فَلَمْ يَلْتَفِتْ يَسُوعُ إلَىْ هَذَا الكَلَامِ، بَلْ قَالَ للمَسؤولِ عَنِ المَجْمَعِ: «لَا تَخَفْ. مَا عَلَيْكَ إلَّا أنْ تُؤمِنَ.»
فَسَمِعَ يَسُوعُ لِوَقْتِهِ ٱلْكَلِمَةَ ٱلَّتِي قِيلَتْ، فَقَالَ لِرَئِيسِ ٱلْمَجْمَعِ: «لَا تَخَفْ! آمِنْ فَقَطْ».
فسمِعَ يَسوعُ لوقتِهِ الكلِمَةَ الّتي قيلَتْ، فقالَ لرَئيسِ المَجمَعِ: «لا تخَفْ! آمِنْ فقط».
وَلَكِنَّ يَسُوعَ، مَا إِنْ سَمِعَ بِذَلِكَ الْخَبَرِ، حَتَّى قَالَ لِرَئِيسِ الْمَجْمَعِ: «لا تَخَفْ؛ آمِنْ فَقَطْ!»
أَمَّا عِيسَى فَلَمْ يَهْتَمَّ بِكَلَامِهِمْ، وَقَالَ لِلمَسْؤولِ عَنْ بَيْتِ الْعِبَادَةِ: ”لَا تَخَفْ. آمِنْ فَقَطْ.“
بَيدَ أنّ سَيِّدَنا عِيسَى (سلامُهُ علينا) لم يأبَهْ لِكلامِهِم، وتَوَجَّهَ إلى والِدِ البِنتِ قائلاً: "لا تَخَفْ! ما عَليكَ إلاّ أن تُؤمِنَ بي".
وَخَرَجَ جَيْشُ يَهُوشَافَاطَ إلَى بَرِّيَّةِ تَقُوعَ فِي الصَّبَاح البَاكرِ. وَعندَ خُرُوجِهمْ، وَقَفَ يَهُوشَافَاطُ وَقَالَ: «اسْمَعُونِي يَا أهْلَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ القُدْسِ. ليَكُنْ لَكُمْ إيمَانٌ بِإلَهِكُمْ، وَلَنْ يُصِيبَكُمْ شَرٌّ. ليَكُنْ لَكُمْ إيمَانٌ بِأنْبِيَاءِ اللهِ، وَسَتَنْجَحُونَ!»
فَأجَابَهُمْ يَسُوعُ: «بِسَبَبِ قِلَّةِ إيمَانِكُمْ. أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ، لَوْ كَانَ إيمَانُكُمْ فِي حَجمِ بِذْرَةِ الخَردَلِ، فَإنَّكُمْ تَسْتَطِيعُونَ أنْ تَقُولُوا لِهَذَا الجَبَلِ: انتَقِلْ مِنْ هُنَا إلَى هُنَاكَ، فَسَيَنْتَقِلُ، وَلَنْ يَكُونَ هُنَاكَ شَيءٌ مُسْتَحِيلٌ عَليكُمْ.
وَبَيْنَمَا كَانَ يَسُوعُ يَتَكَلَّمُ، جَاءَ رَئِيسُ مَجمَعٍ إلَيْهِ وَانحَنَى أمَامَهُ وَقَالَ: «ابنَتِي مَاتَتِ الآنَ، لَكِنْ تَعَالَ وَضَعْ يَدَكَ عَلَيْهَا فَتَعيشَ.»
فَجَاءَ أحَدُ المَسْؤولِينَ عَنِ المَجْمَعِ وَاسْمُهُ يَايرُسَ. وَلَمَّا رَأى يَسُوعَ ارتَمَى عِنْدَ قَدَمَيهِ،
فَقَالَ لَهَا: «يَا ابنَتِي، لَقَدْ خَلَّصَكِ إيمَانُكِ، فَاذْهَبِي بِسَلَامٍ. وَتَعَافَي مِنْ مَرَضَكِ.»
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِمَاذَا تَقُولُ: ‹إنْ كُنْتُ أستَطِيعُ›؟ فَكُلُّ شَيءٍ مُسْتَطَاعٌ لِمَنْ يُؤمِنُ.»
فَسَمِعَ يَسُوعُ ذَلِكَ وَقَالَ لَهُ: «لَا تَخَفْ، مَا عَلَيْكَ إلَّا أنْ تُؤمِنَ، وَسَتُشفَى ابنَتُكَ.»
فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ألَمْ أقُلْ لَكِ إنْ آمَنْتِ فَسَتَرَينَ مَجْدَ اللهِ؟»