أمَّا حُرَّاسُ الأبوَابِ عَقُوبُ وَطَلْمُونُ وَأقْرِبَاؤُهُمَا، فَكَانَ عَدَدُهُمْ مِئَةً وَاثنَيْنِ وَسَبْعِينَ.
وَٱلْبَوَّابُونَ: عَقُّوبُ وَطَلْمُونُ وَإِخْوَتُهُمَا حَارِسُو ٱلْأَبْوَابِ مِئَةٌ وَٱثْنَانِ وَسَبْعُونَ.
والبَوّابونَ: عَقّوبُ وطَلمونُ وإخوَتُهُما حارِسو الأبوابِ مِئَةٌ واثنانِ وسَبعونَ.
أَمَّا حُرَّاسُ أَبْوَابِ الْهَيْكَلِ فَهُمْ: عَقُّوبُ وَطَلْمُونُ وَأَقْرِبَاؤُهُمَا وَجُمْلَتُهُمْ مِئَةٌ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ.
الْبَوَّابُونَ: عَقُّوبُ وَطَلْمُونُ وَزُمَلَاؤُهُمَا حَرَسُ الْأَبْوَابِ 172.
والبوَّابونَ عقُّوبُ وطلمونُ وأنسباؤُهُما حارِسو الأبوابِ مئَةٌ واثنانِ وسَبعونَ.
فَجَاءَ البُرْصُ وَنَادُوا عَلَى حُرَّاسِ بَوَّابَةِ المَدِينَةِ. وَقَالُوا لَهُمْ: «ذَهَبْنَا إلَى مُعَسْكَرِ الأرَامِيِّينَ، لَكِنَّنَا لَمْ نَسْمَعْ صَوْتًا وَلَمْ نَجِدْ أحَدًا. غَيْرَ أنَّنَا وَجَدْنَا الخُيُولَ وَالحَمِيرَ مَرْبُوطَةً وَالخيَامَ مَا زَالَتْ قَائمَةً.»
وَكَانَ مَجْمُوعُ اللَّاوِيِّينَ فِي القُدْسِ مِئَتَيْنِ وَثَمَانِيَةً وَأرْبَعَينَ.
وَسَكَنَتْ بَقِيَّةُ بَنِي إسْرَائِيلَ وَالكَهَنَةُ وَاللَّاوِيُّونَ فِي كُلِّ مُدُنِ يَهُوذَا، كُلُّ وَاحِدٍ فِي الأرْضِ الَّتِي وَرَثَهَا عَنْ آبَائِهِ.
وَكَانَ مَتَّنْيَا وَبَقْبُقْيَا وَعُوبَدْيَا وَمَشُلَّامُ وَطَلْمُونُ وَعَقُوبُ حُرَّاسًا لِلبَوَّابَاتِ قُرْبَ المَخَازِنِ عِنْدَ البَوَّابَاتِ.
أمَّا حُرَّاسُ بوَّابَاتِ الهَيْكَلِ فَهُمْ: بَنُو شَلُّومَ وَبَنُو أطِيرَ وَبَنُو طَلْمُونَ وَبَنُو عَقُّوبَ وَبَنُو حَطِيطَا وَبَنُو شُوبَايَ وَعَدَدُهُمْ جَمِيعًا مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَثَلَاثُونَ.
يَومٌ وَاحِدٌ فِي سَاحَةِ هَيْكَلِكَ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ يَوْمٍ فِي أيِّ مَكَانٍ آخَرَ! أُفَضِلُّ أنْ أقِفَ بَوَّابًا فِي بَيْتِ إلَهِي عَلَى أنْ أسكُنَ فِي بَيْتِ الشِّرِّيرِ.