فَاذهَبُوا، وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ أُمَمِ الأرْضِ، وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ،
مرقس 16:16 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ فَمَنْ يُؤمِنُ وَيَعْتَمِدُ سَيَخْلُصُ، وَمَنْ لَا يُؤمِنُ سَيُدَانُ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس مَنْ آمَنَ وَٱعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) مَنْ آمَنَ واعتَمَدَ خَلَصَ، ومَنْ لم يؤمِنْ يُدَنْ. كتاب الحياة مَنْ آمَنَ وَتَعَمَّدَ، خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فَسَوْفَ يُدَانُ. الكتاب الشريف مَنْ يُؤْمِنُ وَيَتَغَطَّسُ يَنْجُو، وَمَنْ لَا يُؤْمِنُ يَقْضِي اللهُ بِهَلَاكِهِ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح مَن يُؤمِنُ بي ويَتَطَهَّرُ بالماءِ فَهوَ مِنَ النّاجينَ، وأمّا مَن لا يُؤمِنُ بي، فسَوفَ يُدينُهُ اللهُ على ذلِكَ. |
فَاذهَبُوا، وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ أُمَمِ الأرْضِ، وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ،
وَيَقُولُ: «قَدْ حَانَ الوَقْتُ، وَاقْتَرَبَ مَلَكوتُ اللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِهَذِهِ البِشَارَةِ.»
فَالبِذَارُ الَّذِي وَقَعَ إلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ، يُمَثِّلُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ، ثُمَّ يَأتِي إبْلِيسُ وَيَنْزِعُ الكَلِمَةَ مِنْ قُلُوبِهِمْ. وَبِهَذَا لَا يَسْتَطِيعُونَ أنْ يُؤمِنُوا وَيُخَلَّصُوا.
أمَّا هَذِهِ المُعجِزَاتُ فَقَدْ دُوِّنَتْ لِكَي تُؤْمِنُوا بِأنَّ يَسُوعَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ اللهِ، فَتَنَالُوا بِالإيمَانِ حَيَاةً بِاسْمِهِ.
فَالَّذِي يُؤمِنُ بِالِابْنِ يَمْلِكُ حَيَاةً أبَدِيَّةً، أمَّا الَّذِي لَا يُؤمِنُ بِالِابْنِ فَلَنْ يَرَى تِلْكَ الحَيَاةَ، وَلَنْ يُرْفَعَ عَنْهُ غَضَبُ اللهِ.»
فَأجَابَ يَسُوعُ: «أقُولُ الحَقَّ لَكَ: يَنْبَغِي أنْ يُولَدَ الإنْسَانُ مِنَ المَاءِ وَالرُّوحِ، وَإلَّا فَلَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ.
«أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ: إنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلَامِي وَيُؤمِنُ بِمَنْ أرْسَلَنِي، يَنَالُ حَيَاةً إلَى الأبَدِ. وَلَا يَكُونُ تَحْتَ حُكْمِ الدَّينُونَةِ، بَلْ قَدْ عَبَرَ مِنَ المَوْتِ إلَى الحَيَاةِ.
أجَابَهُمْ يَسُوعُ: «العَمَلُ الَّذِي يَطْلُبُهُ اللهُ هُوَ أنْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِي أرسَلَهُ.»
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أنَا هُوَ الخُبْزُ المُحْيِي. فَالَّذِي يَأتِي إلَيَّ لَنْ يَجُوعَ أبَدًا، وَالَّذِي يُؤمِنُ بِي لَنْ يَعْطَشَ أبَدًا.
فَهَذِهِ هِيَ إرَادَةُ أبِي: أنْ يَنَالَ كُلُّ مَنْ يَرَى الاِبْنَ وَيُؤمِنُ بِهِ حَيَاةً إلَى الأبَدِ. وَأنَا سَأُقِيمُهُ لِلحَيَاةِ فِي اليَوْمِ الأخِيرِ.»
لِهَذَا قُلْتُ لَكُمْ إنَّكُمْ سَتَمُوتُونَ وَعَلَيكُمْ ذَنْبُ خَطَايَاكُمْ. إنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أنِّي أنَا هُوَ، فَسَتَمُوتُونَ وَعَلَيكُمْ ذَنْبُ خَطَايَاكُمْ.»
