مرقس 7:9 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «أنْتُمْ تُجِيدُونَ رَفْضَ وَصَايَا اللهِ لِتُحَافِظُوا عَلَى تَقَالِيدِكُمْ! المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «حَسَنًا! رَفَضْتُمْ وَصِيَّةَ ٱللهِ لِتَحْفَظُوا تَقْلِيدَكُمْ! الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) ثُمَّ قالَ لهُمْ: «حَسَنًا! رَفَضتُمْ وصيَّةَ اللهِ لتَحفَظوا تقليدَكُمْ! كتاب الحياة وَقَالَ لَهُمْ: «حَقّاً أَنَّكُمْ رَفَضْتُمْ وَصِيَّةَ اللهِ لِتُحَافِظُوا عَلَى تَقْلِيدِكُمْ أَنْتُمْ! الكتاب الشريف ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: ”مَا أَحْسَنَكُمْ! لَقَدْ تَرَكْتُمْ وَصِيَّةَ اللهِ لِكَيْ تُحَافِظُوا عَلَى تَقَالِيدِكُمْ! |
تَنَجَّسَتِ الأرْضُ بِسَبَبِ سُكَّانِهَا، لِأنَّهُمْ عَصَوْا الشَّرِيعَةَ، وَتَعَدَّوْا عَلَى الأحْكَامِ، وَنَقَضُوا العَهْدَ الأبَدِيَّ.
يَقُولُ الرَّبُّ: «هَذَا الشَّعْبُ يَقْتَرِبُ إلَيَّ بِفَمِهِ فَقَطْ. يُمَجِّدُنِي بِالْكَلَامِ فَقَطْ، أمَّا قُلْبُهُ فَبَعِيدٌ عَنِّي. عِبَادَتُهُ لَيْسَتْ سِوَى وَصِيَّةٍ بَشَرِيَّةٍ يَتَعَلَّمُهَا.
«وَسَيَفْعَلُ مَلِكُ الشِّمَالِ مَا يَشَاءُ، فَسَيَرْفَعُ نَفْسَهُ وَيُعَظِّمُهَا أكْثَرَ مِنْ أيِّ إلَهٍ. سَيَتَكَلَّمُ بِأُمُورٍ مُرِيعَةٍ ضِدَّ إلَهِ الآلِهَةِ. وَسَيَنْجَحُ حَتَّى تَتِمَّ جَمِيعُ الشُّرُورِ. ثُمَّ سَيَتِمُّ مَا قَضَى بِهِ اللهُ.
وَسَيَتَكَلَّمُ ضِدَّ اللهِ العَلِيِّ، وَسَيَضْطَهِدُ وَيَظْلِمُ قِدِّيسِي اللهِ العَلِيِّ. وَسَيُحَاوِلُ تَغْيِيرَ التَّقوِيمِ وَالشَّرَائِعِ، وَسَيُسَلَّمُ القِدِّيسُونَ إلَى سُلطَانِهِ لِمُدَّةِ ثَلَاثِ سَنَوَاتٍ وَنِصفٍ.
وَتَتَجَاهَلُونَ كَلِمَةَ اللهِ لِأجْلِ تَقَالِيدِكُمْ الَّتِي تَتَّبِعُونَهَا. وَتَفْعَلُونَ أُمَورًا كَثِيرَةً مِثْلَ هَذَهِ.»
فَقَدْ كَانَ الفِرِّيسِيُّونَ وَجَمِيعُ اليَهُودِ لَا يَأْكُلُونَ حَتَّى يَغْسِلُوا أيدِيَهُمْ وَفْقًا لِلتَّقَاليدِ.
فَسَألَهُ الفِرِّيسِيُّونَ وَمُعَلِّمُو الشَّرِيعَةِ: «لِمَاذَا لَا يَقْتَدِي تَلَامِيذُكَ بَتَقَالِيدِ القُدَمَاءِ؟ لِمَاذَا يَأْكُلُونَ بِأيدٍ نَجِسَةٍ؟»
فَهَلْ نُلغِي الشَّرِيعَةَ بِقَولِنَا: «التَّبريرُ بِالإيمَانِ؟» بِالطَّبعِ لَا! بَلْ إنَّنَا نُحَافِظُ عَلَى الشَّرِيعَةِ.
إذْ يَبدُو أنَّكُمْ مُسْتَعِدُّونَ لِقُبُولِ مَنْ يَأتِي إلَيكُمْ مُبَشِّرًا بِيَسُوعَ آخَرَ لَمْ نُبَشِّر بِهِ، وَرُوحٍ آخَرَ لَمْ تَقْبَلُوهُ مِنَّا!
وَقَدْ كُنْتُ مُتَفَوِّقًا عَلَى كُلِّ مَنْ كَانُوا فِي مِثْلِ عُمْرِي مِنَ اليَهُودِ، لِأنِّي كُنْتُ أكْثَرَ إخلَاصًا مِنْهُمْ لِتَقَالِيدِ الآبَاءِ.
وَأنَا لَا أرفُضُ نِعْمَةَ اللهِ هَذِهِ، لِأنَّهُ إنْ كَانَ التَّبرِيرُ مُمْكِنًا بِالشَّرِيعَةِ، فَإنَّ مَوْتَ المَسِيحِ بِلَا فَائِدَةٍ!
الَّذِي سَيُقَاوِمُ كُلَّ مَا يُشَارُ إلَيْهِ عَلَى أنَّهُ «إلَهٌ» أوْ «مَعبُودٌ،» وَيَجْعَلُ نَفْسَهُ فَوقَهَا كُلِّهَا. بَلْ إنَّهُ سَيَدْخُلُ إلَى هَيْكَلِ اللهِ وَيَجْلِسُ هُنَاكَ مُدَّعِيًا أنَّهُ هُوَ نَفْسُهُ اللهُ!