فَلَمَّا سَمِعْتُ شَكوَاهُمْ وَكَلَامَهُمْ غَضِبْتُ كَثِيرًا.
فَغَضِبْتُ جِدًّا حِينَ سَمِعْتُ صُرَاخَهُمْ وَهَذَا ٱلْكَلَامَ.
فغَضِبتُ جِدًّا حينَ سمِعتُ صُراخَهُمْ وهذا الكلامَ.
وَحِينَ سَمِعْتُ صُرَاخَ شَكْوَاهُمْ وَكَلامَهُمْ غَضِبْتُ جِدّاً.
فَغَضِبْتُ جِدًّا لَمَّا سَمِعْتُ شَكْوَاهُمْ.
فلمَّا سَمِعتُ صراخَهُم وكلامَهُم هذا غَضِبتُ جدًّا.
فَوَبَّخْتُ هَؤُلَاءِ الرِّجَالَ، وَقُلْتُ لَهُمْ إنَّهُمْ مُخطِئُونَ، وَلَعَنْتُهُمْ وَضَرَبْتُ بَعْضًا مِنْ رِجَالِهِمْ، وَشَدَدْتُ شَعْرَهُمْ، وَحَلَّفْتُهُمْ بِاسْمِ اللهِ. وَقُلْتُ: «لَا تُزَوِّجُوا بَنَاتَكُمْ مِنْ أبْنَائِهِمْ، وَلَا تَتَّخِذُوا لِأبْنَائِكُمْ أوْ لِأنفُسِكُمْ أيَّةَ بِنْتٍ مِنْ بَنَاتِهِمْ زَوْجَةً.
فَغَضِبْتُ كَثِيرًا وَألقَيتُ بِمُمتَلَكَاتِ طُوبِيَّا خَارِجَ الغُرْفَةِ.
وَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فِي الأمْرِ. وَلُمْتُ الوُجَهَاءَ وَالمَسؤُولِينَ، وَقُلْتُ لَهُمْ: «أنْتُمْ تَأْخُذُونَ أُنَاسًا وَمُمتَلَكَاتٍ مِنْ بَنِي جِنسِكُمْ رَهنًا كَضَمَانٍ لِاسْتِعَادَةِ القُرُوضِ.» وَدَعَوْتُ إلَى اجتِمَاعٍ كَبِيرٍ.
يُخِيفُنِي أُولَئِكَ الأشرَارُ، الَّذِينَ تَرَكُوا تَعَالِيمَكَ.
كُلُّ خُدَّامِكَ هَؤُلَاءِ سَيَأْتُونَ إلَيَّ وَسَيَرْكَعُونَ لِي وَيَقُولُونَ: اخْرُجْ أنْتَ وَكُلُّ الشَّعْبِ الَّذِي يَتْبَعُكَ. حِينَئِذٍ، سَأخرُجُ.›»
فَغَضِبَ مُوسَى جِدًّا وَقَالَ للهِ: «لَا تَقْبَلْ تَقْدِمَتَهُمَا. لَمْ آخُذْ مِنهُمَا حَتَّى حِمَارًا! وَلَمْ أظلِمْهُمَا بِأيِّ شَيءٍ.»
فَنَظَرَ يَسُوعُ مِنْ حَولِهِ إلَيْهِمْ بَغَضَبٍ، وَحَزِنَ لِقَسَاوَةِ قُلُوبِهِمْ. ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: «ابسُطْ يَدَكَ،» فَبَسَطَهَا، فَعَادَتْ سَلِيمَةً.
لَا تَجْعَلُوا غَضَبَكُمْ يَجُرُّكُمْ إلَى الخَطِيَّةِ. وَلَا تَنَامُوا غَاضِبِينَ.