيْهِ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَنْ إيمَانِهِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ.
وَكَانَ المُؤمِنُونَ جَمِيعًا مُتَّحِدِينَ فِي القَلْبِ وَالنَّفْسِ. وَلَمْ يَكُنْ أحَدٌ يَقُولُ إنَّ شَيْئًا مِنْ مُمتَلَكَاتِهِ لَهُ، بَلْ كَانُوا يَتَشَارَكُونَ فِي كُلِّ شَيءٍ يَمْلِكُونَهُ.
فَأنَا لَا أخجَلُ مِنَ البِشَارَةِ بِالمَسِيحِ، فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ لِخَلَاصِ كُلِّ مَنْ يُؤمِنُ. أوَّلًا لِليَهُودِ، وَالْآنَ لِغَيرِ اليَهُودِ أيْضًا.
الَّذِي فِيهِ نِلتُ أنَا نِعْمَةَ أنْ أكُونَ رَسولًا لِغَيرِ اليَهُودِ، لِكَي يَأتُوا إلَى طَاعَةِ اللهِ بِالإيمَانِ، مِنْ أجْلِ اسْمِهِ.
وَيَشْهَدُ اللهُ الَّذِي أخدِمُهُ بِكُلِّ قَلْبِي وَأُنَادِي بِبِشَارَةِ ابنِهِ، أنِّي أذكُرُكُمْ فِي صَلَوَاتِي دَائِمًا.
لِأنَّهُ يَقُولُ أيْضًا: «الكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ. هِيَ عَلَى شَفَتَيْكَ وَفِي قَلْبِكَ.» وَهَذِهِ هِيَ كَلِمَةُ الإيمَانِ الَّتِي نُبَشِّرُ بِهَا:
وَهِيَ أنْ أكُونَ خَادِمًا لِلمَسِيحِ يَسُوعَ لِغَيرِ اليَهُودِ، مُعلِنًا لَهُمْ بِشَارَةَ اللهِ. وَكَكَاهِنٍ، أُقَدِّمُ غَيْرَ اليَهُودِ تَقْدِمَةً مَقبُولَةً لَدَى اللهِ، وَمُقَدَّسَةً بِالرُّوحِ القُدُسِ.
لَكِنِّي أرْجُوكُمْ أيُّهَا الإخْوَةُ بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ أنْ تَتَّفِقُوا جَمِيعًا فِي الرَّأيِ، فَلَا يَكُونَ لِلَانقِسَامَاتِ مَكَانٌ بَيْنَكُمْ، بَلْ أنْ تَتَّحِدُوا فِي فِكرٍ وَاحِدٍ وَهَدَفٍ وَاحِدٍ.
إذًا اثبُتُوا، أيُّهَا الإخْوَةُ، وَلَا تَسْمَحُوا لِشَيءٍ بِأنْ يُزَحزِحَكُمْ. وَكَرِّسُوا أنْفُسَكُمْ لِعَمَلِ الرَّبِّ بِشَكلٍ كَامِلٍ، لِأنَّكُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ عَمَلَكُمْ فِي الرَّبِّ لَا يَضِيعُ.
أخِيرًا أيُّهَا الإخْوَةُ، تَحِيَّةً لَكُمْ. اسْعَوْا إلَى الكَمَالِ. اقبَلُوا مَا قُلنَاهُ لَكُمْ. وَهُوَ أنْ تَكُونُوا مُتَّحِدينَ فِي الرَّأيِ. عِيشُوا فِي سَلَامٍ. وَسَيَكُونُ مَعَكُمُ اللهُ الَّذِي هُوَ مَصدَرُ المَحَبَّةِ وَالسَّلَامِ.
فَقَدْ أعْمَى إلَهُ هَذَا العَالَمِ أذهَانَ غَيْرِ المُؤمِنِينَ لِئَلَّا يَرَوْا نُورَ هَذِهِ البِشَارَةِ عَنْ مَجْدِ المَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.