وَكُلُّ الأنْبِيَاءِ يَشْهَدُونَ بِإنَّ كُلَّ مَنْ يُؤمِنُ بِهِ يَنَالُ غُفرَانَ الخَطَايَا بِاسْمِهِ.»
لَكِنَّ بُولُسَ وَبَرنَابَا تَكَلَّمَا بِجُرأةٍ. وَقَالَا: «كَانَ ضَرُورِيًّا أنْ نُوصِلَ رِسَالَةَ اللهِ إلَيكُمْ أنْتُمْ أوَّلًا. لَكِنَّكُمْ رَفَضْتُمُوهَا، فَحَكَمتُمْ عَلَى أنْفُسِكُمْ بِأنَّكُمْ لَا تَسْتَحِقُّونَ الحَيَاةَ الأبَدِيَّةَ. فَهَا نَحْنُ الآنَ نَتَوَجَّهُ بِالبِشَارَةِ إلَى غَيْرِ اليَهُودِ،
فَقَالَ لَهُمْ بُطرُسُ: «تُوبُوا، وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ المَسِيحِ لِمَغفِرَةِ خَطَايَاكُمْ، فَتَنَالُونَ عَطِيَّةَ الرَّوحِ القُدُسِ.
فَتَعَمَّدَ كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوا رِسَالَتَهُ، وَانضَمَّ إلَى جَمَاعَةِ المُؤمِنِينَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ ثَلَاثَةُ آلَافِ شَخْصٍ.
وَالْآنَ، مَاذَا تَنْتَظِرُ؟ انْهَضْ وَتَعَمَّدْ، وَاغْسِلْ خَطَايَاكَ مؤمِنًا بِاسْمِهِ.›
بِالطَّبْعِ لَا! لِأنَّهُ إنْ لَمْ يَكُنِ اللهُ عَادِلًا، فَكَيْفَ يُمكِنُهُ أنْ يَحْكُمَ عَلَى العَالَمِ؟
بَلْ مِنْ أجْلِنَا نَحْنُ أيْضًا الَّذِينَ يَحْسُبُ اللهُ إيمَانَنَا بِرًّا لَنَا، نَحْنُ الَّذِينَ نُؤمِنُ بِالَّذِي أقَامَ رَبَّنَا يَسُوعَ مِنَ المَوْتِ.
وَسَطَ نَارٍ مُلتَهِبَةٍ، وَسَيُجَازي كُلَّ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ اللهَ، وَالَّذِينَ يَرْفُضُونَ أنْ يُطِيعُوا البِشَارَةَ المُتَعَلِّقَةَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ.
وَفِي المَسِيحِ، أنْتُمْ تُؤمِنُونَ بِاللهِ الَّذِي أقَامَهُ مِنَ المَوْتِ وَمَجَّدَهُ، لِيَكُونَ إيمَانُكُمْ وَرَجَاؤكُمْ فِي اللهِ.
وَهَذَا رَمْزٌ يُمَثِّلُ المَعْمُودِيَّةَ الَّتِي تُنقِذُكُمُ الآنَ أيْضًا، لَا بِأنْ نَغسِلَ الجِسْمَ الخَارِجِيِّ بِالمَاءِ، بَلْ بِأنْ نَطلَبَ مِنَ اللهِ ضَمِيرًا صَالِحًا، فَنَخلُصَ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ المَسِيحِ مِنَ المَوْتِ.
وَمَنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ مَكْتُوبًا فِي كِتَابِ الحَيَاةِ، طُرِحَ فِي البُحَيرَةِ المُتَّقِدَةِ.
أمَّا الجُبَنَاءُ وَغَيرُ المُؤمِنِينَ وَالفَاسِدُونَ وَالقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأوْثَانِ وَكُلُّ الكَاذِبِينَ، فَسَيَكُونُ مَصيرُهُمْ فِي البُحَيرَةِ المُتَّقِدَةِ بِالكِبرِيتِ المُشْتَعِلِ. ذَلِكَ هُوَ المَوْتُ الثَّانِي.»