ثُمَّ تَكَلَّمَ بَلْعَامُ فَقَالَ: «مَنْ سَيَعِيشُ عِنْدَمَا يَفْعَلُ اللهُ هَذَا؟
ثُمَّ نَطَقَ بِمَثَلِهِ وَقَالَ: «آهْ! مَنْ يَعِيشُ حِينَ يَفْعَلُ ذَلِكَ؟
ثُمَّ نَطَقَ بمَثَلِهِ وقالَ: «آهْ! مَنْ يَعيشُ حينَ يَفعَلُ ذلكَ؟
ثُمَّ تَنَبَّأَ قَائِلاً: «مَنْ لَهُ طَاقَةٌ عَلَى الْعَيْشِ حِينَ يُجْرِي الرَّبُّ ذَلِكَ؟
ثُمَّ نَطَقَ بِرِسَالَتِهِ وَقَالَ: ”مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَادِمُونَ مِنَ الشَّمَالِ؟
ثُمَّ أعلَنَ ما أوحيَ إليهِ قالَ: «مِنْ جُزُرِ الشِّمالَ يحتَشِدُ شعبٌ
كَانَ نُعْمَانُ قَائِدَ جَيْشِ مَلِكِ أرَامَ. وَكَانَ مُكَرَّمًا جِدًّا عِنْدَهُ وَعَزِيزًا عَلَيْهِ، لِأنَّ اللهَ حَقَّقَ لِآرَامَ نَصْرًا عَظِيمًا عَلَى يَدِهِ. وَمَعَ أنَّ نُعْمَانَ هَذَا كَانَ عَظِيمًا وَقَوِيًّا، إلَّا أنَّهُ كَانَ مُصَابًا بِالبَرَصِ.
«وَلَكِنْ مَنْ يَسْتَطِيعُ الصُّمُودَ حِينَ يَأْتِي؟ وَمَنْ سَيَسْتَطِيعُ أنْ يَقِفَ حِينَ يَظْهَرُ؟ فَهُوَ مِثْلُ نَارِ صَاهِرِ المَعَادِنِ، وَمِثْلُ صَابُونِ مُبَيِّضِ الثِّيَابِ.
فَلَا سِحرٌ يُؤَثِّرُ فِي يَعْقُوبَ، وَلَا عِرَافَةٌ تُؤَثِّرُ فِي إسْرَائِيلَ. سَيَعْلَمُ يَعْقُوبُ وَإسْرَائِيلُ أعْمَالَ اللهِ.
لَكِنَّ القِينِيِّينَ سَيَتَعَرَّضُونَ لِلهَلَاكِ حِينَ يَسْبِيهِمُ الأشُّورِيُّونَ.»
سَتَأْتِي سُفُنٌ مِنْ شَاطِئٍ كِتِّيمَ، وَسَتَهْزِمُ أشُّورَ وَعَابِرَ. حَتَّى شَعْبُ كِتِّيمَ أنْفُسُهُمْ سَيَهْلِكُونَ.»