فَفَعَلَ بَالَاقُ مَا طَلَبَهُ بَلْعَامُ، فَقَدَّمَ ثَوْرًا وَكَبْشًا ذَبِيحَةً صَاعِدَةً عَلَى كُلِّ مَذْبَحٍ.
فَفَعَلَ بَالَاقُ كَمَا قَالَ بَلْعَامُ، وَأَصْعَدَ ثَوْرًا وَكَبْشًا عَلَى كُلِّ مَذْبَحٍ.
ففَعَلَ بالاقُ كما قالَ بلعامُ، وأصعَدَ ثَوْرًا وكبشًا علَى كُلِّ مَذبَحٍ.
فَلَبَّى بَالاقُ طَلَبَ بَلْعَامَ، وَقَرَّبَ ثَوْراً وَكَبْشاً عَلَى كُلِّ مَذْبَحٍ.
فَعَمِلَ بَالَاقُ كَمَا قَالَ بَلْعَامُ، وَقَدَّمَ ثَوْرًا وَكَبْشًا عَلَى كُلِّ مَنَصَّةٍ.
ففَعلَ بالاقُ كما قالَ بَلعامُ، وأصعَدَ على كُلِّ مذبَحٍ عِجْلا وكَبْشا.
وَبينمَا كَانَ أبْشَالُومُ يُقَدِّمُ الذَّبَائِحَ، اسْتَدْعَى أخِيتُوفَلَ الجِيلُونِيِّ مِنْ مَدِينَتِهِ جِيلُو. وَأخِيتُوفَلُ هُوَ مِنْ مُسْتَشَارِي دَاودَ. كَانَتْ مُؤَامَرَةُ أبْشَالُومَ تَنْجَحُ، وَكَانَ عدَدُ الَّذِينَ يَدْعَمُونَهُ يزْدَادُ أكْثَرَ فَأكْثَرَ.
«فَإنْ كَانَتِ التَّقدِمَةُ ذَبِيحَةً صَاعِدَةً مِنَ البَقَرِ، فَلْتَكُنْ عِجلًا سَلِيمًا مِنَ العُيُوبِ، وَلْيُقَدِّمْهُ عِنْدَ مَدْخَلِ خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ لِيَكُونَ مَقبُولًا فِي حَضْرَةِ اللهِ.
وَذَبَحَ بَالَاقُ بَقَرًا وَغَنَمًا وَأرسَلَهَا إلَى بَلْعَامَ وَالقَادَةِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ.
وَقَالَ بَلْعَامُ لِبَالَاقَ: «ابْنِ سَبْعَةَ مَذَابِحَ هُنَا. وَجَهِّزْ لِي سَبْعَةَ ثِيرَانٍ وَسَبعَةَ كِبَاشٍ.»
فَفَعَلَ بَالَاقُ كَمَا طَلَبَ بَلْعَامُ. وَقَدَّمَ بَالَاقُ وَبَلعَامُ ثَوْرًا وَكَبْشًا ذَبِيحَةً صَاعِدَةً عَلَى كُلِّ مَذْبَحٍ.
وَقَالَ بَلْعَامُ لِبَالَاقَ: «ابْنِ لِي سَبْعَةَ مَذَابِحَ هُنَا، وَجَهِّزْ لِي سَبْعَةَ ثِيرَانٍ وَسَبعَةَ كِبَاشٍ عَلَيْهَا.»
وَرَأى بَلْعَامُ أنَّهُ أمرٌ يُرضِي اللهَ أنْ يُبَارِكَ إسْرَائِيلَ، وَلِذَا لَمْ يَعْتَزِلْ كَمَا فَعَلَ سَابِقًا، لَكِنَّهُ نَظَرَ إلَى الصَّحْرَاءِ.