فَلِأنَّ هَذِهِ الخِدْمَةَ بُرهَانٌ لإيمَانِكُمْ، سَيَشْكُرُونَ اللهَ عَلَى إيمَانِكُمُ النَّابِعِ مِنْ طَاعَتِكُمْ لِبِشَارَةِ المَسِيحِ الَّتِي تُجَاهِرُونَ بِإيمَانِكُمْ بِهَا، وَسَيَشْكُرُونَ اللهَ بِسَبَبِ كَرَمِكُمْ فِي مُسَاعَدَتِهِمْ وَمُسَاعَدَةِ الجَمِيعِ.
مَعَ أنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ بِشَارَةٌ أُخْرَى، لَكِنْ هُنَاكَ أشخَاصٌ يُربِكُونَكُمْ، وَيُحَاوِلُونَ أنْ يُشَوِّهُوا بِشَارَةَ المَسِيحِ.
وَأنْتُمْ أيْضًا عِنْدَمَا سَمِعْتُمْ رِسَالَةَ اللهِ الحَقِيقِيَّةَ الَّتِي هِيَ بِشَارَةُ خَلَاصِكُمْ، وَآمَنتُمْ بِالمَسِيحِ، خَتَمَكُمُ اللهُ فِي المَسِيحِ بِخَتمِ الرُّوحِ القُدُسِ المَوعُودِ.
لَقَدْ سَمِعْتُ عَنْ إيمَانِكُمْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَعَنْ مَحَبَّتِكُمْ لِكُلِّ المُؤمِنِينَ.
فِي ضَوْءِ هَذَا، أحُثُّكُمْ أنَا الأسِيرُ مِنْ أجْلِ الرَّبِّ، أنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَلِيقُ بِالدَّعوَةِ الَّتِي تَلَقَّيتُمُوهَا مِنَ اللهِ.
لِأنَّكُمْ شَارَكتُمْ فِي نَشرِ البِشَارَةِ مِنْ أوَّلِ يَوْمٍ قَبِلتُمُوهَا فِيهِ وَإلَى الآنَ.
إذًا أيُّهَا الأحِبَّاءُ، كَمَا كُنْتُمْ تُطِيعُونَنِي عِنْدَمَا كُنْتُ مَعَكُمْ، أُرِيدُكُمْ أنْ تُطِيعُوا أكْثَرَ وَأنَا بَعِيدٌ عَنْكُمْ. فَضَاعِفُوا جُهُودَكُمْ بِتَوْقِيرٍ وَخَوفٍ، لِلوُصُولِ بِخَلَاصِكُمْ إلَى غَايَتِهِ.
لَقَدْ سَبَقَ أنْ أخبَرتُكُمْ مِرَارًا كَثِيرَةً، وَهَا أنَا أُخبِرُكُمْ مَرَّةً أُخْرَى بَاكِيًا، عَنْ أعْدَاءٍ كَثِيرِينَ لِلصَّلِيبِ.
أمَّا نَحْنُ، فَلَنَا جِنسيَّةٌ سَمَاويَّةٌ، وَنَحْنُ نَنتَظِرُ أيْضًا أنْ يَأْتِيَنَا مِنَ السَّمَاءِ مُخَلِّصٌ، هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ المَسِيحُ.
فَيَا إخْوَتِي الَّذِينَ أُحِبُّهُمْ وَأشتَاقُ إلَيْهِمْ، أنْتُمْ سَعَادَتِي وَمَصدَرُ فَخرِي. اثبُتُوا فِي الرَّبِّ أيُّهَا الأحِبَّاءُ كَمَا تَفْعَلُونَ الآنَ بِالفِعْلِ.
لِكَي تَسْلُكُوا كَمَا يَلِيقُ بِالرَّبِّ، وَتُرضُوهُ فِي كُلِّ شَيءٍ. أنْ تُثمِرُوا فِي كُلِّ أنْوَاعِ الأعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَأنْ تَنمُوا فِي مَعْرِفَةِ اللهِ دَائِمًا.
