فَقَالَ مُوسَى لِقَبِيلَتَي جَادٍ وَرَأُوبَيْنَ: «فَهَلْ يَذْهَبُ إخْوَتُكُمْ إلَى الحَرْبِ بَيْنَمَا تَقْعُدُونَ هُنَا؟
فَقَالَ مُوسَى لِبَنِي جَادٍ وَبَنِي رَأُوبَيْنَ: «هَلْ يَنْطَلِقُ إِخْوَتُكُمْ إِلَى ٱلْحَرْبِ، وَأَنْتُمْ تَقْعُدُونَ هَهُنَا؟
فقالَ موسى لبَني جادٍ وبَني رأوبَينَ: «هل يَنطَلِقُ إخوَتُكُمْ إلَى الحَربِ، وأنتُمْ تقعُدونَ ههنا؟
فَقَالَ مُوسَى لأَبْنَاءِ سِبْطَيْ جَادٍ وَرَأُوبَيْنَ: «أَيَنْطَلِقُ إِخْوَتُكُمْ لِخَوْضِ الْحَرْبِ وَأَنْتُمْ هُنَا قَاعِدُونَ؟
فَقَالَ مُوسَى لِبَنِي جَادَ وَبَنِي رَأُوبِينَ: ”هَلْ يَذْهَبُ إِخْوَتُكُمْ إِلَى الْحَرْبِ، وَأَنْتُمْ تَقْعُدُونَ هُنَا؟
فقالَ لهُم موسى: «أيَخرُجُ إخوتُكُم إلى الحربِ وتقعُدونَ أنتُم هُنا؟
فَقَالَ أُورِيَّا: «الصُّنْدُوقُ المُقَدَّسُ وَجُنُودُ إسْرَائِيلَ ويَهُوذَا يَنَامُونَ فِي الخِيَامِ. وَسيِّدي يُوآبُ وضُبَّاطُ مَوْلَايَ المَلِكِ فِي خيَامِهِم فِي الحُقُولِ. فَكَيْفَ أذْهَبُ إلَى بَيْتِي لِأشْرَبَ وَأُعَاشِرَ زَوْجَتِي؟» أُقْسِمُ بِحَيَاتِكَ وَنَفْسِكَ، لَا أفْعَلَ أمْرًا كَهَذَا!
وَقَالُوا: «فإنْ حَظِينَا بِرِضَاكَ، نَحْنُ خُدَّامَكَ، أعْطِنَا هَذِهِ الأرْضَ مِلْكًا لَنَا. وَلَا تُرْغِمْنَا عَلَى عُبُورِ نَهْرِ الأُرْدُنِّ.»
لِمَاذَا تُثَبِّطُونَ هِمَمَ بَنِي إسْرَائِيلَ عَنِ العُبُورِ إلَى الأرْضِ الَّتِي أعْطَاهَا اللهُ لَهُمْ؟
وَلَا تَتَصَرَّفُ دُونَ لَيَاقَةٍ. المَحَبَّةُ لَا تَسْعَى إلَى تَحْقِيقِ غَايَاتِهَا الشَّخصِيَّةِ. المَحَبَّةُ لَيْسَتْ سَرِيعَةَ الاهْتِيَاجِ، وَلَا تَحْفَظُ سِجِلًّا لِلإسَاءَاتِ.
فَلَا يَنْبَغِي أنْ يَهْتَمَّ كُلُّ وَاحِدٍ بِمَصَالِحِهِ الخَاصَّةِ فَقَطْ، بَلْ يَنْبَغِي أنْ يُرَاعِيَ مَصَالِحَ الآخَرِينَ أيْضًا.
فَلِمَاذَا اسْتَنَدْتُمْ عَلَى الحَظَائِرِ؟ ألِسَمَاعِ أنْغَامِ النَّايِ الَّتِي تُعْزَفُ لِلغَنَمِ؟ هَكَذَا قَعَدَ الجُنُودُ العِظَامُ مِنْ قَبِيلَةِ رَأُوبَيْنَ عَنِ الحَرْبِ مُحْتَارِينَ فِي قُلُوبِهِمْ.