نَشكُرُهُ عَلَى مَا سَمِعنَاهُ عَنْ إيمَانِكُمْ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ، وَالمَحَبَّةِ الَّتِي تُظهِرُونَهَا لِكُلِّ المُؤمِنِينَ.
لَكِنْ هَا قَدْ عَادَ تِيمُوثَاوُسُ مِنْ عِندِكُمْ، وَأخبَرَنَا أخْبَارًا مُفرِحَةً عَنْ إيمَانِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ. وَقَدْ أخبَرَنَا بِأنَّكُمْ دَائِمًا تَذْكُرُونَنَا بِالخَيْرِ، وَأنَّكُمْ مُشتَاقُونَ إلَى رُؤيَتِنَا، كَمَا نَحْنُ إلَى رُؤيَتِكُمْ.
وَبَعدُ، فَإنَّنَا نَطلُبُ مِنْكُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ أنْ تَحْيَوْا حَيَاةً مُرضِيَةً للهِ، فَهَذَا مَا تَعَلَّمتُمُوهُ مِنَّا وَتُمَارِسُونَهُ بِالفِعْلِ. غَيْرَ أنَّنَا نُرِيدُكُمْ أنْ تَتَقَدَّمُوا أكْثَرَ فِي ذَلِكَ.
الَّذِي يَنْسَجِمُ مَعَ البِشَارَةِ المَجِيدَةِ الآتِيَةِ مِنَ اللهِ المُبَارَكِ، وَالَّتِي استَأْمَنَنِي اللهُ عَلَيْهَا.
بِالإيمَانِ وَالضَّمِيرِ الصَّالِحِ. فَهُنَاكَ مَنْ تَخَلَّوْا عَنِ الضَّمِيرِ الصَّالِحِ، فَتَحَطَّمَتْ سَفِينَةُ إيمَانِهِمْ.
أوْ يَسْرِقُوا شَيْئًا مِنْهُمْ، بَلْ أنْ يُظهِرُوا أمَانَتَهُمْ، وَهَكَذَا يُظهِرُونَ جَمَالَ تَعْلِيمِ اللهِ مُخَلِّصِنَا.
لِأنَّنِي أسمَعُ بِمَحَبَّتِكَ وَإيمَانِكَ: إيمَانِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَمَحَبَّتِكَ لِجَمِيعِ شَعْبِ اللهِ المُقَدَّسِ.
فَالثَّمَرُ النَّاتِجُ عَنْ حَيَاةِ البِرِّ، هُوَ الثَّمَرُ الَّذِي يَصْنَعُهُ العَامِلُونَ مِنْ أجْلِ السَّلَامِ، بِطَرِيقَةٍ مُسَالِمَةٍ.
فَمَا دَامَتْ هَذِهِ الأشْيَاءُ سَتُدَمَّرُ هَكَذَا، أيُّ نَوْعٍ مِنَ النَّاسِ يَنْبَغِي أنْ تَكُونُوا. يَنْبَغِي أنْ تَعِيشُوا حَيَاةَ قَدَاسَةٍ وَخِدْمَةٍ للهِ،
فَبِمَا أنَّكُمْ تَتَلَهَّفُونَ عَلَى هَذِهِ الأُمُورِ، ابْذُلُوا كُلَّ جَهْدٍ لِكَي تَكُونُوا طَاهِرِينَ بِلَا عَيْبٍ، وَفِي سَلَامٍ أمَامَهُ،
أيُّهَا الأحِبَّاءُ، كَمْ كُنْتُ مُشتَاقًا لِلكِتَابَةِ إلَيكُمْ عَنِ الخَلَاصِ الَّذِي نَشتَرِكُ فِيهِ جَمِيعًا. غَيْرَ أنِّي أشعُرُ بِالحَاجَةِ إلَى الكِتَابَةِ إلَيكُمْ لِتَشْجِيعِكُمْ عَلَى الكِفَاحِ مِنْ أجْلِ الإيمَانِ الَّذِي أعطَاهُ اللهُ لِشَعْبِهِ المُقَدَّسِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَأخِيرَةً.